انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 5 ماي 2018 الساعة 21:13


التوقيع بالداخلة على اتفاقية شراكة لإحداث 'منتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي


الداخلة 24 : و م ع


تم، يوم أمس الجمعة بمدينة الداخلة، التوقيع على اتفاقية شراكة يتم بموجبها إحداث "منتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي"، بهدف تطوير الشراكات بين بلدان القارة في مجال الذكاء الاقتصادي واليقظة الاستراتيجية، وذلك على هامش لقاء إفريقي يعقد يومي 4 و5 ماي الجاري، تحت شعار "الذكاء الاقتصادي بإفريقيا، خبرات وطنية وشراكات إفريقية".
 وقع هذه الاتفاقية كل من السادة مارك أمان رئيس مركز تفكير "يقظة.. ذكاء واستشراف" (كوت ديفوار)، وميشال ديداس مفولا تسييري رئيس المركز الأفريقي لليقظة الاستراتيجية (جمهورية الكونغو)، ومحمد ورد الدين ممثل الجمعية المغربية للذكاء الاقتصادي، ومصطفى عبدولاي بولامين رئيس الشبكة النيجيرية للذكاء الاقتصادي، وأمات سوماري رئيس جمعية (سوبيل) الدولية (السنغال)، ومحمد علي محمد رئيس الجمعية التشادية للذكاء الاقتصادي، وقيس مجري رئيس الجمعية التونسية للذكاء الاقتصادي، وإدريس الكراوي رئيس جمعية الدراسات والأبحاث من أجل التنمية من المغرب.
 وتروم هذه الاتفاقية تشجيع نقل الممارسات الجيدة بين الدول الأفريقية في هذا المجال، وتطوير الشراكات بين دول القارة في ميدان الذكاء الاقتصادي واليقظة الاستراتيجية.
 كما تهدف هذه الاتفاقية إلى تطوير ممارسات الذكاء الاقتصادي بإفريقيا، ونشر المعرفة العلمية في مجال الذكاء الاقتصادي واليقظة الاستراتيجية في القارة لدى الشركات والإدارات والسلطات الترابية والجامعات ومراكز الأبحاث، وتعزيز تبادل الخبرات في هذا المجال، وتطوير التبادل ومشاركة الخبرات بين الجمعيات الأعضاء في المنتدى.
 وبموجب هذا الاتفاق، تعتزم الأطراف الموقعة أيضا إرساء الأسس لإنشاء مركز إفريقي للدراسات والأبحاث، وكذا تطوير شراكات مع جمعيات الذكاء الاقتصادي من خارج القارة الإفريقية.
 كما تتوخى الاتفاقية تعبئة الذكاء الجماعي الإفريقي في خدمة الرافعات الأساسية للنمو بإفريقيا، ويتعلق الأمر بالخصوص بتطوير فكر استراتيجي إفريقي، وبلورة تشخيص مشترك واقتراح إجراءات عملية.  وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد السيد الكراوي أن إحداث "منتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي" يعكس الثقة والمصداقية التي يتمتع بها المغرب على مستوى القارة ولدى الباحثين والخبراء الأفارقة.
 وأضاف أن هذه الجمعية، التي ستتخذ من مدينة الداخلة مقرا لها، ستكون بمثابة منصة دائمة، في إطار الجامعة المفتوحة للداخلة، للتفكير في أهم القضايا الإفريقية في مختلف أبعادها الاقتصادية والمالية والثقافية والسياسية والجيواستراتيجية والبيئية والاجتماعية والديموغرافية والرقمية.
 ويروم هذا اللقاء الإفريقي، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نشر المعرفة والخبرة في مجال الذكاء الاقتصادي واليقظة الاستراتيجية في إفريقيا لدى الشركات والإدارات والجماعات الترابية والجامعات ومراكز الأبحاث، وتبادل الخبرات في هذا المجال، وتعميق دراسة الأبعاد الجيو-استراتيجية للقارة الإفريقية.
 ويعرف هذا اللقاء، الذي يستمر ليومين، والمنظم من طرف جمعية الدراسات والأبحاث من أجل التنمية في إطار الجامعة المفتوحة للداخلة، بشراكة مع الوكالة المغربية للتعاون الدولي، والمكتب الشريف للفوسفاط ، مشاركة ممثلين عن 23 دولة إفريقية ناطقة باللغات الأنجليزية والبرتغالية والفرنسية ومن منطقة المغرب الكبير.




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss