انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 14 شتنبر 2018 الساعة 11:56


إنشـاء مصنـع لمعالجـة وتعليب السردين بمدينة العيـون


الــداخلة24:   - متابعة

أعلنت الشركة الفرنسية المُصنعة لعلامة "كونيطابل" للسردين المعلب اختيار مدينة العيون لافتتاح ثاني مصنعها لها في المغرب، باستثمار يبلغ أربعة ملايين أورو، بعد مصنعها الأول المتواجد منذ سنوات في ميناء أكادير.

وأوردت الصحافة الفرنسية أن لجوء الشركة إلى المغرب من أجل إنشاء مصنع ثان لها راجع إلى كون الشركات الرئيسية في فرنسا لم يعد لها ما يكفي من السمك في سواحل بلادها، وكنتيجة لذلك أصبحت تتوجه أكثر فأكثر إلى المملكة، حيث يوجد السردين بكثرة، مع يد عاملة رخيصة.

وسيكلف هذا المصنع الثاني للشركة، المعروفة في السوق الفرنسية بجودة منتجاتها من السردين المعلب، غلافاً استثمارياً قدره أربعة ملايين أورو، ما يعادل 43 مليون درهم مغربي، على مساحة إجمالية تبلغ 4000 متر مربع بميناء العيون، وسيتيح توفير قرابة مائة منصب شغل.

وقال جون فرانسوا، الرئيس المدير لشركة Chancerelle ، صاحبة علامة Connétable، في تصريحات نقلتها الصحافة الفرنسية، إن هذا المصنع سيسمح بتحويل السردين حالما ترسو القوارب في الميناء، وهو ما سيمكن من الحفاظ على سلسلة التبريد والتحكم في الجودة في أسرع وقت ممكن.

وسيعمل المصنع الجديد على تنظيف السردين وإفراغه ووضعه في الجليد ليتم نقله بالشاحنات نحو مصنع التعليب المتواجد بمدينة أكادير المخصص لمنتجات الموزعين، وأيضاً الموجه إلى التصدير. وقد وقعت الشركة الفرنسية اتفاقيات مع حوالي 30 سفينة صيد مغربية من أجل توريدها بالسردين.

ونصف السردين المعالج والمحفظ من قبل الشركة الفرنسية يتم داخل مصنعها بأكادير، المسمى Belma، والذي يشغل حوالي 1000 عامل منذ سنة 2009، تاريخ استقرارها في المغرب؛ وهي اليوم تحوز 10 في المائة من السوق الفرنسية من السردين المعلب.

وقد حققت الشركة الفرنسية العام الماضي رقم معاملات ناهز 145 مليون أورو؛ ورغم أن السردين يبقى أكبر منتجاتها، إلا أنها اختارت التنويع مؤخراً بالتوجه نحو سمك التن، إضافة إلى كبد سمك القد والماكريل، المطلوبين في السوق الفرنسية.

وفي المغرب تحتل صناعة تحويل وتثمين منتجات الصيد البحري مكانة مهمة في الاقتصاد الوطني، إذ تتم معالجة ما يقارب 70 في المائة من إفراغات الصيد الساحلي، ويتم تصدير ما يناهز 85 في المائة من إنتاجها إلى مائة دولة في القارات الخمس. كما يعد التجميد النشاط الأبرز للنسيج الصناعي البحري، يليه التصبير ثم توضيب السمك الطري.

ويعتبر المغرب من المصدرين الرئيسيين في العالم لنوع سردين البلشار. ويشمل هذا النشاط، حسب أرقام قطاع الصيد البحري، 47 وحدة تتمركز أساساً في آسفي بحوالي 20 وحدة، وأكادير بـ12 وحدة. ويشغل النشاط حوالي 36.700 شخص، كما يتميز بقدرة إنتاجية تفوق 3.000 طن يومياً.




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss