انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 23 أبريل 2017 الساعة 16:47


'عرس الحياة المدرسية '..أكاديمية الداخلة وادي الذهب تقيم أكبر تظاهرة تربوية بالأقاليم الجنوبية


الداخلة 24 :


بقلم يوسف وبعلي :

تعتبر الأنشطة المدرسية المندمجة و اللاصفية الموجهة مجالا و فضاء تربويا لا تقل أهميته بأي حال من الأحوال عن المقررات الدراسية، إذ عن طريق النشاط  خارج الحجرات الدراسية يستطيع المتعلمون أيضا اكتساب خبرات و مواقف تعليمية قد يصعب تعلمها داخل الحجرات الدراسية، كما تلعب دورا كبيرا في تكوين شخصية المتعلم و تنميتها من مختلف جوانبها العقلية و النفسية و الاجتماعية، حيث تعمل وتسعى هذه الأنشطة على كسر الحواجز والمعيقات و العلاقات التقليدية بين المعلم و المتعلمين في الحجرات الدراسية وذلك من خلال المواقف المتنوعة التي يشارك فيها المتعلم من خلال هذه الأنشطة والتي تعمل بالتالي على تنمية مهاراته و قدراته ومقاومة المشكلات التي تعترضه وتواجهه.

وفي خطوتها لتعزيز أدوار ووظائف الحياة المدرسية في ترسيخ السلوك المدني لدى الناشئة، ولتمكين المتعلمين والمتعلمات من إبراز ميولاتهم ومواهبهم لصقلها والارتقاء بها، و كذلك لتقاسم التجارب الناجحة وتبادل الخبرات بين الأندية التربوية للمؤسسات التعليمية  بالجهة ولإبراز الطاقات الابداعية لمنخرطي الأندية التربوية في شتى المجالات و توجيهها ايجابيا، وايمانا منها  في دور الانشطة المدرسية المندمجة في غرس قيم المواطنة الصالحة وتنمية روح المحبة عند المتعلمين وكذلك تعليمهم على العمل الجماعي والتعاون وتحمل المسؤولية وحسن التصرف مع الآخرين وكيفية القيادة والصبر...، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين "عرس الحياة المدرسيةّ" اختار له المنظمون اسم "الملتقى الجهوي للأندية التربوية في نسخته الثانية"  تحت شعار "الطاقات التلاميذية في خدمة السلوك المدني" والذي افتتحت فعالياته بمدرسة السلام  صبيحة يوم الجمعة 21 أبريل 2017، وشارك فيه أكثر من خمسة و عشرون ناد تربوي ينتمون للمديريتين الإقليميتين لوادي الذهب و أوسرد. وهو ما  يفسر، حسب اعتقادنا، أن الاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الداخلة وادي الذهب، التي على رأسها السيدة المديرة، راهنت على إقامته و جعله تقليدا سنويا يحج إليه نخبة من الشباب المبدع والواعد بالعطاء المثمر في شتى المجالات.

الملتقى الذي دام لمدة  يومين كاملين، عرف مجموعة من الأنشطة المتنوعة أهمها: معرض التجارب العلمية و التكنولوجيا، ومعرض للتراث الحساني و الأمازيغي فضلا عن معرض للفنون التشكيلية وتدوير النفايات وورشات بيئية للمدارس الايكولوجية، إضافة الى  ندوة تمحورت حول دور الأندية التربوية في تفعيل الحياة المدرسية وخدمة  السلوك المدني و المجتمعي.. كما عرف أيضا  حضور فنانين موهوبين في الفن التشكيلي أحدهما من المغرب و الآخر من تونس الشقيقة، وعملا الفنانين خلال معرضهم الفني على تقوية الوعي البيئي  لدى الناشئة و الإحساس بالجمال فى المجتمع و ترسيخ بعض القيم والثوابث الوطنية لدى الحاضرين. إلا أن ما آثار انتباهنا هو ذلك الغياب شبه تام لأباء وأمهات وأولياء أمور التلميذات و التلاميذ  خلال  فعاليات الملتقى، وهو ما جعلنا  نطرح  أكثر من علامة استفهام حول مدى استيعاب الأسرة لدورها في التنشئة الاجتماعية المتكاملة والمتوازنة للمتعلمين.

لم يكن نادي البيئة و الصحفيين الشباب لثانوية محمد السادس التأهيلية بالداخلة بمعزل عن فعاليات وأشغال هذا الملتقى الجهوي، إذ شارك  بفضل التلميذات و التلاميذ أعضاء النادي في هذه التظاهرة التربوية الكبرى بأنشطة متنوعة من بينها :  القيام بتجارب علمية في معرض يمزج بين التكنولوجيا و العلوم قدم  خلاله التلاميذ فرنا يعمل بالطاقة الشمسية أبدعوا فيه رغم الإمكانيات البسيطة و المتواضعة لناديهم, كما شارك النادي بعرض اللوحات الفنية والإيكولوجية التي أبدعوا فيها التلاميذ خلال الأنشطة المندجة أهمها تلك اللوحة الكبيرة المجسدة للعلم الوطني والتي تم انشائها كاملة انطلاقا من النفايات البلاستيكية، و شارك النادي أيضا، رغم امكانياته اللوجستيكية المتواضعة،  في التغطية الاعلامية و الصحفية لبعض فعاليات و أشغال  الملتقى .

إن المتأمل في الافكار الكبيرة والأعمال الفنية، لمختلف النوادي التربوية المشاركة  في الملتقى، والتي امتازت بتصميمات فريدة تستلهم الطاقة الشمسية وأهميتها في الحياة والحفاظ على البيئة و المساهمة في الحد من التغيرات المناخية، والتي أبدع فيها  منخرطي الأندية التربوية المشاركة في الملتقى الجهوي، ومن خلال  تصريحات وارتسامات هؤلاء المتعلمين و المتعلمات لبعض قنوات الاعلام المحلي والوطني حول الملتقى سيكتشف، فعلا، أن هذه الإبداعات التلاميذية و الأعمال الفنية التي أنجزوها خلال أنشطتهم المدرسية وقاموا بعرضها خلال الملتقى، إنما هي في الحقيقة رسائل  قوية تحمل في طياتها دروس وعبر بليغة من أجيال الغد موجهة الى كل مدبري الشأن العمومي المحلي و الجهوي والوطني، فهل من عقول تعتبر؟





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- صباغة

استاذ

وأين هو الدعم الذي بدأ في جميع الثانويات إلا ثانوية محمد السادس وأين هو الهدف الرئيس الذي بنيت ووضف من أجله أطر هذه المؤسسة وألا وهو التعليم ما نسبة تحقيق أهدافه

في 24 أبريل 2017 الساعة 09 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الى الأستاذ مول التعليق 1

أستاذة

وعلاش نتا تتناقشوا فشي حاجة مطرحهاش للنقاش. عيا ما يقوليك فالمقال باللي الحياة المدرسية لها دور كبير ف التنشئة الاجتماعية للتلميذ جيتي نتا كتسولوا على الدعم.
اوا لتزموا بنقاش داك الشي اللي طرحوا الاستاذ فالمقال ديالوا اما الدعم راه موضوع اخر هداك. يا الله نقولوا كاع ما كاين الدعم داك الاسبوع. ما فيها عيب حيث كاينين ايام ثقافية وفنية في المؤسسة . والادارة عندها كامل الصلاحية باش ما يكونش الدعم ف داك الاسبوع باش التلاهذ استفدوا من ايام ثقافية و. اوا استاذي الى فهمتي المقال راه قال فيه الاستاذ كاينين شي حوايج ما يمكنش للتلميذ استافد فيهم في القسم وعلى هاذ الشي غادي استافد فيهم خارج القسم في الانشطة المدرسية.

في 26 أبريل 2017 الساعة 59 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss