انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 29 شتنبر 2017 الساعة 14:58


البوليساريو تلجأ الى التجنيس بعد محاصرتها دوليا


الداخلة24:    -هيسبريس

خلال أشغال الدورة الـ36 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، كان لافتاً للنظر نهج جبهة البوليساريو خطة جديدة لتمرير مواقفها السياسية بخصوص نزاع الصحراء، تتمثل في الاختباء وراء بعض الدولة الإفريقية والمنظمات الحقوقية الدولية؛ إذ لم تعد تأخذ الكلمة باسم تنظيمها داخل المحافل الأممية.

بالإضافة إلى ذلك، عمد نشطاء في البوليساريو مؤخراً إلى التخفي وراء جنسيات أجنبية للمشاركة في اجتماعات إقليمية، وهو ما حصل مع الناشطة الانفصالية خديجتو المختار التي حاولت الدخول إلى دولة البيرو عبر جواز سفرها الإسباني كسفيرة لـ"الجمهورية الصحراوية"، قبل أن يتم منعها بسبب خرقها لقوانين الهجرة البيروفية.

وفي لقاء آخر بدولة مصر خلال استعداد المركز الإفريقي للوقاية ومكافحة الأمراض، التابع للاتحاد الإفريقي، لتأسيس شبكة الوقاية ومكافحة الأمراض في شمال إفريقيا، تسلل إلى هذا النشاط أربعة أشخاص يقدمون أنفسهم كممثلين للجبهة ولكنهم يتخفون في جوازات سفر جزائرية.

وفي جوابه على سؤال: هل يتعلق الأمر بمقاربة جديدة تنهجها البوليساريو في حربها ضد المغرب؟ يرى الموساوي العجلاوي، باحث متخصص في الشؤون الإفريقية وقضايا الصحراء، أن هناك فعلاً تحوّلاً في حركية الجبهة على الصعيد الدولي، وهو ما يظهر من خلال كونها لم تعد تطرح مسألة تقرير المصير للشعب الصحراوي، بل باتت تركز فقط على قضية الثروات الطبيعية في الصحراء وملف حقوق الإنسان.

من جهة ثانية، يعتقد الأستاذ الجامعي في معهد الدراسات الإفريقية بالرباط، أن تراجع الاعترافات بالكيان الوهمي، خصوصا من لدن بعض البلدان الإفريقية من قبيل ملاوي وجامايكا، وتراجع الدعم الذي كانت تحظى به في مواقع مختلفة كتنزانيا وكينيا، عاملان أديا إلى بعثرة أوراق البوليساريو.

وأوضح العجلاوي أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي وانضمامه الرسمي المرتقب في دجنبر المقبل إلى المجموعة الاقتصادية لبلدان غرب إفريقيا نقطتان لصالح المملكة فاجأتا كل مخططات النظام الجزائري تجاه ملف الصحراء، "ما جعل قيادة البوليساريو تبحث عن قنوات بالوكالة لتصريف مواقفها عبر الدول الإفريقية أو بعض المنظمات الدولية المعروفة بقربها منها".

غير أن العجلاوي اعتبر أن "التحركات الجديدة ليست اختيارات موضوعية أو تكتيكا منظما، بل تدخل في إطار حصر الضرر الذي أصاب دبلوماسية البوليساريو جراء الحضور القوي للمغرب في المحافل الدولية"، آخره موقف وزير خارجية تنزانيا خلال جلسة المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ72 المنعقدة بنيويورك، الذي أكد أن قضية الصحراء تعد من اختصاص مجلس الأمن الدولي حصراً.

وخلص الباحث نفسه إلى أن الهندسة الدبلوماسية الجديدة تجاه ملف الصحراء "باتت تُعطي أكلها، خصوصا بعد القطع مع سياسة الكرسي الفارغ داخل الاتحاد الإفريقي الذي نجد فيه أن فقط 12 دولة من أصل 54 لا زالت تعترف بالبوليساريو".

وكان مصدر من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي قد أشار إلى أن اختباء أعضاء من البوليساريو وراء جنسيات مختلفة "يُعد خرقاً للضوابط الثابتة التي تحكم الاجتماعات الإقليمية"، منوها في هذا الصدد برد فعل دولة مصر الشقيقة "التي تعاملت مع هذا الموقف بحكمة ورصانة وطريقة بناءة".

وأوضح المصدر ذاته أن "الدول الإفريقية أصبحت ناقمة على تصرفات الانفصاليين المستفزة، التي تشوش على العمل الإفريقي وتؤثر سلبا على السير العادي للتعاون والاندماج الإفريقيين".





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- المغرب فيه حقوق الإنسان، ولي بغى يخدم كاياكل طرف دالخبز حلال

المرابط الحريزي

أنا شاهد على شيئ مهم جدا
ماكاينش لي تاحل فمو على الفايس بوك اكثر مني. دائما انتقد بعض المسؤولين عندما تكون معلوماتي ميقن منها

ماعمر شي مسؤول مغربي ماقال لي أي شيئ سواء داخل المغرب اثناء زياراتي او خاره

أنا لست انفصالي، بل وحدوي حتى النخاع. لكننا انتقد وماعنديش عقدة مع الانتقاد

وبالدليل القاطع الاقتصاد المغربي قادر على خلق مصدر خبز حلال لاي شخص يريد العمل، الدرهم المغربي يساوي 20 دينار جزائري

نعم، اليوم تمشي تصرف درهم مغربي 1، غادي تاخذ 20 دينار جزائري، وهذا التفوق رغم ان الجزائر كان عندها البيترول لقرون والمغرب بدون بيترول

أنا بغيت نقول، لي تايحقق الاكتفاء الذاتي والتفقو الاقتصادي بدون بيترول، لا يحتاج ان يأخذ من احد اي شيئ

ومن لا يأخذ من احد اي شيئ لا يخاف من الكلام الحر والمسؤول

سطر على المسؤول

الكلام الغير مسؤول ليس حرية تعبير وانما بروبغاندا. نحن بحاجة للمعقول باش نبنيو بلادنا طوبة طوبة من طنجة للكويرة

خاصنا الناس لي باغيين يخدمو، اما هذا البوليزاريو فراهوم تايقلبو عليها ساهلة ماهلة. لا يهمهم حقوق الآخرين بل هم من ينتهك حقوق الآخرين

الدليل في مخيمات تيندوف، وكم هم ضحايا التعذيب المحتجزين

على الجميع ان يتعاون من اجل اطلاق سراح كل المحتجزين، حرية التنقل للمظلومين وليس للظالمين

البوليزاريو ظالمين والجزائر تمنحهم امكانية التنقل عبر العالم بينما تمنع المظلومين من الحصول على حقوقهم مثل حق الحصول على بطاقة لاجئ

القضية باينة، غير لي النية ديالو سيئة ماغاديش يبغي يعترف

المغرب يحدث تقدما اقتصاديا يوما بعد يوم سنة بعد سنة
أينما نذهب في المغرب هناك تقدم في كل شيئ.. نرى اشياء لم تكون موجودة على ارض الواقع عندما وُلِدنا

ولهذا و تبعا لما تربيت عليه، انا لا أثق إلا في الملك

عاش المغرب

في 02 أكتوبر 2017 الساعة 13 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss