انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 10 يناير 2017 الساعة 12:25


وزارة الداخلية تمنع بيع النقاب بمختلف ربوع المملكة


الداخلة24:

      في خطوة تثير مخاوف السلفيين بالمغرب، قررت وزارة الداخلية منع بيع النقاب في المحلات التجارية على طول البلاد.

    وتلقى تجار النِقاب، في عملية شملت مدناً عدة من شمال المغرب الى جنوبه، إشعارات من لدن أعوان السلطة تدعوهم الى التخلص من كل ما لديهم من هذا اللباس خلال 48 ساعة من تسلم الاشعار، تحت طائلة الحجز المباشر بعد انتهاء هذه المهلة، مع الامتناع الكلي عن إنتاجه وتسويقه مستقبلاً.

    وبينما قال مصدر في السلطات  المحلية في تطوان  ليومية "أخبار اليوم": "إن القرار له دواعٍ أمنية، ويسعى الى ضبط صناعة وتسويق الملابس"، يتخوف السلفيون من ان يتطور الأمر الى حظر ارتداء النقاب ايضاً. واستعملت السلطات كلمة "برقع" بدل "نقاب"، لكنّ المعنيين والسلفيين يقولون إن التجار الذين تلقوا هذه الإنذارات يبيعون النقاب وليس البرقع.

 





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- صعب التعرف على هوية أصحاب هذا اللباس الخانق للحرية

عبدالعزيز

غير منطقي بتاتا أن تكلف مؤسسة الأمن المغربية باستثباب الأمن في البلاد  (المجال العام على الخصوص ) ويكون بعض المواطنات  (أو المواطنين ) يلبسون قناعا على أوجههم

هذا النقاب هو بمثابة قناع.. لا يمكن رأية الوجه للتعرف على هوية الموةاطنية بدون توقيفها إذا اضطر الأمر . الشيئ يختلف تماما في حالة الموةاطنيات اللوةاتي يلبسن لباس تقليدي مثل الزي الصحراوي بدون تغطية الوجه

ثم هذا اللباس بالذات وخانق خانق خانق لحرية الحركة لدى المواطنة . نحن نعرف أنهن ملزماب بلباس هذا النوع من الملابس . إنه لباس محترم ولكن لا يلائم العصر لأننا نعيش في عصر عدد ساكنة الكرة الأرضية بالملايير ويجب تسهيل مهمة التعرف على الهوية كي تكون هناك حرية أكثر راحة أكثر

تغطية الوجه هي المشكلة وحتى أحيانا ماكاتعرفش آش هازا تحت داك اللباس ، يمكن تكون هازة سلاح أو جنوي ما تقدرش تعرف

اللواتي يخترن أسلوب لباس/حياة محافظ لديهن اختيارات عديدة ، يجب تغطية الوجه أن لا تكون من بينهن

واحد كانعرفو عندو 34 عام ماعمرو ماشاف وجه ختو الكبيرة و وجه خالتو ، لبسوهم داك الشي من نهار تزادو مساكن.. بحال إلى عايشين في السجن المؤبد بدون ذنوب

في 10 يناير 2017 الساعة 34 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- رجال مجرمين يختفون تحت هذا اللباس ليلا ونهارا

اسماعيل

المجرم المراقب يلبس هذا اللباس ليلا وحتى نهارا للتهرب من المراقبة الأمنية

عايقين بجميع الحيلات ديال هادوك

مزيان لي منعو هذا اللباس والأساس القانوني هو عدم خفي الهوية في المجال العمومي وأيضا الدفاع عن حقوق المرأة في حرية الحركة والعيش

قرار ممتاز

في 10 يناير 2017 الساعة 48 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss