انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 5 ماي 2018 الساعة 21:22


الداخلة: دعوة الى رؤية افريقية موحدة في مجال ممارسات الذكاء الاقتصادي


الداخلة 24 : و م ع



  دعا خبراء أفارقة، اليوم السبت بالداخلة، الى رؤية افريقية موحدة حول ممارسات الذكاء الاقتصادي واليقظة الاستراتيجية.
 وخلال جلسة حول "الشراكات الافريقية: رؤى، مقاربات واستراتيجية"، في إطار اللقاء الافريقي حول "الذكاء الاقتصادي بافريقيا، تجارب وطنية وشراكات إفريقية"، المنظم يومي السبت والأحد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، فقد أبرز المتدخلون أنه في سياق جيوسياسي معقد، سيضطلع الذكاء الاقتصادي بدور منسق للعمليات والسياسات على المستوى الوطني والدولي، داعين الى تشخيص نقاط القوة والضعف من أجل التطور بشكل واع وإيجابي.
 وأبرز المتدخلون في اللقاء المنظم في إطار الجامعة المفتوحة للداخلة، من قبل جمعية الدراسات والأبحات من أجل التنمية بشراكة مع الوكالة المغربية للتنمية الدولية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، ضرورة تجميع الجهود وتشكيل مجموعات كبرى للمقاولات لمواجهة التنافسية الدولية.
 وشددوا في هذا السياق على أهمية الذكاء الاقتصادي كمسلسل لجمع ومعالجة وتحليل ونشر المعطيات المفيدة في مسار صناعة القرار مطالبين بالتموقع وتطوير استراتيجيات وطنية ودولية لاستهداف أسواق جديدة.
 وتوقف الخبراء عند التحديات التي تعترض تفعيل الذكاء الاقتصادي في افريقيا وتعوق تطوره من قبيل انتشار الاقتصاد غير المهيكل وهجرة العقول والكفاءات.
 وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، دعا رئيس "ثينك ثانكرز" منير رشدي، الى تطوير ذكاء اقتصادي يشجع التنمية المدمجة في افريقيا متحدثا عن ثلاث محاور كبرى هي التجارة البينية ونقل المهارات والكفاءات ثم تنمية الصناعات التحويلية.
 وقال ان كل بلد افريقي يتوفر على خبرة ومنتجات وموارد خاصة مبرزا أهمية تطوير الكفاءات والتخصصات حسب كل بلد بغرض تعزيز الاستقلالية التجارية الافريقية من خلال خلق مناطق امتياز تجارية.
 وسجل أن عدة دول تعاني من خسائر ما بعد المحصول ولا تصدر منتجاتها الا في صيغتها الخام موضحا أن تحويل هذه المواد الخام يمكن أن يساهم في تقليص الخسائر وخلق مناصب الشغل والقيمة المضافة للمنتوج النهائي.
 ومن جهتها، أبرزت وزيرة الخارجية السابقة لساو تومي، ناتاليا أومبيلينا، أن الذكاء الاقتصادي أداة لا يمكن الاستغناء عنها لتحقيق أهداف النمو الاقتصادي.
 وسجلت بأسف أن الوعي بهذه الأهمية ضعيف والسياسات التي تم إقرارها لا زالت في مرحلة جنينية مشيرة الى أن الذكاء الاقتصادي لازال يعتبر بمثابة آلية للتحري وتتبع مسار الشخصيات من عالم الاقتصاد والسياسة.
 وخلصت الى أن افريقيا والأفارقة بدؤوا يهتمون بأنشطة الذكاء الاقتصادي والمنتدى يشكل في هذا السياق فرصة جيدة للقاء إفريقي إفريقي في أفق بلورة شراكات اقتصادية واستثمارات ومبادلات تجارية.
يذكر أن اللقاء الافريقي للداخلة الذي يعرف مشاركة ممثلي 23 دولة من افريقا الناطقة بالانجليزية والبرتغالية والفرنسية والمغرب العربي، يروم اشاعة المهارات والخبرات حول الذكاء الاقتصادي واليقظة الاستراتيجية في أوساط الادارات والمقاولات والجماعات الترابية والجامعات ومراكز الدراسات.




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss