انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 4 مارس 2018 الساعة 23:06


مطالب ل ' الحموشي' بتوفير الأمن لساكنة بعض أحياء مدينة الداخلة


الداخلة 24 :

2018-03-04 22:00:58

عاد الحديث عن الوضع الأمني بمدينة الـداخلة إلى الواجهة، بعد تزايـد ملفت لعدد الجرائم وحـوادث الإعتـداء التي تتنـاقل على نطـاق واسع بين الفينـة والأخرى في أوسـاط الساكنة وعلى مواقـع التواصل الإجتمـاعي، ليبلـغ بذلك الاهتمام بالوضع الأمني بأيقونة الجنوب ذروتـه، وسط جمـلة من التسـاؤلات التي تبحـث أصل المشكـل، لاسيـما وأن الكل يُجمـع على جديـة العنـاصر الأمنية المتواجدة بالمدينة ومكابدتـها لمختلف الإكراهات من أجل استثباب الأمن وتوقيف الخـارجيـن عن القانون.

وتعيش مدينـة الداخـلة في الآونـة الأخيرة وخـاصة بعض الأحيـاء، استفحـالا لحـالات الإعتداء الجسدي والسرقـة بالعنـف، وكذا السـطو على المحلات التجارية. وهو الأمـر ذاتـه الذي يثيـر قلق السـاكنـة، ودفع الكثير من المواطنيـن الى التشكـي في بعض الأحيـان واستنجـاد المسؤولين أحيـان أخرى.

ووفقاً لاستطلاع الـداخلة24  فـإن التـزايد الديموغرافي المهول بالمدينـة واستقطـابها للشباب الباحثيـن عن فرصة للعمـل والقادميـن من مختلف أقاليم المملكـة، يعتبران الـعامل الأساسي في هذا التحـول الذي عرفته المدينـة على المستـوى الأمنـي، خـاصة وان المديرية العامة للأمن الوطني لم تواكب هذا التحـول من خلال تدعيـمٍ مـواردهـا البشريـة محليـا، حيث تبقى هذه الأخيرة جد محدودة العدد وهو مـا ينعكس سلبا عـلى أدائـها ويحـول دون تغطيتهـا لمختلف نقاط المديـنة .

 ويرى العديد من المواطنيـن أن المصـالح الأمنيـة بالداخلة تقـوم بعملـها على الوجـه الأتـم وهو مـا تؤكده الإحصائيـات، ويعكسـه تمـكن العنـاصر الأمنيـة من توقيـف مستمر للخارجيـن عن القانون، وفك لغـز العديد من القضايا والحـوادث المعقدة ، إلا أنـه ورغم كل هذه المجهودات المبذولة، تبقـى عنـاصر الشرطة غير قادرة عن تغطيـة مختلف أحيـاء المدينـة بسبب هذا النقص في المـوارد البشريـة، ممـا يتيح مجـالا للخـارجيـن عن القانون من العـاطلين والمتشرديـن الذين يهددون أمن المواطنين وسلامتهم الجسدية في أكثر من مكـان، مستغليـن هذا النقص الذي يبقى غيـر مبرر ويضـع المسؤوليـن في مرمى انتقـادات السـاكنـة والتي تصل في بعض الأحيـان حد تحميلهم كـامل المسؤوليـة.

 وفي هـذا الإطـار تؤكد العديد من المعطيـات معـاناة مصـالح الأمـن بالداخلة من خصـاص مهول في العنـاصر والوسائل اللوجستيكيـة، تنضافـان الى جملة من الإكراهات الأخرى التي تـحد من فعـاليـة رجـال الأمـن وتثني مجهوداتهم عن إتيـان أكلـها في اجتثاث كل أشكال الجريمة وضبط الأمـن بمختلف الأحيـاء، وكذا حماية الممتلكات العامة والخاصة بمدينة يصل عدد سكانها حسب إحصائيات سنة 2014 لما يزيد عن 140 الف نسمة.

وفي حديث مـع الداخلة24 وجـه عدد من المـواطنيـن نداءا مبـاشرا للمـدير الـعام للأمن الوطني عبد اللطيف الحمـوشي قصد التدخـل العـاجل لمعـالجة هذا الاختلال والإسراع في تدعيـم مصالح أمن الداخلة بمزيـد من العنـاصر واللوجستيك الكـافيين لتحقيق الأمـن ومواكبة الثـورة التنموية والتحول الاجتماعي اللذان بصمت عليـهما الداخلة في السنتوات الأخيرة.




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss