انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 22 شتنبر 2018 الساعة 08:27


تفاقم الحالة الصحية لغـالي يُربك حسابات البوليساريو


الــداخلة24:       -متابعة

  خضع زعيم جبهة «البوليساريو»، إبراهيم غالي، لعملية جراحية، الجمعة، بعدما نقل بشكل مستعجل، السبت الماضي، إلى مستشفى جزائري.

وكان زعيم جمهورية الوهم، قد نقل، نهاية الأسبوع الماضي، بشكل مستعجل إلى الجزائر العاصمة، حيث رقد في إحدى المستشفيات هناك.

مصدر مطلع من الجزائر العاصمة كشف أن زعيم «البوليساريو» خضع  الجمعة، لعملية جراحية بالمستشفى العسكري «البليدة» أو المنطقة العسكرية الأولى بالجزائر.

مرض غالي كان محط تعليقات معارضيه لعدة مرات، حيث يعاني زعيم «البوليساريو» من التهاب كبدي "VHC" "C" في مراحل متقدمة مما تسبب في إصابته بتليف كبدي. لكن سبب نقله إلى مستشفى «بليدة» بشكل مستعجل ليس إصابته بالالتهاب الكبدي، بل إن زعيم «البوليساريو» أصيب بسرطان القولون.

زعيم «البوليساريو»، كان من المفروض أن يتلقى علاجه بإسبانيا لكن الخوف من متابعته قضائيا من طرف القضاء الإسباني ألغى سفره إلى إسبانيا، فالرجل تواجهه عدة شكايات تتهمه بالتعذيب، مما دفع بالسلطات الجزائرية ضمان علاجه داخل التراب الجزائري.

منذ نقله إلى المستشفى العسكري «البليدة»، رفعت درجة الاستنفار لدى الرئاسة والمخبارات الجزائرية ودب القلق إلى أروقة السلطات الجزائرية حول مستقبل الغالي الذي يعد رجل النظام الجزائري في ملف الصحراء.

الحالة الصحية لرئيس جبهة البوليساريو كان محط القيل والقال منذ انتخابه على رأس الأمانة العامة لـ«البوليساريو» في يوليوز 2016، حيث حصل على 93.16 في المائة من الأصوات المعبر عنها.

انتخب الغالي آنداك خلفا للرئيس السابق محمد عبد العزيز الذي توفي في الـ21 ماي 2016، بعد صراع طويل مع المرض.

وليس الغالي وحده من يعاني من حالة صحية سيئة وحرجة، بل حتى ولي نعمته الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة الذي أصيب سنة 2013 بجلطة دماغية.

منذ ذلك التاريخ، أصبحت خرجات بوتفليقة قليلة رغم أن جنرلاته يحاولون جاهدين تجاهل عجزه ومرضه وإظهاره كرئيس يمارس كافة مهامه.

أمام حالته الصحية الحرجة، يخضع بوتفليقة بين الفينة والأخرى لفحوصات طبية بشكل دوري ومنتظم، حيث كان آخرها، نهاية غشت الماضي، والذي حدد هدفها في تمكين الرئيس من قدرات حركية للتمكن من الظهور في تاريخين وحدثين مهمين.

ويتعلق الحدث الأول، بزيارة المستشارة الألمانية إلى الجزائر، الاثنين الماضي. ألمانيا تعد شريكا اقتصاديا للجزائر كما أنها المزود الأول للجارة الشرقية بالأسلحة.

أما الحدث الثاني، يتعلق بترشح الرئيس بوتفليقة (81 سنة) للفوز بولاية خامسة على في الانتخابات الرئاسية المقبلة والتي سيتقدم بها بنفسه.

الدبلوماسي السابق ومؤلف كتاب «الشمس لم تعد تشرق في الشرق»، برنارد باجولي صرح في حوار له مع جريدة «لوفيغارو الفرنسية»، «الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مع كامل الاحترام الذي أكنه له فهو حي اصطناعيا فقط»، يكشف السفير السابق الفرنسي بالجزائر والمدير السابق للمديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية.




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss