انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 14 يناير 2018 الساعة 11:31


الغمـوض يلف لقـاءًا جمـع كوهلر بمسؤول جزائري ببروكسيل


الــداخلة24:   - متابعة

 يبدو أن الجزائر تتحرك يمينا ويسارا قبيل وصول هورست كوهلر، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء إلى أديس أبابا، حيث التقى المفوض الجزائري لدى الاتحاد الإفريقي، اسماعيل شرقي بالمبعوث الأممي كوهلر في اجتماع، الأربعاء الماضي (10 يناير)، ببروكسيل.

ويطرح التساؤل حول الأسباب التي جعلت المفوض الجزائري المكلف بالسلم والأمن لدى الاتحاد الافريقي، اسماعيل شرقي ينتقل إلى بروكسيل للقاء المبعوث الأممي في الصحراء، كوهلر رغم أن هذا الأخير لم يعلن عن برمجة أي لقاء مع المفوض الجزائري.

وكان كوهلر قد حل ببروكسيل للقاء منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، التي أعلنت عن اللقاء في بلاغ رسمي، حيث أكدت من خلاله دعم الاتحاد الأروبي لمجهودات الأمم المتحدة لـ «ايجاد حل سياسي صائب ودائم ومتوافق عليه لنزاع الصحراء وفقا لقرارات مجلس الأمن خصوصا القرار الأممي 2351 » المصادق عليه نهاية أبريل الماضي.

اللقاء الذي جمع كوهلر بالمفوض الجزائري كان من المفترض أن تحتضنه قاعات مقر الاتحاد الإفريقي وليس عاصمة الاتحاد الأوروبي بروكسيل. هذا اللقاء غير الرسمي يثير العديد من الشكوك، خصوصا وأن المفوض الجزائري لدى الاتحاد الإفريقي كان يمكنه الاجتماع بكوهلر، أمس الجمعة الـ12 يناير، بأديس أبابا. وذلك كباقي رؤساء الاتحاد الإفريقي، كالرئيس الرواندي بول كاغامي والرئيس المقبل للاتحاد ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، التشادي موسى فاكي محمد، والذين التقاهم كوهلر، أمس الجمعة بأديس أبابا.

فياترى لماذا اختار المفوض الجزائري لقاء المبعوث الأممي في عاصمة الاتحاد الأوربي؟ سؤال لم يجب عنه لا هورست كوهلر ولا المفوض الجزائري الذي لم يتوانى في استغلال المفوضية الإفريقية للسلم والأمن لإضرار بمصالح المغرب والمساس بالوحدة الترابية المغربية.





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- حذاري من دسائس و مؤامرات النظام الجزائري

عبدالكريم بوشيخي

هذا الجزائري المدعو اسماعيل بنشرقي هو الذي انهارت قواه و لم يستطع الوقوف على رجليه او لم يريد ذالك لتحية جلالة الملك محمد السادس حفظه الله و رعاه عقب انتهائه من خطابه التاريخي الذي القاه في مؤتمر قمة اديس ابابا الذي تقرر فيه العودة الرسمية للمغرب داخل الاتحاد الافريقي فهذا الجزائري من اشد الحاقدين على بلدنا و توجهه الى بروكسيل للقاء المبعوث الاممي حول الصحراء المغربية جاء بالتنسيق مع جزائري اخر يفوقه حقدا و كراهية للمغرب هو المدعو عمار بلاني ممثل النظام الجزائري لدى الاتحاد الاوروبي الذي نعرف جميعا انه يدفع الرشاوي يمينا و يسارا للنواب الاوروبيين في محاولة منه للتاثير عليهم بتوجيهات من قصر المرادية و المخابرات فاللقاء بين المبعوث الاممي و هذين الشخصين يؤكد ان النظام الجزائري يتحرك في الكواليس و على جميع الاتجاهات للتاثير على السيد هورست كوهلر و جعله نسخة طبق الاصل لسلفه الغير الماسوف عليه كريستوفر روس فعلى الدبلماسية المغربية ان تتحرك و تتصدى بكل قوة لمؤامرات و دسائس الاعداء التي اصبحت مكشوفة فهم يريدون توريط الاتحاد الافريقي مرة اخرى في نزاع الصحراء المغربية عبر تدخل هذا الجزائري الذي يمثل نظام بلاده و لا يمثل الاتحاد الافريقي فهو يتحرك وفق اجندة خاصة فالملف معروض على الامم المتحدة بعد ان رفعه اليها الرئيس السنغالي السابق عبدو ضيوف بعد ان عجزت منظمة الوحدة الافريقية عن حل هذا النزاع و بعد ان قبلت بعضوية الكيان الوهمي بعد خرق سافر لميثاق المنظمة فالنظام الجزائري يريد خلط الاوراق مرة اخرى و على هذا المبعوث الاممي الجديد ان يكون في مستوى مهمته و ان لا ينجر وراء تلك المؤامرات و الدسائس و عليه ان يعرف ان المدعو اسماعيل بنشرقي لا يمثل الاتحاد الافريقي في قضية صحرائنا بل هو يمثل وجهة نظر النظام الجزائري الذي هو صاحب هذه القضية بامتياز و بشهادة العالم.

في 14 يناير 2018 الساعة 55 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss