انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 19 يوليوز 2017 الساعة 17:30


التبليغـات الكـاذبة وإشاعات الجريمة تؤرق أمن الداخلة


*صورة تعبيرية

الـداخلة24:

     لا حديث في الفترة الأخيـرة بمدينـة الداخلة سوى عن انتشـار الجريمـة وتزايد حـالات السرقة بعدد من الأحيـاء، بل إن الأمر انتقل صداه الى وسـائل الإعلام المحلية ومواقع التـواصل الاجتماعي التي سـاهمت في نشر الأخبـار المرتبطة بالأمن حتى أصبحت تجد أكثر من رواية لنفس الـحادث وهو ما كان له وقع سلبي في أوسـاط الساكنة التي تزايدت مخاوفـها رغم أن بعض الجرائم المتداولة مؤخـرا منـها ما هو موجود فقط في مخيلة راويـها.

الداخلة24 وكعـادتها في تغطية الأحداث محليا والبحث في حيثيـات كل مستجد تعرفـه المدينة ربطت اتصـالها بالمصالح الأمنية رغبـة في توضيح يؤكد بإحصائياته ما يُتداول على مستوى المدينـة أو تصريح يفسر الانتشـار الواسع لهكذا أخبـار.

   مصالح الشرطة بالداخلة أكدت لجريدتنـا أن  مـا يتـداول بخصوص تزايد حـالات الجريمة وانتشار مهول للسرقة والعنف أمر لا أسـاس لـه من الصحة ولا يعكس الـواقع الأمنــي المستقر الذي تعرفته مدينة الــداخلة عمـوما، خــاصة في ظل المجهـودات الاستثنائية لرجال الأمن الذين يسهـرون بشكل مستمـر على تثبيت الأمن، مضيفة أن الشرطة عمدت منذ مدة الى تكثيف دوريـاتها وحمـلاتها الأمنية بمختلف الأحيـاء وهو مـا أعطـى نتـائج ايجابية ، وكلل مؤخرا بتوقيف عدد من المجرمين والمبحوث عنـهم من المنحرفين وممن يشكلون خطرا على امن وسلامة المواطنين.

وأضاف المصدر الأمني ان انشـار الإشـاعات بهذا الخصوص يغذي مـخاوف المواطنين ويعطي صورة مغلوطة عن واقـع الأمن بالمــدينة والذي يتسم بالاستقرار، دون أن ينفي ذات المصدر وجـود حــالات متفرقـة يتم التعـامل معـها بشكل جدي.

وحسب ذات المصالح فـإنه رغم وجـود تعـاون ملمـوس من طرف بعض المـواطنين إلا أن هنـاك آخـرين قـاموا بالتبليغ عن اعتداءات وسرقات وهمية من أجل تصفيـة حسابات بينية أو محــاولة النصب على أشخــاص معينيـن، مستغليـن بذالك تجـاوب المصـالح الأمنية وتـعاملها الجدي مع هذا النوع من الجرائم.

وفي ذات السيـاق كانت مصلحة الشرطة القضائية بالداخلة قد اعتقلت سيدة إثر تبليـغ كـاذب بتعرضـها للسرقة من طرف مجهـول استعمل دراجـة نارية.

   المـوقوفة أوهمت الشرطـة بتعرضهـا للسرقة من طرف شخص سلبها حقيبتها اليدوية التي ادعت احتوائها على مليوني سنتيم، وهو الإمر الذي سرعـان ما انكشف عقب التحقيق الذي فتحته المصالح الأمنية بخصوص الحادث، ليتبين أن السيدة قدمت الشكـاية الكاذبة للتهرب من أداء ذات المبلغ كانت قد اقترضته من صديقة لـها.





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- عبدو

مااحلى الامن والامان

لاامن ولا هم يحزنون عندمايتعرض شرطي للاعتداء فتقوم الدنيا وعندما يتعتق الامر بمواطن عادي فلم يحرك ساكنا كانما لم يقع شىء فتعالو الى حي البرارك بحي مولى رشيدوراء الثانية عشرة لبلا وسترى البزناس يتناولون الحمور بين المنازل ولا دورية من الشرطة اتمنى ان تصل هده الرسالة الى ضابط شرطة شريف ويطهر هاد الحي ؤشكرا

في 20 يوليوز 2017 الساعة 53 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الشفافية من فضلكم

سعيد

للوقوف على حقيقة الاوضاع نلتمس من الداخلة24

في 28 يوليوز 2017 الساعة 09 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الشفافية من فضلكم

سعيد

للوقوف على حقيقة الاوضاع نلتمس من الداخلة24
والمسؤول الامني الدي اعطى هده التصريحات ان ينزلوا فعليا الى الحي الصناعي و منطقة العرفان وحي السلام بطريقة سرية بعيدا عن ضوضاء سيارات الشرطة التي تطلق سفارات اندارها من بعيد قائلة بدلك للمنحرفين استقيموا او خالفوا طريقنا,عند دلك سوف يرون عجبا انطلاقا من الدراجات ثلاثية العجلات التريبورتو المدججة بالعصي والسيوف تعترض سبيل شاحنات الاسماك للسطو سواء على الاسماك او الاكياس البلاستيكية مع الاشارة ان اغلب هده الدراجات تستعملها طبقة قاصرة ناهيك عن وضعها القانوني كالترقيم والتامين وغيره ثم ادا وصلت ملتقى العرفان وجدت السكارى ومتعاطي المخدرات التي يصطلح عليها بالشمة او الميكة والسيليسيون ينتشرون هنا وهناك والغريب في الامر من بينهم طفلات وبنات في ريعان الشباب في حاجة ماسة الى التاهيل واعادة التربية

في 28 يوليوز 2017 الساعة 38 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss