انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 16 يناير 2018 الساعة 15:26


صحراويات ينتفضن ضد البوليساريو والجزائر تحاول إخماد الاحتجاجات


الداخلة 24 : هسبريس

 

تعيش مخيمات تندوف على وقع احتقان غير مسبوق بعد خروج مسيرات احتجاجية تطالب قيادة البوليساريو بتحسين أوضاع المحتجزين الصحراويين، وتنتقد تأخر ربط بعض المناطق بالكهرباء، رغم أن الجبهة سبق أن استفادت من منح إنسانية لتحسين أوضاع الساكنة.

وكشفت مقاطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب" خروج مئات النساء الصحراويات في منطقة "ولاية العيون" بتندوف، مساء أمس، تعبيراً منهن عن غضبهن جراء تفاقم الوضع المأساوي في المخيمات واستمرار قمع قيادة البوليساريو لجميع الأصوات المعارضة.

وأوضح المحتجون، في تصريحات لمواقع إعلامية مقربة من الجبهة، أن ميليشيات البوليساريو قامت بتعبئة واسعة قصد تقزيم عدد المشاركين في المسيرات الاحتجاجية، من قبيل "شن حملة تشويه واسعة ضد دعاة الاحتجاج".

كما انتقد عشرات الصحراويين عدم اكتراث الزعيم إبراهيم غالي بالمشاكل التي يواجهها الموجودون على الهامش "لأن معظم أعضاء القيادة الوطنية لا يعيشون في المخيمات، بل في أحياء مدينة تندوف الجزائرية أو بالديار الاسبانية، ما يجعلهم في عزلة كبيرة عن الواقع بمخيمات الصحراويين"، بتعبير أحد المحتجين.

ولتطويق الاحتجاجات، أرسلت الجزائر، يوم أمس، مساعدات إنسانية إلى مخيمات تندوف في إطار ما يُسمى بـ "تضامن الشعب الجزائري مع نظيره الصحراوي"، بحسب ما صرحت به هيئة الإغاثة الجزائرية.

وانتقدت الهيئة الجزائرية تقليص المنظمات العالمية والدول المتعاطفة مع البوليساريو المساعدات المالية التي كانت تخصصها إلى المخيمات؛ وذلك بعد إغلاق كل المنافذ في وجه قيادة التنظيم من قبيل المساعدات الغذائية التي كانت تتلقاها من قبل داعميها، وتوقف الدعم المالي الإسباني والليبي.

ومنذ صدور تقرير الاتحاد الأوروبي الشهير حول "نظام تحويل المساعدات الإنسانية الدولية الموجهة للاجئين الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف"، سجل تراجع كبير في حجم المنح المالية الموجهة إلى البوليساريو.

وكان تحقيق صادر عن الهيئة الأوروبية قد كشف أن "الجزء الكبير من تلك المساعدات الإنسانية الموجهة لساكنة محتجزة فوق التراب الجزائري يوجه لفائدة مسؤولين جزائريين وقادة البوليساريو"، كما كشف وجود تلاعبات في فواتير وهمية لمشاريع لم تر النور مطلقا.

وسبق للملك محمد السادس أن اتهم قيادة جبهة البوليساريو بـ"نهب ملايير المساعدات الإنسانية على حساب معاناة ساكنة تندوف التي ما زالت تقاسي من الفقر واليأس والحرمان، وتعاني من الخرق المنهجي لحقوقها الأساسية؛ وهو ما يجعل التساؤل مشروعا: أين ذهبت الملايين من الأورو التي تقدم كمساعدات إنسانية، والتي تتجاوز 60 مليون أورو سنويا، دون احتساب الملايير المخصصة للتسلح ولدعم الآلة الدعائية والقمعية للانفصاليين؟".





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- يحسن عوان هذا المغربيات

المرابط الحريزي

حالهن يقطع القلب والله العظيم لو كان ممكنا ضمان نجاتهن وسلامتهن لاستوجب التضحية بالحياة من أجل تحريرهن من سجن الذل الذي تشرف عليه الدولة الخرائرية

يحسن عوانهم كاملات

في 16 يناير 2018 الساعة 07 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss