انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 8 أبريل 2017 الساعة 07:44


حرب الامتار الأخيرة تشتد بين المغرب و'البوليساريو ' قبيل تقرير مجلس الامن


الداخلة 24:

أوردت يومية "المساء" أن المغرب وجبهة "البوليساريو" دخلا مرحلة الأمتار الاخيرة قبل صدور تقرير مجلس الأمن، وكشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن المغرب بدأ تحركات لدى الدول الكبرى وعقد مشاورات مع المسؤولين الفرنسيين لشرح التطورات الميدانية في "الكركرات"، فيما استقبلت الخارجية البريطانية وفدا من جبهة البوليساريو قبل أيام من بدء المشاورات الخاصة بتقرير مجلس الأمن القادم، كما أوضحت المصادر ذاتها أن زيارة جبهة البوليساريو لروسيا كانت لإقناع موسكو بمصالح الجبهة خلال التقرير القادم.

وفي سياق متصل، بدأ المغرب تحركات متواصلة داخل مجلس الأمن ولدى الدول دائمة العضوية في المجلس في ظل المشاورات الجارية بخصوص التقرير القادم، كما تسعى الدبلوماسية المغربية إلى شرح الموقف المغربي والاستجابة التي أبداها المغرب لنداء الأمين العام للأمم المتحدة الداعي إلى ضرورة سحب كل القوات من المنطقة.

 





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الاعداء يلعبون اخر اوراقهم

عبدالكريم بوشيخي


عبدالكريم بوشيخي
7 أبريل,2017 23:35

لا تستطيع عصابات البوليساريو الارهابية التحرك خارج تندوف لولى الامكانيات المادية الضخمة التي وضعها النظام الجزائري تحت تصرفها و تجند وزارة خارجيته و دبلماسييه و سفرائه لتقديم الدعم اللامشروط لهم و التنسيق لتحقيق شيئا ما يستطيعون به رفع معنوياتهم المنهارة بعد الضربات و الهزائم التي تلقوها على صعيد القارة الافريقية فذالك النظام هو راس الحربة و مع الاسف بعض وسائل الاعلام المغربية تقع في فخ الدعاية المعادية حينما تصور المعركة بانها مع البوليساريو و هذا ما يريده النظام الجزائري الماكر و الغبي فاتمنى من الدبلماسية المغربية ان تستيقظ اكثر و تتصدى لتحركاتهم و فضحها حتى لا يفاجئنا الاعداء لانهم يشتغلون على مر الساعة و يطرقون جميع الابواب على جميع الاصعدة فالفرصة امام المغرب هي بوجود دونالد ترامب على راس الولايات المتحدة و ادارته الجمهورية و هو الذي زار المغرب مرتين في الثمانينات و التسعينات و قد صنف عصابات البوليساريو بالارهابية خلال حملته الانتخابية و كذالك اللوبي اليهودي المؤثر في سياسته الخارجية فالنظام الجزائري استطاع خلال انشغالات جلالة الملك حفظه الله على مستوى القارة الافريقية و معركة العودة الى عضويتها ليتحرك نحو الادارة الجديدة في واشنطن لاستمالتها و الوقاية من شرها و قد حقق بعض المكاسب في غياب المغرب لكن اعتقد انه مازال الوقت لاستدراك ما فات لان عدونا كله ثقوب و من السهل هزمه و تحطيمه برجال اشداء مختصين في القانون الدولي و فن الدبلماسية و ملمين بقضيتنا الوطنية من الفها الى يائها.

في 08 أبريل 2017 الساعة 35 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss