انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 5 أبريل 2018 الساعة 20:43


خروقات البوليساريو في الصحراء .. صور فضائية تكذّب الأمم المتحدة


الداخلة 24 : هسبريس

محمد حليمي*

تخطط ميليشيات البوليساريو بجدية لنقل مقر "وزارة دفاعها" الوهمية، المتضمنة مكاتب قائد الأركان العامة للمليشيا المسلحة وقادة الوحدات العسكرية، إلى المنطقة منزوعة السلاح شرق الجدار الأمني المغربي.

التحرك تعرفه منطقة البئر الحلو، ويتم من خلال تشييد جبهة البوليساريو بنية تحتية في المنطقة بغرض احتضان هذا المقر.

وتهدف عملية نقل منشئات إدارية وعسكرية إلى شرق الجدار الأمني إلى جعلها نواة مخيم جديد لتوطين عشرات الآلاف من خمسة مخيمات مقامة في ولاية تندوف، جنوب الجزائر.

وأظهرت صور فضائية تطور أشغال بناء منشئات عدة أخيرا؛ إحداها على مساحة 900 متر مربع (المنشأة الأولى)، وأخرى على مساحة 2000 متر مربع (المنشأة الثانية)، مع وجود دلائل على احتمال إخضاعها لتوسيع كبير مستقبلا.

كما تم الانتهاء، أخيرا أيضا، من تشييد منصات بساحة مخصصة للاستعراضات العسكرية، بطول ممتد على مسافة قدرها 320 مترا.

ويتم بناء هذه المنشئات على بعد 8 كيلومترات فقط من مركز مراقبة تابع لبعثة "مينورسو" الأممية، المشرفة على مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في الصحراء.

لوقف هذه التشييدات الخادمة مشروع التوطين المستقبلي من المنتظر أن يتم، بعد استنفاد كافة الحلول الدبلوماسية، توجيه ضربات جوية لإزالة كافة المنشئات الخاصة بانفصاليي البوليساريو شرقي الجدار الأمني المغربي.

* خبير في الشأن العسكري





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- عقدة النظام الجزائري وبعض نخبه من المغرب

ماء العينين

حاولت كثيرا فهم إصرار الجزائر على تقسيم المغرب ودعمها اللامحدود لعصابة البولساريو ماديا وعسكريا وسياسيا وديبلوماسيا فلم أجد له أي تفسيرمقنع ومنطقي غير عقدة النظام الجزائري وبعض نخبه من المغرب ذالك البلد الذي ضحى بأبنائه ودعم الثورة الجزائرية ماديا ومعنويا ، ذالك البلد الذي رفض ترسيم الحدود مع المستعمر الفرنسي مقابل وقف دعمه للثوار الجزائرين . بعيداعن هذا كله ماذا إستفاد نظام الجزائر من دعمه هذا للبولساريو فالمغرب كما صرح وزير جزائري سابق أخد صحراءه والجزائر ربحت حركة إنفصالية تستقر فوق ترابها وتعيش على حساب ثرواة الشعب الجزائري المغلوب على أمره . ويبقى السؤال المطروح ماهو مصير علاقة البلدين والشعبين الشقيقين في المستقبل وهل سيكون بإستطاعت البلدين إقامة علاقة طبيعية بينهما يوما ما تفتح فيها الحدود ويحقق فيها التكامل الإقتصادي المنشود وتزدهر فيها المنطقة إقتصاديا وعلى كل المستويات ؟؟ لقد أبان النظام المغربي لحد الآن عن صبر أيوب ولم يفكر يوما في قطع العلاقة الدبلوماسية مع الجزائر ولم يفكر يوما في دعم أي فصيل إنفصالي داخل الجزائر على أساس المعاملة بالمثل . كل المؤشرات تدل على أن دولة البولساريو لن تتعدى حدودها تندوف فالأمم المتحدة أقبرت مسألة الإستفتاء لإستحالة تحديد من يحق له المشاركة فيه زد على ذالك ولود أجيال وأجيال داخل الصحراء لا يوجد قانون يمنعهم من تحديد مستقبل منطقتهم ولن يقبلوا أبدا أن يحكمهم مرتزقة تندوف كما أن قرارات المتحدة تؤكد على حل تفاوضي يرضي الطرفين وهذا يعني أنه من سابع المستحيلات أن يقبل المغرب بدولة فوق صحرائه ، لم يبقى للبولساريو إلا المنطقة العازلة التي تدعي أنها محررة وهاهي الأمم المتحدة اليوم تحدرها من البناء فيها أو تغيير أي شئ فيها ... فأين المفر؟؟ أتمنى ومن كل قلبي أن يتجاوز نظام الجزائر عقدته المغربية ويعترف بأن دولة بومدين الموعودة لم تتحق بالحرب ولن تتحقق بالسلم وأنه آن الوان للتصالح مع ضمائرهم ومع التاريخ والمصير المشترك وليعلموا أن تقسيم المغرب هو بداية لتقسيم الجزائر وليتقوا الله في أنفسهم وفي شعبي البلدين .

في 05 أبريل 2018 الساعة 40 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss