انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 30 مارس 2018 الساعة 02:34


اسدال الستار على برنامج اللقاءات التواصلية التحسيسية حول ظاهرة العنف في الوسط المدرسي


الداخلة 24 : و م ع


أسدل الستار، أمس الاربعاء بالداخلة، على برنامج اللقاءات التواصلية التحسيسية حول ظاهرة العنف في الوسط المدرسي.واستهدفت هذه اللقاءات التواصلية، التي نظمها الفرعان الجهوي والإقليمي للفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء امور تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية لجهة الداخلة وادي الذهب، أسر وتلاميذ المؤسسات التعليمية بالثانوي التاهيلي على مستوى المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بوادي الذهب (ست ثانويات).
وتدارس أساتذة متخصصون في مجالات التربية و الاعلام و شؤون الاسرة خلال هذه اللقاءات، التي انطلقت شهر يناير الماضي واحتضنتها فضاءات قاعات العروض بالمؤسسات المستهدفة، الأسباب المباشرة وغير المباشرة المؤدية لظهور ظاهرة العنف المدرسي في الجوانب المرتبطة منها بالتلميذ وبالأستاذ و بالإدارة وبالأسرة، علاوة على تحديد دور جمعيات الآباء و الامهات وفروع الفيدرالية في المساهمة للحد من ظاهرة العنف المدرسي وكذا دور الأندية والأنشطة الموازية وخلايا اليقظة داخل المؤسسات التعليمية.
وأكد المتدخلون خلال الجلسة الختامية لهذه اللقاءات التواصلية، أن المدرسة تعتبر إحدى أدوات المجتمع التي تحقق أهدافه التربوية من خلال العادات السلوكية التي تؤمن للتلاميذ النمو السليم والمتكامل الى جانب الإعداد والتكيف للمستقبل بعد الحصول على النجاح، بحيث يتشكل من خلال التعليم ابرز ملامح المجتمع وتتحدد مكانته في السلم الحضاري.
وأوضحوا أن مفهوم العنف المدرسي يرتبط بمجموعة من الأجزاء المترابطة والمتكاملة التي تعتمد على عدة أطر تربوية ونظرية حددها التربويون والسلوكيون في استعراضهم للمصطلح، ويمكن النظر إلى العنف المدرسي بكونه إظهار العداوة والنية بالإيذاء داخل الوسط المدرسي أو الوسط المحيط بالمدرسة.
وشخصوا العنف المدرسي بأنه أي سلوك يصدر عن تلميذ داخل الوسط المدرسي أو البيئة التربوية بهدف إلحاق الأذى بأحد زملائه، أو معلميه، أو ممتلكات المؤسسة التربوية، عبر استخدام القوة البدنية، أو التسلط بصورة باشرة، أو غير مباشرة بدافع فردي أو جماعي.
وحول علاج العنف المدرسي، شدد المتدخلون على أهمية تبني المؤسسة التربوية والأسرة لمنهج أخلاقي شامل يتقي العنف قبل وقوعه في البيئة التربوية، أويقلل من تكراره ويحد منه بصورة لا تجعله يبرز كظاهرة داخل أسوار المدرسة أو في الوسط المحيط.
وشددوا أيضا على أن المعالجة لهذه الآفة تبتدئ بتنمية القيم الدينية عند التلاميذ وتعزيز الأخلاق وغرس المبادئ المتنورة ، وإثارة قيم الإيثار والتسامح والرفق في نفوس التلاميذ وإرشادهم إلى السلوكيات الصحيحة والمهارات المستحبة في الحوار، وحل المشكلات والتواصل، كما يجدر بالمؤسسة التربوية والأسرة تركيز الانتباه وتعزيز الرقابة لسلوكيات الطلبة وانفعالاتهم وأنماط تفاعلاتهم فيما بينهم وبين البيئة التربوية ككل.




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss