انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 27 أكتوبر 2017 الساعة 18:29


لحويدك: اتهامات جائرة وتصريحات سوقية لوزير خارجية الجزائر


الــداخلة24:

 الحسن لحويدك -رئيس جمعية الوحدة الترابية

 

 تمعنت كثيرا في دوافع التصريح اللامسؤول ضد  المغرب، من طرف وزير خارجية الجزائر ولم أجد أي تفسير يليق بهذا التصرف البعيد عن جادة الصواب، و المتناقض تماما مع اللياقة الدبلوماسية المفروض التحلي بها، خاصة من لدن من يقود الشؤون الخارجية لبلده .

فهذه التصريحات لا يمكن تصنيفها إلا في خانة الطيش و اللاوعي، تصدر من شخص في حالة غير طبيعية ،لأن مناسبة هذه الخرجة الإعلامية، تتعلق بمداخلة المسؤول الجزائري، في إطار الجامعة الصيفية لمنتدى رؤساء المنتديات الاقتصادية في بلاده، التي ستسجل عليه الوقاحة السياسية، وبأنه يفتقر إلى اللباقة في التواصل، الشيء الذي دفعه إلى خلق افتراءات في حق بلد إفريقي، تجمعه به روابط الدين واللغة  والجوار، اتهامات لا أساس لها من الصحة، تمت بدافع  حقد دفين وكراهية، يكنها حكام الجزائر للمغرب، وليس بطبيعة الحال شعبها ، الذي يعاني جراء هذا التسلط ،من عجز نموذجه التنموي، وركوض اقتصاده وضعف مؤشرات التنمية، رغم التوفر على ثروات هائلة من الغاز والنفط، والتي للأسف الشديد، تنهب من طرف مسؤوليه، وتستعمل من أجل غاية استراتيجية فريدة، ألا وهي  معاكسة المغرب في  وحدته الترابية.

 يستخلص عموما من هذه التصريحات، ارتباطا بالسياق الإقليمي والقاري والدولي، أن الجزائر تعيش أزمة اقتصادية خانقة، تجسدت بصفة أساسية في ارتفاع التضخم ونسبة البطالة، في الوقت التي عجزت فيه الولوج إلى الاستثمار عبر إفريقيا، وهو الرهان الذي حققه المغرب، وتعزز أكثر بعودته إلى مؤسسته بالاتحاد الإفريقي، علاوة على أن هذه التصريحات، تتزامن مع زيارة هورست كوهلر، المبعوث الشخصي للأمين العام الأمم المتحدة للمغرب، واستقباله من طرف صاحب الجلالة، وتأكيده من تندوف على الحل التفاوضي، في إشارة واضحة، على المسؤولية المباشرة للجزائر في هذا الخلاف المصطنع حول مغربية الصحراء.

 ومن هذا المنطلق، تكمن العوامل الأساسية التي تجلت في دوافع هذه التصريحات، سواء من أجل تصدير الأزمات الداخلية للجزائر، أو بشعور حكامها بأن لعبتهم جراء ملف الصحراء قد انكشفت، وبالتالي انهزام أطروحتهم الانفصالية، وتغطية ذلك من خلال نهج لعبة تحويل الأنظار على المشاكل الحقيقية التي تنذر بتفجير الأوضاع داخل الجزائر.

 أكيد، أنه كان حريا على وزير الخارجية الجزائري، أن. يتطرق في هذا الفضاء الاقتصادي، لمناقشة سبل التعاون جنوب-جنوب، والتكامل والاندماج المغاربيين، وضرورة حتمية التعاون الثنائي الجزائري المغربي، لتحقيق التنمية البشرية المستديمة المنشودة، لكن وحاصرتاه! فاقد الشيء لا يعطيه




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss