انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 21 نونبر 2017 الساعة 19:09


موغابي يتنحى عن رئاسة زيمبابوي بعد 37 سنة من الحكم


الــداخلة24: 

أعلن رئيس برلمان زيمبابوي، الثلاثاء، استقالة الرئيس روبرت موغابي من منصبه، لينهي بذلك حكما استمر 37 عاما، وذلك حسب ما أعلنه رئيس البرلمان، جاكوب موديندا، أمام النواب في ختام جلسة طارئة في هراري كانت تناقش مسألة اقالته.

 

وتلى رئيس البرلمان رسالة من رئيس الدولة جاء فيها “أنا روبرت موغابي، أسلم رسميا استقالتي كرئيس لجمهورية زيمبابوي مع مفعول فوري” وسط تصفيق النواب.


 
وبدأ برلمان زيمبابوي إجراءات لعزل الرئيس موغابي، الثلاثاء، لإنهاء هيمنته على البلد الذي يحكمه منذ استقلاله قبل نحو 4 عقود.

 

وفي الأسبوع الماضي تمسك الرئيس، البالغ من العمر 93 عاما، بالحكم في مواجهة سيطرة الجيش على السلطة وعزل الحزب الحاكم له من رئاسته ومطالبته بالتنحي.

 

وشارك آلاف الأشخاص في احتجاجات ضده وجاءت دعوات له بالاستقالة من كل صوب بما في ذلك من إمرسون منانجاجوا مرشح الحزب الحاكم الأوفر حظا لخلافته.





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- sanducan5@hotmail.com

ولد علي

موغابي يتنحى عن رئاسة زيمبابوي بعد 37 سنة من الحكم
يجب على المغرب ان يستغل الفرسة ويمتن علاقته مع الحكام الجدد لهذه الدولة بسأسرع وقت ممكن

في 22 نونبر 2017 الساعة 17 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- لمحة قصيرة عن انجازات موغابي الغبي

المرابط الحريزي

كانت زيمبابوي في 1980 تدعى روديجيا
وكانت الدولار الروديجي يساوي دولار أمريكي
US Dollar 1 = 1 Rhodesian Dollar

هكذا كانت قيمة اقتصاد روديجيا  (زيمبابوي ) قبل أن يخربه موغابي

وبعد فقط أقل من 10 سنوات من سياسات موغابي الاقتصادية ، نزلت قيمة الدولار الزيمبابوي  (روديجيا ) الى 30000 . نعم 30 ألف وحك عينيك حتى تشبع

ال30 ألف دولار زيمبابوي مقابل دولار امريكي واحد، كان هو السعر الرسمي

أما السعر الحقيقي، أي في السوق السوداء  (البازار ) فكان الزيمبابويين يشترون الدولار الاميريكي الواحد  (1 ) ب600الف  (600.000،00 ) دولار زيمبابوي
وسير حك عينيك حتى تشبع عاد رجع كمل قراءة هذا التعليق

خرج عليهم ببساطة لانه مافهم والو في الاقتصاد وركز هو لي معاه غير على السرقة
سرق أراضي الفلاحين البيض  (احفاد المستوطنين ) وعطى هذه الاراضي الفلاحية لعائلته واقاربه و مقربيه

سواء نقولو هادوك ابناء مستوطنين  (الاستعمار ) أو مهما نقول، يبقى الاهم هو ماذا فعل للشعب الزيمبابروي؟
ماذا فعل من أجل الزيمبابوي؟

الحقيقة هو ان موغابي الذي ورث دولة غنية من بريطانيا، قلت أمل شعبه بسياسات انانية غبية

روديجيا غنية = زيمبابوي غبية
والسبب هو الديكتاتور موغابي لي حكم 37 سنة

ببساطة، إما ان تكون أو لا تكون
موغابي اختار أن يكون هو ومقربيه، واختار ان لا تكون زيمبابوي، لانه لا يوجد اي مبدأ علمي اقتصادي في العالم يقول ان الاقتصاد له قيمة بدون انتاج محلي

نفس الخطء القاتل الذي توجد فيه الجزائر الآن، والتي اختار رئيس حكومتها الغبي أويحيى نفس سياسة طبع الاوراق النقدية بدون رصيد

سياسة La Planche a Billet او لوحة الأوراق النقدية ، أو طباعة الدينار الفارغ ، هي سياسة تشبه عملية توقيع شيك بدون رصيد

في آخر النهار، سواء تعلق الامر بشخص أو بدولة ، يجب إنتاج الشيئ قبل استهلاكه . هذا امر طبيعي وواقعي في الحياة ، يمكن لاي شخص ان يتعلمه ببساطة في حياة عادية سواء على الشاطئ أو في الجبال ، فوق الثلج أو فوق الرمال

مايمكنش تطبع السمكة قبل أن تصدادها
يجني يجب انتاج السمكة قبل أن تستهلكها

37 سنة من استهلاك سياسة المنتوجات الوهمية جعل ثمن خبزة في الزيمبابوي 600 ألف دولار والحكومة والنظام هناك كان في دار غفلون

هادو هوما حلفاء النظام الخرائري
هادو هوما لي بغو يفرضو سياسة الفشل على العيون المغربية والداخلة المغربية

واسير طبع حتى تشبع وشوف واش غادي تكون شي قيمة عند داك الدينار يا أويحيى وانت لا تنتج حتى ماكانت الاستعمار ينتجه في الجزائر قبل الاستقلال

عكس كل هذا، المغرب اليوم، ينتج أكثر بكثير مما كان الاستعمار انتجه في نفس الاراضي. أي ان سياسات المغرب هي سياسات ناجحة بكل المقاييس

كل الطماطم والتفاح واللحوم والدجاج والسمك والبيض والخبز والحلويات وحتى السيارات والآن الطائرات والسفن، التي يستلكها الموةاطن الداخلاوي في المغرب ويستهلكها الاقتصاد المغربي هي منتوجات الى حد كبير أو بنسة كلية ، هي منتوجات مغربية

فوق المائدة الجزائرية توجد منتوجات 80% أجنبية

فوق المائدة المغربية توجد منتوجات 100% مغربية

الاقتصاد الاجنبي هو الذي يتحكم في زيمبابوي كما هو الحال في الجزائر

عكس ذلك، الاقتصاد المغربي بامكانه الاعتماد على نفسة 100% في اية لحظة تتخذ الحكومة المغربية ذلك القرار، لاننا نعرف كيف ننتج ما نستهلكه من المواد الغذائية والآن حتى المواد الصناعية

الجزائري والزيمباوي يعاني كثيرا لانه لا يستطيع صناعة ما يستهلكه، وسيتطلب اصلاح هذا الامر 50 سنة وأكثر للوصول الى مستوى المغرب، وحتى بعد 100 سنة قد لا تصل الجزائر وزيمبابوي الى مستوى المغرب

العلم والتجربة أي الخبرة هي المكتسب الحقيقي الذي حققه المغرب
حنا في المغرب عندنا الثقة الكاملة على اننا قادرين على الاكتفاء الذاتي الكامل متى شئنا. وسنعيش مثل باقي الدول المتقدمة

الجزائر مايمكنش تعيش شهر واحد بدون استيراد كل شيئ. وبدون مداخيل من البيترول والمعادن، مايمكن لهاش تشري اي شيئ

هذا ماعانا منه الزيمباوي طيلة 37 سنة من حكم موغابي الذي ورث اقتصاد غني فدفع به الى الفشل بسبب سياسة الغبي

في 22 نونبر 2017 الساعة 39 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss