انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 28 نونبر 2017 الساعة 07:11


وزارة التعليـم تستعـد للإعلان عن مبـارة ''التعـاقد''


الـــداخلة24:    -  متابعة

يستعد " يوسف بلقاسمي " الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية إلى التأشير على صيغة جديدة من صيغ تدبير الموارد البشرية، و التحضير للدخول التربوي المقبل، وذلك انسجاما مع " المنظور الجديد للوزارة في مجال تدبير الموارد البشرية و إعداد الخرائط التربوية، و الرامي إلى الارتقاء بمنظومة التدبير إلى مستويات أفضل من النجاعة و الحكامة " وذلك بغية تطوير النموذج التدبيري لجميع العمليات المتعلقة بالتحضير للدخول التربوي القادم، تفاديا للارتجالية التي من المفترض أن تطبع اللحظات الأخيرة عند اقتراب كل دخول مدرسي.

و في هذا الصدد عمم " الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية " مذكرة وزارية - تأخذ طابعها الاستعجالي -  على مختلف الأكاديميات الجهوية همت موضوع " التحضير للدخول التربوي  2017-2018 " حيث استنفر هذا الأخير كلا من  رؤساء ( قسم التخطيط و الخريطة المدرسية" ؛ " قسم تدبير الموارد البشرية " ؛ " المركز الجهوي لمنظومة الإعلام " ؛ " مصلحة التخطيط و الخريطة المدرسية " ؛ " مصلحة التدبير التوقعي للموارد البشرية و إعادة الانتشار ) من أجل الحضور إلى اللقاء التحضيري الذي سيعقد الأربعاء القادم لمناقشة " ملامح الدخول التربوي المقبل، وتنفيذ التزامات الوزارة في مجال جودة التعلمات " وفق تعبير المراسلة الوزارية.

وفي هذا السياق أكدت مصادر مطلعة لجريدة " هبة بريس " الالكترونية،  أن " يوسف بلقاسمي " الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية، حصل على جميع الصلاحيات للتهيئ للموسم الدراسي المقبل، حيث سيشمل اجتماعه مع رؤساء المصالح، مناقشة كيفية إصدار جميع إجراءات الحركات الانتقالية خلال شهر دجنبر القادم، مع تهييء الخرائط المدرسية و البنيات التربوية، وكذا إصدار قرار التوظيف بموجب عقود مطلع سنة 2018، وذلك لكي يتمكن الفوج الجديد للأساتذة المتعاقدين من الاستفادة من تكوين موسع قبل الالتحاق بحجراتهم الدراسية.

هذا وتشهد العديد من المراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين حالة من الاستنفار والتحضير القبلي، وذلك استعدادا لاستقبال فوج الأساتذة المتعاقدين الجدد، الذي من المرتقب أن يبدأ مساره التكويني مطلع فبراير القادم وفق تقدير مصادر مطلعة.




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss