انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 2 يناير 2018 الساعة 14:12


صدور مؤلف يتضمن أشغال الملتقى الدولي الثالث للجامعة المفتوحة بالداخلة


الداخلة 24 : و م ع


 صدرت مؤخرا أشغال الملتقى الدولي الثالث للجامعة المفتوحة بالداخلة على شكل مؤلف يحمل عنوان "المجالات الاقتصادية الجديدة فاعلو وعوامل الإقلاع: تجارب دولية مقارنة".
 ويبحث الكتاب، الذي ألفه ثلاثة خبراء اقتصاديين هم فيليب كليرك وادريس الكراوي وكزافيي ريشي والصادر عن داري النشر "هارمتان" و"لا كروازي دي شمان" بمساهمة من وزارة الثقافة، القضايا الأساسية التي توجد في صلب التفكير حول مسار الإقلاع الاقتصادي.
 كما يلقي الضوء على مختلف أبعاد إشكالية الإقلاع مع تركيز اهتمامه على الفاعلين الجدد، والتوجهات الرئيسة والتحديات المستقبلية أمام الاقتصاد العالمي لهذا القرن، وكذا تحليل واقع المجالات الاقتصادية الصاعدة، وعوامل وشروط الصعود، وإدارة التغيير ضمن اقتصاد مفتوح ومعولم، وآثارها على السياسات التنموية.
 ويصف المؤلفون، في مقدمة هذا الكتاب من 671 صفحة (الحجم المتوسط) الإقلاع "كظاهرة واكبت العولمة الاقتصادية خلال العقود الأخيرة، خاصة استدامته، وقدرته على إنتاج الثروة والتخصص في منتوجات وخدمات ذات قيمة مضافة عالية".
 كما أوضحوا أنه "وراء مجموعة بريكس (البرازيل، وروسيا، والهند، والصين)، التي بدأت تفقد ديناميتها، استفاد عدد من دول الجنوب من الآثار الإيجابية للعولمة. وتعتزم هذه البلدان الحفاظ على هذه النجاحات، من خلال تطبيق سياسات تهدف إلى المحافظة على النمو، وخلق المزيد من الثروات وإعادة توزيع وزيادة اندماجها في الاقتصاد العالمي".
  ويشير المؤلفون أيضا إلى أن مطلع القرن الحالي تميز بالأساسا بالصعود القوي لدور الرأسمال اللامادي في تقوية و/أو عرقلة الصعود، سواء تعلق الأمر بالرأسمال البشري ( تكوين الكفاءات، وجودة النخب، ووزن الابتكار والبحث العلمي والتكنولوجي)، أو الرأسمال المؤسساتي (طبيعة الحكامة وما يلازمها على مستوى فعالية حقوق الإنسان الأساسية بجميع أبعادها، والأمن والاستقرار، وتعزيز الثقة)، أو الرأسمال الاجتماعي (القيم، بما فيها العقدية، والعيش المشترك، والتماسك الاجتماعي).
 وأوضحوا فى هذا السياق، ومن منظور مقارن، أن الملتقى الدولي الثالث للداخلة، الذي انعقد بين 2 و6 دجنبر 2015، شكل مناسبة لتدارس مجموعة من القضايا التي تبدو عالقة لفهم الاستراتيجيات التي تنفذها بلدان الجنوب قصد تقوية مزاياها التنافسية والاستراتيجية.
 وأكد الخبراء الاقتصاديون الثلاثة أنه لا توجد وصفة موحدة، ولا نموذج مثالي نمطي لتفسير نجاح الصاعدين، وأن الملتقى الدولي للداخلة حاول رصد الفاعلين والعوامل المؤدية لذلك، وتموقعهم في الاقتصاد العالمي على مستوى التبادل والدخل والتخصص ومساهمتهم في سلاسل القيمة الدولية، مشيرين إلى أنه تم إيلاء اهتمام خاص لتحليل السياسات، سواء الكلية أو الجزئية أو المؤسساتية، بما يشمل أبعادها اللامادية.
 وفي هذا الصدد، قدم الخبراء والباحثون و الفاعلون الاقتصاديون والمؤسساتيون الذين حضروا الدورة الثالثة لجامعة الداخلة المفتوحة أربعة أبعاد رئيسة لإشكالية الصعود، ويتعلق الأمر ب"االفاعلون الجدد والاتجاهات والتحديات الأساسية أمام الاقتصاد العالمي للقرن الحادي والعشرين"، و"المجالات الاقتصادية الصاعدة، تجارب مقارنة"، و"عوامل وشروط الإقلاع، مقارنات دولية"، و"قيادة التغيير في اقتصاد مفتوح ومعولم، مخاطر جديدة وفرص جديدة"، و"الاستنتاجات والدروس الأساسية التي تقترحها إشكالية الإقلاع".




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss