انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 10 مارس 2017 الساعة 15:26


المغرب يدحض أكاذيب الجزائر أمام مجلس حقوق الإنسان


الداخلة24:

   لم تخف الجزائر، أمس الخميس، خيبة أملها إزاء غياب أي إشارة في تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان للانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان في الصحراء المغربية.

    فخطابها المنحاز والمغرض حول الصحراء المغربية لم يجد أي صدى داخل الجهاز الأممي. وكدليل على التراجع المتواصل لمصداقية الجزائر داخل مجلس حقوق الإنسان، لم يجد إعلانها المشترك المزعوم أي دعم سوى من قبل مجموعة صغيرة من بلدان لا أثر لها على مستوى مجلس حقوق الإنسان كناميبيا وزيمبابوي واللذين، وبالنظر لسجلهما في مجال حقوق الإنسان، كان عليهما بالأحرى الاستفادة من التجربة المغربية الرائدة في هذا المجال.

    وفي ظل تماديها في حالة الانفصام التي تعيشها، شنت الجزائر، التي تدعي أن لا ناقة لها ولا جمل في قضية الصحراء المغربية، حملة دعائية حقيقية وقامت بمناورات سياسية مناهضة للمغرب في جنيف، بما فيها تأطير انفصاليين ومعارضين للمغرب وتحمل مصاريف مشاركتهم وأنشطتهم ضد المملكة.

   وفي معرض رده على المناورات الجزائرية، قدم السفير الممثل الدائم للمملكة بجنيف محمد أوجار إعلانا باسم 21 بلدا، أكد خلاله التزام الرباط القوي من أجل النهوض بالحماية الفعالة لحقوق الإنسان في مجموع التراب الوطني.

   وذكر بأن " إحدى عشر آلية خاصة للأمم المتحدة زارت المغرب، بما فيها مدنه الصحراوية، الداخلة والعيون، حيث تمكنوا من لقاء جميع المتدخلين بكل حرية، بمن فيهم ممثلي المجتمع المدني المحلي ".

   وأضاف أن المملكة استقبلت في 2015 بعثة تقنية عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ذات طبيعة ثنائية محضة، وتروم تعزيز القدرات على المبادرة لدى المؤسسات الوطنية.

   وسجل أن المفوض السامي أعرب عن إعجابه بالسير الجيد لهذه البعثة التقنية التي مكنته من لقاء مختلف المتدخلين بالرباط والعيون والداخلة. كما أشاد بالدعم الذي يقدمه له المجلس الوطني لحقوق الإنسان، من خلال لجنتين جهويتين.

   كما أن مجلس الأمن أعرب عن ارتياحه لإنجازات هذه البعثة التقنية منوها بالدور الذي تضطلع به لجنتا المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالعيون والداخلة.

   وذكر السيد أوجار بأن قضية الصحراء خلاف سياسي يتم تدبيره بنيويورك حيث يبذل الجهاز التنفيذي للأمم المتحدة جهودا لتسهيل التوصل إلى حل سياسي، متفاوض بشأنه ومقبول من قبل جميع الأطراف. وقال في هذا الصدد إن " المغرب يواصل مسلسل تعزيز إطاره الوطني للنهوض والحماية الفعلية لحقوق الإنسان، بما فيها الصحراء ".

   فالظروف الاقتصادية والسوسيو ثقافية ما فتأت تتحسن بهدف تعزيز تمتع سكان الصحراء بحقوق الإنسان حيث تم إطلاق مشاريع مهيكلة في هذا الإطار.

   وقال السفير إن انخراط ومشاركة الساكنة المحلية في هذه المشاريع التنموية، وكذا مشاركتها المكثفة في جميع الاستحقاقات الانتخابية الوطنية، كما كان الشأن في الانتخابات التشريعية الأخيرة في أكتوبر 2016، لأكبر دليل على تشبثها بالوحدة الترابية للمملكة.

   وأضاف أن تسوية هذا الخلاف السياسي سيمكن من الاستجابة للطموحات المشروعة للشعوب الإفريقية والعربية على مستوى الوحدة والتنمية، والتي ما فتئ المغرب يبذل من أجلها جهودا حثيثة، كما تشهد على ذلك الزيارات المتعددة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في البلدان الإفريقية الشقيقة والتي أثمرت عن التوقيع على أزيد من ألف اتفاقية للتعاون والشراكة.





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- شيء مؤسف النظام الجزائري يهاجم و نحن ندافع

عبدالكريم بوشيخي

اتمنى ان يكون سفراءنا في مستوى المسؤولية المنوطة بهم لكن لحد الان مع الاسف الشديد من الصعب تعويض السيد عمر هلال الذي كان يشغل نفس المنصب و كان يعرف كيف يقارع النظام الجزائري و اسكاته و كشف عورته في تلك اللجنة فحسب تدخل السفير المغربي السيد محمد اوجار في لجنة حقوق الانسان الاممية لاحظت ان ممثل النظام الجزائري يستعمل اسلوب الهجوم لارغام سفيرنا على الدفاع و هذا هو الفخ الذي وقع فيه السيد اوجار فكان عليه ان يهيء ملفا ثقيلا و متكاملا عن انتهاكات حقوق الانسان في الجزائر و تندوف و يعرضه على اعضاء اللجنة كطريقة هجومية لارغام السفير الجزائري على الدفاع لكن النقص في الخبرة و عدم الكفاءة و الافتقاد للروح القتالية التي يجب ان يتميز بها سفراءنا جعلت سفير الدولة المعادية يقصفنا من كل اتجاه فالعالم كله يعرف مستوى الرقي بحقوق الانسان في المغرب و لا داعي لاهدار الوقت للتذكير بذالك فاين هي جرائم ابراهيم غالي في حق صحراويات و هو المتابع من طرف القضاء الاسباني بتهمة الاغتصاب في تندوف و سرقة المساعدات و بيعها في اسواق الجزائر و موريتانيا و قمع الحريات في الجزائر و قتل الصحفي محمد تمالت على تدوينة في الفيسبوك و رفض الاحصاء و طرد المهاجرين الافارقة و احتجازهم في صحراء تامنراست ثم طردهم فالنظام الجزائري كله عيوب و ثقوب لكن مازال لم يجد من يرد له الصاع صاعين و فضحه لذالك من حقه ان يفرض علينا اسلوبه و هو الهجوم ليرغمنا على الدفاع للتغطية على جرائمه و جرائم عصابة البوليساريو التي يحتضنها.

في 10 مارس 2017 الساعة 26 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الوشيخي

المرابط الحريزي

أحسن هجوم هو الدفاع الجيد
وأحسن دفاع هو الهجوم الثاقب

سنغير الاستراتيجية في الوقت المفيد
أما الآن فنحن لم نختار جار يقوده نظام كذاب حقار شفار

مع الأسف الشديد العدو هو من يختار هذه السياسة الحمقاء ضدنا ليتهرب من مسؤولية اعادة الصحراء الشرقية تحت السيادة المغربية

و سنغير استراتيجة الخارجية بعدما يفهم العالم من هم حكام الجزائر.. بعد وليس قبل

ابتدأت تتضح الصورة

في 10 مارس 2017 الساعة 34 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss