انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 19 مارس 2017 الساعة 17:36


محاكمة أكديم إيزيك ليست سياسية والأفعال التي ينظر فيها القضاء المغربي 'أفعال إجرامية بحتة'


الداخلة 24:  

قال محاميا المتهمين في قضية أحداث أكديم إزيك التي تنظر فيها محكمة الاستئناف بالرباط إيف روبيكي النقيب السابق لهيئة المحامين في باريس وإيمانويل الطويل المحامي من الهيئة نفسها إن هذه المحاكمة "ليست سياسية" وأن الوقائع التي ينظر فيها القضاء المغربي "أفعال إجرامية بحتة".

وقال المحاميان إيف روبيكي وإمانويل الطويل في مقال لهما أنه منذ الجلسة الأولى، كان معظم المتهمين يرتدون لباس أو بالأحرى قناع مناضلي قضية انفصالية ويرفضون الاعتراف بضحاياهم. ويرفضون كذلك أن يتم القبول بانتصاب عائلات الضحايا كطرف مدني كما يرفضون الإجابة على الأسئلة التي يطرحها عليهم محاموهم.

وقالا إن المتهمين ومحاميهم يحاولون جعل هذه المحاكمة منبرا سياسيا. وأضافا أن هؤلاء المحامين وجدوا أذنا صاغية من قبل منظمات غير حكومية مختلفة وعدد قليل جدا من البرلمانيين في أوروبا، والذين يساندون منذ مدة طويلة عمل الانفصاليين الصحراويين. وقد أرسلت هذه المنظمات إلى المحاكمة مراقبين يزعمون أن المحاكمة ستكون غير عادلة لأن محكمة الاستئناف لن تكون منصفة.

ويرفض المحاميان إيف روبيكي وإمانويل الطويل هذه الاتهامات وواصفاها بأنها "كاذبة"، موضحين أن انعقاد المحاكمة أمام محكمة الاستئناف هو في حد ذاته مؤشر على استقلال النظام القضائي المغربي، بعد أن تم نقض القرار الصادر عن محكمة عسكرية.

وذكر المحاميان بأن محاميي المتهمين لم يتوقفوا عن التشكيك في نزاهة القضاء المغربي ويلومون محكمة الاستئناف لعدم استماعها إلى المحامين الفرنسيين باللغة الفرنسية. وأكدا أن استخدام اللغة العربية أمام القضاء المغربي أمر إلزامي ويترتب عن الاتفاقية المغربية الفرنسية بشأن المساعدة القضائية.

وتساءل المحاميان "هل يمكن تصور محامين مغاربة يترافعون باللغة العربية أمام محكمة الاستئناف بباريس؟ بالطبع لا. فلماذا يطالب المغرب بما لا يمكن أن نفرضه في فرنسا؟".

ومن جهة أخرى ذكر المحاميان بأن محكمة الاستئناف في الرباط وافقت على الأخذ بعين الاعتبار "قرارا غريبا" للجنة مناهضة التعذيب للأمم المتحدة بشأن ممارسات مزعومة للتعذيب، وعينت عددا من الخبراء من أجل بحث هذه المزاعم.

وأضاف محاميا المتهمين أنه "مهما يكن من أمر، فليس هناك ما يبرر أو يغفر مثل عمليات القتل تلك وتدنيس الجثث،" وطالبا بتحميل المسؤولية إلى مرتكبي تلك الأفعال ومعاقبتهم.

وتجدر الإشارة إلى أن أحداث "إكديم إزيك"، التي وقعت في شهري أكتوبر ونونبر 2010، خلفت 11 قتيلا بين صفوف قوات الأمن من ضمنهم عنصر في الوقاية المدنية، إضافة إلى 70 جريحا من بين أفراد هذه القوات وأربعة جرحى في صفوف المدنيين، كما خلفت الأحداث خسائر مادية كبيرة في المنشآت العمومية والممتلكات الخاصة. و يذكر أن المتهمين في هذا الملف يواجهون تهما تتعلق ب"تكوين عصابة إجرامية والعنف في حق أفراد من القوات العمومية أثناء مزاولتهم مهامهم، نتج عنه الموت مع نية إحداثه والمشاركة في ذلك والتمثيل بجثة" كل حسب ما نسب إليه.





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الصحراء

الصحراء

المتهمين يرتدون قناع قضية انفصالية ويرفضون الاعتراف بضحياهم. إذا كان سن المتهم 40 سنة، فهذا المتهم اجتاز 40*365تساوي 14600مرحلةمنها ما هو اجابي وما هو سلبي،فهذا الانفصالي صنع مغربي،فهناك من سافر من الرباط نحو العيون للعمل هناك وفي ظرف سنتين أصبح انفصالي،وهذه حقيقة يمكنكم التحقق منها.
يرفضون الاعتراف بضحياهم.فكيف لهذا الرجل مثلا في سن الأربعين مر من هذه المراحل الصعبة،وتحتجزونه في السجن قبل المحاكمة،كان يمكن أن يموت في الشهور الأولى،ولكن لرجولة الوالدين أصبح رجلا،ونظرا للظروف الصعبة التي يعيشها المواطن الصحراوي،فر هذا الرجل الى مخيم ليبني مستقبله،وهذه الفكرة لم تروق الفضائيين، فكانت الواقعة، وبعدها تفكك المخيم الذي كان يزوره العائلات والأطفال من العيون،وبعد جميع هذه المراحل القاسية،مازال القضاة جالسين يستمعون للمتهمين ليحتقروا الصحراويين الذين استقبلوا الملك.البراءة والإنصاف للمتهمين

في 19 مارس 2017 الساعة 37 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الصحراء

الصحراء

المتهمين يرتدون قناع قضية انفصالية.إذا كان سن المتهم40سنة فهو اجتاز40*365تساوي14600مرحلةمنها ماهو ايجابي وما هو سلبي،فهناك من سافر من الرباط الى العيون للعمل هناك وفي ظرف سنتين أصبح انفصالي ويمكنكم التحقق من ذلك،فكان يمكن لهذا المتهم أن يموت في الشهور الأولى بعد ولادته ولكن لرجولة والديه أصبح رجلا،وبدأ يبحث عن مستقبله،فذهب للمخيم ليس للتخييم ولكن لبناء مستقبله.وهذه الفكرة لم تروق للفضائيين،ففعلوا الواقعة من أجل ايجاد سبب لتفكيك المخيم.وهذا المخيم كان يرتاده العائلات صغارا وكبارا من العيون.
المتهمين يرفضون الاعتراف بضحياهم.بالله عليكم لماذا القضاة مازالوا ينصتون للمتهمين،أيها القاضي إذا كنت في مكانه،هل ترضى بعد اجتياز جميع هذه المراحل الجهنميةمن أجل بناء مستقبلك أن يحكم عليك أحد،وأمام العالم لاحتقارأهل العيون الذين استقبلوا الملك أحسن استقبال صغارا وكبارا،يجب تبرئتهم وانصافهم.
الضحايا الذين ماتوا كان لهم فكر انفصالي وهذا يعرفه ذوي الاختصاص فما عليم إلا الاستفسار في هذا الأمر.أنشر

في 19 مارس 2017 الساعة 10 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss