انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 24 نونبر 2017 الساعة 16:51


المغرب في مـواجهة مباشرة مع البوليساريو بقمـة أبيدجان


الــداخلة24:   - متابعة

قبل أيام قليلة من القمة الإفريقية الأوروبية التي ستحتضنها العاصمة الإيفوارية أبيدجان يومي 29 و 30 نونبر، خرج رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فاكي بتصريح يفيد مشاركة جبهة البوليساريو في القمة في ظل التطورات الأخيرة في قضية الصحراء المغربية .

 

 وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى الأربعاء ببروكسل ان "جميع" أعضاء الاتحاد الإفريقي سيشاركون في القمة مع الاتحاد الاوروبى، دون أن يشير إلى الدول ما يفيد ضمنيا مشاركة جمهورية تندوف .

 

وكشف المسؤول الإفريقي بعد محادثات جمعته بممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “فيديريكا موغيريني أن جميع أعضاء الاتحاد الإفريقي سيحضرون اجتماع الشراكة الذي سينظم في أبيدجان، معتبرا أن مسألة حضور “البوليساريو” للقمة تم تجاوزها.

وكان المغرب قد نجح في تحييد البوليساريو دبلوماسيا داخل القارة منذ عودته إلى الاتحاد رسميا في ناير الماضي .

وسيكون المغرب وجها لوجه مع البوليساريو خلال القمة المقبلة التي تعد جولة جديدة من الحرب الدبلوماسية، التي تنهجها البوليساريو وداعميها ضد المغرب منذ قرر الإعلان العودة للاتحاد الإفريقي قبل أزيد من عام.

 وفي سياق متصل  عبرت فيديريكا موغيريني عن رغبة الاتحاد الأوروبي بحضور جميع الأطراف، مضيفة أن مشاركة جبهة البوليساريو في الاجتماع "لا يغير موقفنا من الصحراء بأي شكل من الأشكال"، وهو الموقف الذي سبق للاتحاد الأوروبي أن عبر عنه منذ اندلاع الأزمة.

ويرى مراقبون أن هذه المواجهة تعد معركة دبلوماسية ينبغي على المغرب التحضير لها بشكل جيد، خاصة في ظل حضور البوليساريو داخل اجهزة الاتحاد الإفريقي ، وقمته.

وتسلط القمة الخامسة بين الاتحادين الأوروبي و الإفريقي، الضوء على قضايا القارة كالاستثمار في الشباب، وتحديد مجالات العمل المشترك، علاوة على قضايا الهجرة والإرهاب والتطرف والسلم والأمن، والاقتصاد





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الحل لتفادي هذه المهازل

عبدالكريم بوشيخي

البوليساريو دولة على الورق فقط تعيش في خيام منتصبة في حمادة تندوف التي توجد حاليا تحت السيادة الجزائرية مؤقتا فهي لا تملك سيادة على الارض و لا عملة و لا اقتصاد و حضورها الى جانب الدول ذات السيادة في القارتين يعتبر اهانة لافريقيا و اوروبا و اذا فضلوا الجلوس معها فتلك هي الاهانة بحد ذاتها و في نظري الشخصي مادامت مفوضية الاتحاد الافريقي مصرة على حضورها تحت ضغط الاقلية فليكن ذالك الا ان تمثيلية المغرب في اشغال المؤتمر يجب ان تكون محدودة في وزير الخارجية او اقل مستوى منه حتى يشعر الجميع بان المملكة المغربية لا يمكنها ان تعطي قيمة لهذا المؤتمر مادام قد وجه الدعوة لكيان وهمي ليس عضوا في الامم المتحدة التي هي المرحعية الاولى في العالم فعلى الاقل فان مؤتمر افريقيا و الهند و مؤتمر افريقيا و الصين و مؤتمر افريقيا و اليابان قد ابانوا عن شجاعتهم حينما رفضوا قبول دولة السراب في تندوف لحضور هذه المؤتمرات الثلاث و انعقدت بدون مشاكل او ردة فعل من اعدائنا فالنظام الجزائري لم يعد امامه سوى هذه الفقاعات الاعلامية التي تكون في مناسبات كهذه للترويج لكيانه اللقيط الذي لم يعد يهتم به اي احد باستثناء هذا الاتحاد الافريقي الذي قبل به في غفلة من الزمن كجسم غريب زرعته الانظمة الدكتاتورية في جسد افريقيا لكن التفكير يجب ان ينصب مستقبلا في كيفية الحصول على الثلثين لتغيير بنود الاتحاد الافريقي تمهيدا لطرد هذه الجرثومة و كذالك العمل على عدم تشجيع مثل هذه المؤتمرات القارية حتى لا تتاح لهم الفرصة للمشاركة فيها.

في 24 نونبر 2017 الساعة 28 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- حصورهدولة تندوف كغيابها لاتساوي شيئا لانها لقيطة وعلى على الشعب الجزائري

الصحراءالمغربية

ستظهر دولة البوزبال في المؤتمر كالقزم وسط العمالقة لا أحد سينتبه لوجودها لانها لاتملك شيئا في جعبتها تفيد به المؤتمر غير الارهاب والاتجار في المساعدات . وهذا في حد ذاته اهانة للدول التي دافعت عن حضورها في هدا المؤتمر من اجل الحضور والحضور فقط .

في 26 نونبر 2017 الساعة 10 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss