انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 3 نونبر 2017 الساعة 23:56


جهة كلميم واد نون عرفت دينامية في إطار مسيرة التنمية التي دشنها جلالة الملك منذ اعتلائه عرش أسلافه ا


الداخلة24:و م ع


 أكد رئيس جهة كلميم واد نون، عبد الرحيم بنبوعيدة، أن الجهة عرفت دينامية على كافة الأصعدة في إطار مسيرة التنمية التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس منذ اعتلاء عرش أسلافه الميامين.
 وأوضح السيد بنبوعيدة في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الاحتفالات بالذكرى ال 42 للمسيرة الخضراء، أن جهة كلميم واد نون عرفت هذه الدينامية، في إطار مسيرة البناء والتنمية وتكريس قيم الديموقراطية التي دشنها صاحب الجلالة وأيضا بفضل الاهتمام الذي يوليه جلالته للأقاليم الجنوبية للمملكة.
 وتأتي هذه المسيرة التي يقودها جلالة الملك، يقول رئيس جهة كلميم واد نون، بعد المسيرة الخضراء المظفرة التي يحتفل الشعب المغربي هذه الأيام بذكراها ال 42 والتي تعيد إلى الأذهان ذكرى تاريخية مهمة بالنسبة للمغاربة تؤرخ لعبقرية جلالة المغفور له الحسن الثاني التي من خلالها استكملت الوحدة الترابية للمملكة باسترجاع الأقاليم الجنوبية.

 وقال في هذا الصدد " إذا كانت المسيرة التي دشنها جلالة المغفور له الحسن الثاني هي استكمال الوحدة الترابية، فإن المسيرة التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس هي مسيرة لمغرب جديد ولعهد جديد، عهد بني أساسا على محاور أساسية، وهي التنمية وتكريس قيم الديمقراطية وثقافة حقوق الإنسان".

 واعتبر السيد بنبوعيدة أن هناك محاور متعددة لمفهوم التنمية المندمجة في إطار البرنامج التنموي المتكامل الذي أطلقه جلالة الملك، والتي تشكل ذكرى المسيرة الخضراء "مناسبة أساسية للاعتراف، أولا، بالمجهودات الجبارة التي يبذلها جلالة الملك لتنمية الأقاليم الجنوبية، والاعتراف، ثانيا، بالعبقرية التي خلفها جلالة المغفور له الحسن الثاني الذي أطلق مشروعا متكاملا ومسيرة تعتبر من معجزات القرن العشرين، أذهل بها العالم وفاجأ بها خصوم الوحدة الترابية واسترجع بها الأقاليم الجنوبية".

  وأبرز أن المسيرة التي يقودها جلالة الملك أعطت للمغرب" صورة مشرفة في المنتظم الدولي، ومكانة وخصوصية جعلته مرجعا أساسيا في العديد من البرامج والاستراتيجيات، سواء الأمنية منها أو مقاربة المغرب للشأن الديني ولثقافة حقوق الإنسان والانتقال الديموقراطي".

  وذكر بأن جلالة الملك أطلق "خيارا استراتيجيا يسمى الجهوية الموسعة"، مبرزا أن هذا الخيار بني على أسس تنموية بمحاور متعددة، سياسية وثقافية وسياحية، ومحاور "مبنية على احترام الهوية وخصوصية الأقاليم الجنوبية للمملكة".

  وفي هذا الإطار قال، إن إطلاق مجموعة من المشاريع بجهة كلميم واد نون، منها الطريق السريع بين تيزنيت والعيون والممتد أيضا إلى الداخلة عبر تمديد الشبكة الطرقية "هو خيار استراتيجي للدولة تريد من خلاله الانفتاح على العمق الإفريقي وتنمية هذه المناطق باعتبار أن الطرق تعد رافعة من روافع التنمية وجاذبة من جواذب الاستثمار" .

 وتحدث السيد بنبوعيدة عن ديناميات مختلفة بالجهة، تهم المجال الصحي (مستشفى جهوي بطاقة استيعابية تصل إلى 250 سريرا)، وعن اتفاقيات تهم تنمية القطاعات السياحية والفلاحية والصناعة التقليدية.

 وعبر عن أمله أن "تفهم النخب السياسية التي تدير الشأن السياسي أن خيار الجهوية الموسعة في المغرب هو خيار استراتيجي للدولة، يجب أن نتكاثف جميعا لإنجاحه ، داعيا أيضا للانخراط الجماعي في البناء.

 تجدر الإشارة الى أن خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 39 للمسيرة الخضراء المظفرة، شكل مناسبة لوضع معالم النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية للملكة بأبعاده الإقتصادية والاجتماعية والبيئية، وذلك تماشيا مع فلسفة وأسس الجهوية المتقدمة. ويهدف هذا النموذج إلى تعزيز إشعاع الأقاليم الجنوبية كمركز اقتصادي وصلة وصل بين المغرب وعمقه الإفريقي، وقد تمت صياغة عقد برنامج تنموي خاص بكل جهة من الجهات الجنوبية الثلاث قصد تنزيل النموذج التنموي.

وقد تم توقيع عقد البرنامج الخاص بتنمية جهة كلميم وادنون يوم 8 فبراير 2016، بمدينة الداخلة بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بغلاف مالي قيمته 39،11 مليار درهم، منها 5،5 مليارا ممنوحة من طرف الدولة، على فترة ممتدة ما بين 2016 و 2021.




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss