انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 12 غشت 2018 الساعة 20:40


الاتحاد الأوروبي يستقبل 'انفصالي الداخل' لمناقشة اتفاق الصيد


الداخلة 24 : هسبريس

 

بعد سلسلة من اللقاءات المكثفة مع الفاعليين المدنيين والسياسيين بالصحراء، حوَّل الاتحاد الأوروبي وجهة لقاءاته صوب التنظيمات الموالية لانفصالي البوليساريو، عقب توجيه المفوضية الأوروبية دعوة إلى جمعيات محسوبة على الجبهة الانفصالية للقاء رسمي من أجل التداول في جديد اتفاقية الصيد البحري التي وقعت بالأحرف الأولى بين الرباط وبروكسيل في وقت سابق.

الجمعيات الانفصالية تتقدمها "الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتبكة من طرف الدولة المغربية"، التي ستحضر مشاورات أكتوبر الخاصة بالبت في تفاصيل الاتفاق، ومعاينة التقارير التي أعدتها اللجان التي أُرسلت صوب الصحراء المغربية لتفقد مدى استفادة السكان من العائدات المادية للاتفاق.

وكانت الجمعية التي مكنتها السلطات المغربية من وصلها القانوني قد رفضت المشاركة في سلسلة اللقاءات التي عقدها الاتحاد الأوروبي مع فعاليات صحراوية، بداعي "الامتثال لقرارات البوليساريو التي رفضت تجديد اتفاق الصيد البحري".

كريم عايش، باحث في مركز الرباط للدراسات السياسية والاستراتيجية، يرى أن "مبادرة الاتحاد الأوروبي لم تأت بغرض عرقلة اتفاق الصيد؛ فهو موقع بحضور أعلى مسؤولي الاتحاد وممثلي الحكومة المغربية، أي إنه اتفاق بين هيئتين سياديتين لهما آليات رقابة وهياكل انفاذ الاتفاق وتتبعه وكذا تقييمه، كما لهما سلطة تداول المساعدات وصرفها من الجانب المغربي وافتحصاها ودراسة فعاليتها من طرف الجانب الأوروبي".

وأضاف عايش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الأوروبيين ليسوا بالسذاجة التي يتوهمها الانفصاليون، أي حين يدعون أن أموال الاتفاقية الموجهة للتنمية المحلية لا تستثمر في الصحراء؛ فالاتحاد الأوروبي يتعامل بصيغة إدارية محاسباتية مع الوزارة الوصية على قطاع الصيد ويطالبها بما أنجز وما صُرف، وهو أمر يسهل إثباته لكون الاتحاد الأوروبي يتعامل مع هياكل إدارية، عكس البوليساريو التي تعتمد على البروباغاندا والمغالطات والأكاذيب بتبنيها خطاب الضحية والشعب المقهور واللعب على وتر الحرية والاستقلال كدولة".

وأردف المتحدث ذاته أن "الاتحاد الأوروبي كان ليتجاهل المرتزقة لولا تدخل الجزائر التي تضغط بالمال والنفط لمعاكسة تطلعات المملكة"، وزاد أن "لقاء جمعيات تدعي أنها صحراوية مع الاتحاد الأوروبي ليس سوى لعب لدور الوساطة والاستماع والعمل على إيجاد صيغ تُمكن من دمجهما في النسيج الاقتصادي والاجتماعي، والعمل على تأهيل القطاع والمنطقة الجنوبية للمغرب بما يكفل تجاوز المعيقات والتشويش، وتأمين سبل إقلاع تنموي حقيقي قد يساعد المغرب على الاستفادة المثلى من الاتفاق والرفع من شفافية ومصداقية استثماراته بالأقاليم الجنوبية"




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss