انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 1 غشت 2018 الساعة 19:19


الاتحاد الأوروبي يتفقد استفادة أقاليم جنوب المملكة من اتفاق الصيد


الداخلة 24 : هسبريس

 

بعد أن قرر الاتحاد الأوروبي، في وقت سابق، إيفاد لجنة بحثية لرصد وضعية الصيد البحري بجهتي الداخلة واد الذهب والعيون الساقية الحمراء، باشر الاتحاد مسلسل زيارته إلى المنطقة، بداية بالداخلة، حيث اطلعت لجنة أوروبية على موانئ الجهة ومدى التزامها بالشروط والمعايير المعمول بها دوليا وعلى عملها بشروط السلامة الصحية للمنتوجات السمكية التي ستُصدر صوب مختلف الأسواق الأوروبية.

وتهدُف الزيارة، التي تقدمها رئيس المديرية الجهوية للصيد البحري بجهة الداخلة واد الذهب، إلى تفقد مدى استفادة ساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة من العائدات المالية للاتفاق، مع تحري انعكاساتها على المشاريع التنموية التي بوشرت في عديد مناطق الصحراء.

وشملت الزيارة ميناء مدينة الداخلة ووحدة تجميد الأسماك، وتفقدت غرفة الصيد الأطلسية الجنوبية، كما عقد ممثلو الاتحاد الأوروبي اجتماعا طويلا مع مدير الغرفة الفلاحية بالداخلة لمناقشة تفاصيل اتفاقية الصيد البحري، فضلا عن الاطلاع على عمل الغرفة وطرق اشتغالها، في أفق مجيء الوفد الأوروبي الأكبر في شتنبر المقبل، لمواصلة عملية التفقد.

ويروم الاتحاد الأوروبي، من خلال بعث اللجان الأوروبية التي تضم خبراء اقتصاديين وعلماء أنثروبولوجيا، رفع تقارير علمية ترصد إرادة الرباط السياسية في استثمار أقساط من عائدات الاتفاقية المزمع تجديدها مطلع شهر دجنبر المقبل بالأقاليم الجنوبية، تماشيا مع مقتضيات قرار محكمة العدل الأوروبية الذي يستثني المياه الإقليمية للصحراء بناء على براهين واهية تقدمت بها مؤسسات غير حكومية داعمة لطرح جبهة البوليساريو.

ومن المتوقع أن تقوم اللجنة بتنظيم لقاءات ثنائية مع رؤساء المجالس المنتخبة بصفتهم ممثلي ساكنة الأقاليم الشرعيين، إلى جانب تنظيم جولات استطلاعية تشمل المنجزات المحققة على الأرض، بكل من مدينة العيون كمحطة أولى، ثم مدينة المرسى، مرورا بإقليم بوجدور، ووصولا إلى مدينة الداخلة كأخر محطات الزيارة.

وتأتي هذه الخطوة قبل إيداع مضامين وبنود الاتفاق الجديد للتصويت والمصادقة عليه من لدن أعضاء البرلمان الأوروبي، كمرحلة تمهيدية لأجرأة مساطره القانونية تيسيرا لدخوله الفعلي حيز التنفيذ. كما ينتظر أيضا تمريره عبر مصادقة البرلمان المغربي بغرفتيه، والتوقيع عليه بالعطف من لدن جلالة الملك كمرحلة أخيرة ومفصلية.

وتمني المفوضية الأوروبية النفس بأن تسهم التقارير المرفوعة في إقناع الأعضاء الـ751 المشكلين لغرفة البرلمان الأوروبي بتفويت بنود الاتفاقية التي تلتزم بالمعايير الدولية، وتحترم سيادة المملكة المغربية على أقاليمها من طنجة شمالا إلى الكويرة بأقصى الجنوب.

وكان المغرب والاتحاد الأوروبي قد وقعا بالأحرف الأولى، في الـ24 من شهر يوليوز، بمقر وزارة الفلاحة والصيد البحري بالرباط، بحضور سفراء الدول المعنية، على الاتفاقية الجديدة للصيد البحري، بعد مفاوضات بدأت منذ أبريل الماضي.

وأنهى هذا التوقيع مسار مفاوضات استمرت بين الطرفين منذ 20 أبريل الماضي، وانتهت في العشرين من يوليوز في بروكسيل، بضمان شمول الاتفاقية للأقاليم الجنوبية، عكس ما كانت تسعى إليه جهات معادية للمغرب، على رأسها جبهة البوليساريو.




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss