انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 11 يونيو 2018 الساعة 15:33


هذه خطة البوليساريو لتشكيل 'لوبي فرنسي' ضد مصالح المغرب


الداخلة 24 :


صبري الحو*
 

تعتقد الجزائر والبوليساريو أن فرنسا منحازة إلى المغرب، وتدعم موقفه في قضية نزاع الصحراء، وأنها الجدار السميك الذي يصد كل المناورات التي تسعى إلى النيل من مركز ومصالح المغرب، ويتهمانها بعرقلة استقلال البوليساريو، ومسؤولياتها في إصدار قرارات لصالح المغرب من داخل مجلس الأمن.

ومن أجل فك هذه العقدة تيقنوا أنهم قادرون على إجراء تغيير في الموقف الفرنسي والتأثير عليه بدءا وانطلاقا من قاعدة تكون نواتها من البوليساريو تتفاعل مع الفرنسيين والجزائريين.

وقد شُرع في تنفيذ هذه الخطة منذ سبع سنوات، حيث وجدت أصوات من عناصر البوليساريو مكانا لها بين وسائل الإعلام الفرنسية وأصوات أخرى من النخبة المثقفة من الجزائريين تؤيدها وترافع باسمها. إلا أن ذلك يبقى غير كاف، وهو مجرد نقطة من سائل العصير تذوب وسط بحر من المياه، والفعل غير قادر على إحداث تغيير وفارق لصالح البوليساريو في ظل غياب قوة بشرية مرئية، ولأن اليأس في دعم البوليساريو لا مكان له لدى الجزائر، فإنهم يسعون إلى:

- إحداث تجمع سكاني من اللاجئين، لاستثمار الفضاء الفرنسي كأرض للهجرة واللجوء يضمن الحقوق والحريات للجميع.

- من أجل ضمان تواجد صوت البوليساريو داخل فرنسا شبه الغائب مقارنة بالدول الإسكندنافية وإسبانيا.

- عبر هذا التواجد، فإن الأولوية الثانية بعد الوجود البشري المادي لعناصر البوليساريو بفرنسا، فالجبهة تصبو إلى التأسيس لصناعة لوبي وقوة رأي تجمع بين النخبة المثقفة على مستوى الأداء في الفكر والإعلام والسياسة والقانون.

بالإضافة إلى شريحة أخرى تعمل في الميدان والشارع، تكون موضوع الصوت والصورة، وتجمع بين الشباب والنساء والأطفال والشيوخ، وبمثابة أداة للاستعمال تحت إمرة الفئة الأولى.

- الهدف الثالث يكمن في السعي إلى إثارة انتباه الرأي العام الفرنسي. وفي الوقت نفسه البحث عن منافذ لتحقيق التوازن مقارنة بالحضور المغربي، عبر استقطاب أشخاص ذاتيين واعتباريين داخل المجتمع الفرنسي يتبنون الطرح الانفصالي ويدافعون عنه.

- والهدف الرابع هو محاولة التأثير في القرار السياسي لفرنسا، من خلال البحث عن وسائل لتحييده، ولِم لا إجراء تغيير وترجيح مفاصله لصالحها.

-وعين البوليساريو والجزائر مركزة على كيفية استقطاب وتحريك هذه الجالية للوصول إلى مبتغاهما، لأنها جالية غير مهتمة وغير معنية بالقرار السياسي الرسمي الجزائري، الذي يرافع باسم البوليساريو، ولأنها جالية منسجمة مع الجالية المغربية.

وقد فطنت فرنسا إلى هذه السياسة، مثلما أدركت عواقبها، فأقدمت على إيقاف مجموعة من عناصر البوليساريو تشتغل في شبكات متخصصة في تهريب السكان من مخيمات تندوف إلى فرنسا، ومن إسبانيا والبرتغال وإيطاليا إلى فرنسا. كما أقدمت السلطات الفرنسية على ترحيل بعضهم إلى إسبانيا، وتتشدد في منحهم صفة اللجوء.

*محام بمكناس، خبير في القانون الدولي- الهجرة ونزاع الصحراء





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لا فرنسا ليس منحازة

ولد علي

تعتقد الجزائر والبوليساريو أن فرنسا منحازة إلى المغرب
لا فرنسا ليس منحازة ابدا وعملاء الجزائر كذابة وحكام الجزائر غدارة وخداعة ان فرنسا استعمرة المغرب وتعرف حقيقة الوضع القائم جيدا ومتأكدة ان هذا الارض ارض مغربية ماية في المائة لا جدال ولا نقاش فيها يعني فرنسا كانت احتلت شمال افريقيا وتعرف الحقيقة اكثر من غيرها

في 11 يونيو 2018 الساعة 07 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- لا فرنسا ليس منحازة

ولد علي

تعتقد الجزائر والبوليساريو أن فرنسا منحازة إلى المغرب
لا فرنسا ليس منحازة ابدا وعملاء الجزائر كذابة وحكام الجزائر غدارة وخداعة ان فرنسا استعمرة المغرب وتعرف حقيقة الوضع القائم جيدا ومتأكدة ان هذا الارض ارض مغربية ماية في المائة لا جدال ولا نقاش فيها يعني فرنسا كانت احتلت شمال افريقيا وتعرف الحقيقة اكثر من غيرها

في 11 يونيو 2018 الساعة 07 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss