انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 17 أبريل 2018 الساعة 20:15


الحسيني :هذه هي سيناريوهات النزاع بين المغرب و البوليساريو


، إن الصراع الذي نعيشه اليوم على الحدود المغربية الجزائرية "ليس صراع حدود وإنما هو صراع وجود"، معتبرا أن هذا النوع من التحدي يفرض العديد من التحديات ويطرح الكثير من الرهانات.

قال أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، تاج الدين الحسيني خلال مشاركته اليوم الثلاثاء في ندوة لوكالة المغرب العربي، أن المغرب قدم سقفا للتنازلات في الوقت نفسه الذي حدد فيه خطوطا حمراء، مبرزا أن للجزائر نية مبيتة اليوم في نقل كل ما يقيم في تندوف وإسكانهم ببير الحلو وتيفاريتي، إلى جانب نقل "القيادة العليا" للبوليساريو لهذا المكان كـ"لعبة قديمة"، ليقينهم بوجود خصاص كبير في مقومات بناء الدولة وهو ما يسعون إلى توفيره.

وحول السيناريوهات المحتملة لهذا الصراع، أوضح الحسيني أن هناك أربعة سيناريوهات، أولها المحافظة على الوضع القائم بالعودة إلى ما كانت عليه المنطقة قبل التحركات الأخيرة، مشيرا أنه من مصلحة المغرب أن يدفع الأمم المتحدة، من خلال أصدقائه، إلى أن يتضمن القرار القادم إنذارا شديد اللهجة إلى "البوليساريو " لسحب قواتها.

ولم يستبعد الحسيني "الحرب المفتوحة" كواحدة من السيناريوهات المحتملة، مع تورّط الجزائر المتوقع فيها بحسب السوابق التاريخية في الموضوع، والتي تؤكد انخراط الجزائر في كل المعارك التي خاضتها "البوليساريو" ضد المغرب، مشيرا إلى الشعور القوي لدى النخبة الجزائرية الحاكمة وسعيها الدائم إلى البحث عن ملف خارجي لصرف النظر عن مشاكلها الداخلية.

السيناريو الثالث الذي يتوقّعه الحسيني هو "الحرب المحدودة والخاطفة" التي قد يشنها المغرب قبيل تدخل الأمم المتحدة لوقف النزاع وإرجاع الأمر إلى وضعه الطبيعي، معتبرا السيناريو الرابع في المطالبة بإعادة النظر في الاتفاقيات الأممية "طوباويا ويهدف إلى النظر بعيدا".

 




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss