انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 11 يناير 2017 الساعة 21:18


صحيفة فرنسية:مسار الإنتخابات المقبلة بالجزائر لايترك مجالا للتشويق


الداخلة24:

   كتبت صحيفة (لوفيغارو) الفرنسية اليوم الاربعاء ،أن مسار الانتخابات التشريعية المقررة في أبريل المقبل بالجزائر ،لا يترك مجالا للتشويق، مشيرة الى أنه يبدو ان حزب الرئيس سيحافظ على أغلبيته.

   واضافت الصحيفة "يتعين القول أن مآل الانتخابات على غرار تلك التي سبقتها، لا يترك مجالا للتشويق ذلك ان جبهة التحرير الوطني ، حزب الرئيس ستحافظ على أغلبيتها البالغة 479 مقعد في البرلمان" ، متسائلة عما إذا كانت الانتخابات التشريعية المقررة في ابريل المقبل، ستتيح اخراج الطبقة السياسة الجزائرية من غيبوبتها.

    ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي رشيد التلمساني قوله " ان مقعدا برلمانيا يكتسي قبل كل شيء طبيعة ريعية، خارج الراتب الرسمي الذي لا يمثل شيئا يذكر ،ذلك ان النائب البرلماني بامكانه الحصول في دائرته، اعتمادا على تأثيره، على مساكن وبقع ارضية لفائدته ولفائدة أسرته".

   واعتبر التلمساني ان هذه الانتخابات ستشكل مؤشرا لتقييم ميزان القوى بين الرئاسة وجهاز الاستخبارات المنحل رسميا .

   وأضاف التلمساني انه انطلاقا من عدد المقاعد التي سيفوز بها هذا الحزب أو ذاك، او تيار ما داخل الحزب، ستتشكل لدينا فكرة عن الاسلوب الذي يتخذه صراع الاجنحة في المسلسل الانتخابي
..





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ماكينش الديمقراطية في الدزاي ، كاينة غير مسرحية ، مخرجها هو العسكر الجزائري

المرابط الحريزي

عندهم واحد الجينيرال إسمه توفيق  (مدير المخابرات ) قال للجزائريين أنه هو ربُّ الجزائر  (استغفر الله )
تايقتل لي بغى وقت ما بغى ، ويقول الجزائريون الاحرار أن معظم اغتيالات رؤساء الجزائريي امر بها الجيش الجزائري

اسم توفيق الحقيقي هو محمد مدين . واحد المسخوط دالواليدين ، ما يحشم لا من البشر ولا من الله

الذي حكم البلاد منذ 1830 حتى الآن  (يعني حتى خلال الاستعمار ) هم هذا النوع ديال توفيق  (أسلافه الخونة المجرمين )

معظمهم تركهم الاستعمار الفرنسي يتحكمو في الجيش الجزائري . أما الاحزاب فهي صورة لا أقل ولا أكثر

هناك حزب واحد كبير وهو حزب التحرير  (أو حزب التحرحير ) لم يحكم غيره في البرلمان والقصر
يتحالف عناصر هذا الحزب  (حزب جبهة التحرحير ) مع الجينيرالات وهكذا يحكمو الشعب  (الشعوب المستعمرة: القبايل الطوارق المزاب الشاوية العربي الشلحي ) بيد من حديد

والذي سيفوز بالانتخابات هو حزب جبهة التحرحير لأن كل الانتخابات بالجزائر مزورة 100% ، إلا في حالة واحدة وهي انتخابات 1991

عندما فاز حزب اسلامي وهو حزب الانقاذ الاسلامي ، قام الجينيرالات بانقلاب عليهم

وهنا المشكلة
لا يمكن أن تكون هناك حقوق الانسان بدون ديمقراطية في الجزائر
لا يمكن أن تكون هناك ديمقراطية في الجزائر مادام الجيش متحالف مع جبهة التحرحير

الانتقابات المقبلة في الجزائر مسرحية ، الفائز فيها محسوم مسبقا

في 11 يناير 2017 الساعة 21 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss