انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 11 مارس 2018 الساعة 14:18


تندوف تراسل الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي .. وخبير: ضغط مدروس


الداخلة 24 : هسبريس

 

نقلت جبهة البوليساريو الانفصالية معركة الثروات الطبيعية من أروقة الاتحاد الأوروبي إلى الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي؛ حيث وجه زعيمها رسالتين تطالبان الهيئتين بالتدخل من أجل الضغط على أوروبا لتطبيق حكم القضاء الأوروبي خلال تجديد اتفاقية الصيد البحري مع الرباط.

وناشد "كبير الانفصاليين" الأمين العام للأمم المتحدة لـ"دعوة الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إلى التخلي عن مفاوضاتهم الجارية حول اتفاقيات الزراعة والصيد البحري مع المملكة المغربية في حال ما إذا كانت تشمل الصحراء".

وتُحاول البوليساريو توريط الأمم المتحدة في صراعها القضائي مع المغرب؛ إذ جاء في الرسالة نفسها أنه "وفقاً لمعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، فإن المياه المحاذية لإقليم الصحراء لا يمكن أن تكون جزء من نطاق الصيد المغربي كما يشار إليه في الاتفاقية. وبناء عليه، فإن اتفاقية الصيد المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب لا يمكن أن تطبق لا على إقليم الصحراء ولا على المياه المحاذية لها"، بتعبير الوثيقة.

تحركات جبهة البوليساريو في هذا التوقيت بالضبط، تقول مصادر هسبريس، "تأتي من أجل الضغط على مجلس الأمن الدولي الذي يستعد لإصدار تقريره السنوي شهر أبريل المقبل بشأن نزاع الصحراء؛ وهو أول تقرير سيصدر في عهد المبعوث الأممي الجديد هورست كوهلر".

ويترقب المغرب طبيعة قرار مجلس الأمن في ظل المتغيرات التي طرأت على ملف الصحراء، وأبرزها استهداف ثرواته الطبيعية في الصحراء وموقف كولر من اللقاءات الثنائية التي عقدها مع البوليساريو والجزائر وموريتانيا في برلين، ومع المغرب في لشبونة.

وقبل هذه المحطة الحاسمة، أعلن موقع مجلس الأمن الدولي على الإنترنت أن الموفد الأممي سيقدم، يوم 21 مارس المقبل، إفادة أمام أعضائه حول بعثة المينورسو إلى الصحراء.

ويرى مراقبون أن خطة البوليساريو لنقل معركة الثروات إلى أروقة مجلس الأمن الدولي "سيكون مآلها الفشل بعد مغادرة أهم حليفين لها في هذا المجلس التابع للأمم المتحدة، وهما الأوروغواي وفنزويلا، في حين يمكن للمغرب أن يعتمد على دول الأعضاء غير الدائمين لصد المقترح مثل كوت ديفوار والكويت وغينيا الاستوائية وبيرو".

أحمد نور الدين، الباحث في ملف الصحراء، قال في تصريح لهسبريس إن "الهدف الأساسي وراء حرب الثروات التي يخوضها خصوم المغرب هو الوصول بهذا الملف إلى محطة مجلس الأمن الدولي؛ وهو مخطط تقوده الجزائر لضرب مسلسل التسوية الأممية لإيجاد حل سياسي متوافق عليه من قبل الطرفين".

ولفت المتحدث إلى أن الحل السياسي المتوافق عليه الذي يدعو إليه مجلس الأمن "لن تقبله الجزائر لأنه لن يكون انفصالاً عن المملكة، وبالتالي تستعمل كل الوسائل لاستنزاف الدبلوماسية المغربية في معارك قانونية وحقوقية وقضائية؛ أي ضرب مخطط الأمم المتحدة في إيجاد حل سياسي لهذا النزاع".

واستبعد الباحث ذاته أن يذهب مجلس الأمن الدولي في هذا المنحى لاعتبارات عدة، أولهما "خروج حلفاء الجزائر من المجلس، وعلى رأسهم دولة فنزويلا التي خاضت حروباً شرسة ضد الوحدة الترابية، كما أن غوتيريس لا يمكنه أن يغامر باتخاذ موقف معادٍ للمغرب لأنه سيحكم على مسلسل المفاوضات بالفشل النهائي والجمود، خصوصا وأنه يعرف إمكانية الرباط لإيقاف التعاون كما وقع مع المبعوث السابق كريستوفر روس".

وفي ظل الهجومات الجديدة، دعا أحمد نور الدين الدبلوماسية المغربية إلى بلورة استراتيجية مضادة وليس الاكتفاء بـ"دبلوماسية ردود الفعل"، و"ذلك من خلال استخلاص العبر من المحطات السابقة ووضع خطة شاملة تشرك المؤسسات الدستورية والبرلمان، لأن الجزائر تستغل شبكة الجمعيات المساندة للانفصال للضغط على البرلمان الأوروبي من أجل استصدار قرارات معادية لوحدتنا الترابية".





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ناس بلا ضمير همهم مصالحهم فقط

مواطن مغربي

لازم قمع البوليزاريو هدفهم هو تشوية سمعة الامم المتحدة يهم يتاجرون فى كل المساعدات التى يرسلها الاتحاد الاوربي نحن مستعدون الى الحربة لكى نرتاح من شرهم وطرد الخونة بالداخل الى الجحيم نحن مستعدون الى الحرب ادا دعت الضرورة اقسم بالله

في 11 مارس 2018 الساعة 35 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- البوليزاريو همهم مصالحهم يتاجرون فى المساعدات التى يأخدونها من الاتحاد الاوربي

مواطن مغربي

أوقفت سلطات الأمن الموريتـانية أمس السبت  (10 مارس ) في مدينة الزويرات الموريتانية شاحنة كبيرة تحمل كمية كبيرة من الأدوية والأجهزة الطبية قادمة من مخيمات تندوف.

وبعد التحقيق المعمق مع سائق الشاحنة أكد أن الشحنة المذكورة في ملكية المدعو سعيد محمد لمين دادي وهو أبن وزير الصحة في مخيمات تندوف محمد لمين دادي.

وكان من المفترض أن تواصل الشاحنة مسارها تجاه العاصمة الموريتانية نواكشوط من أجل تسليمها إلى تجار بيع الأدوية في السوق السوداء.

وحسب المصدر دائماً فإن التاجر الموريتاني قد سلم المبلغ المتفق عليه ابن وزير الصحة في البوليساريو ولم يكن يعتقد أن الشحنة سيتم توقيفها من قبل سلطات الأمن، حيث أنها ليست الأولى لكن هذه المرة لم يتم إعطاء المبلغ المتفق عليه مع الدرك الموريتاني حتى تسير الأمور بشكل سلس حسب مـا ذكرتـه وسائل إعلام محلية

في 11 مارس 2018 الساعة 38 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss