انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 18 ماي 2018 الساعة 19:18


بنعمر يشرف على توزيع قفة رمضان بالداخلة


بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، ونهجاً على السُنة الحميدة التي دأبت عليها ولاية جهة الداخلة واد الذهب خلال كل سنة في دعم ومؤازرة بعض الأسر المحتاجة بالجهة  ،أشرف والي جهة الداخلة واد الذهب صباح هذا اليوم و بحضور رئيس الجهة و عدد من المنتخبين و السياسين بتوزيع "قفة" رمضان لهذه السنة

و تضمنت القفة عدد من المواد الغذائية  الأساسية التي تستعملها الأسر المغربية في الأقاليم الجنوبية خلال وجباتها الغذائية.

 و تأتي هذه العملية بعد إعطاء انطلاقة العملية الوطنية للدعم الغذائي "رمضان 1439"،من طرف الملك  محمد السادس يوم أمس الخميس بحي الانبعاث بسلا.

وأضحت هذه العملية، المنظمة بدعم من وزارتي الداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية) والأوقاف والشؤون الإسلامية، والتي بلغت هذه السنة نسختها الـ19، موعدا سنويا هاما يتوخى تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

كما تنسجم، تمام الانسجام، مع البرنامج الإنساني لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، الرامي إلى تقديم الدعم للأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليه، والنهوض بثقافة التضامن.

ويبلغ الغلاف المالي الذي رصد لعملية "رمضان 1439"، 80 مليون درهم، عوض 55 مليون درهم خلال السنة الفارطة. ويعزى هذا الارتفاع إلى توسيع قاعدة المستفيدين، التي انتقلت هذه السنة إلى 2.5 مليون شخص، ينتمون إلى 500 ألف أسرة، منها 429 ألف و100 أسرة بالوسط القروي، وكذا إلى تعزيز محتوى القفة الغذائية المقدمة، عبر إضافة مواد جديدة.

وتأتي عملية "رمضان 1439" لتعزيز مختلف العمليات والمبادرات الإنسانية، التي يقوم بها الملك محمد السادس، من أجل النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة، تماشيا مع قيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الكرامة قبل التضامن

حميدا

توزيع المواد الغذائية في العالم مرتبط بالكوارث و خصوصا الزلازل و يكون مؤقتا .... و لكن الكارثة عندنا دائمة و تتمثل في الفقر و السبب هو التوزيع الغير عادل للثروات. .
ان التوزيع العادل للثروات الوطنية مرتبطاً بالعدالة الاجتماعية و يختصر في كل ما له له علاقة بالمساواة في المجتمع والنظم الاقتصادية، بدءاً من المساواة بين الجنسين، وصولاً إلى عدم تركيز الثروات بيد أقلية من المواطنين . لا عدالة في ظل عدم قدرة كل المواطنين على الارتقاء من دون تمييز.
وان مواطنيها يشعرون بانتقاص حقهم في المساواة من خلال تكافؤ الفرص و القدرة على الوصول إلى سوق العمل أو الأجر العادل أو الحق بالعلاج والتعليم و الرفاه..... فما هو واقع العدالة الاجتماعية في المغرب و خصوصا في جهة واد الذهب الغنية بالموارد الطبيعية و البشرية.
تحياتي.


في 20 ماي 2018 الساعة 10 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss