انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 30 شتنبر 2018 الساعة 22:54


الجوع والسيبة ينهكان ميلشيات جبهة البوليساريو في مخيمات تندوف


الداخلة 24 : هسبريس

 

انهيار متواصل لأسطورة "الاستعداد الحربي لجبهة البوليساريو" بعد تسجيل التحاق ما يسمى بـ"جهاز الشرطة" بقائمة المحتجين على الأوضاع داخل تندوف المتسمة بـ "غياب أدنى شروط الاشتغال من بذلة رسمية وضعف التغذية"، وأجور "لا تكفي حتى لتوفير مادة الشاي خلال نصف شهر".

وقال أفراد الشرطة الذين حكوا وضعهم لمصادر انفصالية إن "التنقل بالسيارات من سابع المستحيلات بسبب قلة البنزين"؛ ما يضطرهم إلى "التمشيط مشيا على الأقدام، في حين تحظى القيادات بالرغد وتستمتع بأوقاتها بعيدا عن حر وقيظ المخيمات التي تتقاطر منها الشكايات من جميع الأجهزة، بدء بالمواطنين وصولا إلى الدرك والشرطة".

وأردف الانفصاليون أن "الشرطة تتحرك بدون زي موحد؛ ما يفتح مجال انتحال الصفات وانتشار السيبة وسط المخيمات"، وانتقدوا "صمت المتاجرين ببقاء الوضع على ما هو عليه، ومكوثهم خارج المخيمات لمدة طويلة".

وفي هذا الصدد، قال كريم عايش، باحث في جامعة محمد الخامس، إن "شرطة البوليساريو هو الجهاز الذي خلف الدرك الوطني الجزائري بالمخيمات، وجاء كبديل عن التسيير الأمني الداخلي، وهذا كان مخططا له منذ زمن قصد التخلص من مشاكل داخلية تكون الجزائر في غنى عنها، ومن أجل إضفاء طابع حضري ومدني على المخيمات التي تفقد إلى أبسط شروط العيش الكريم".

وأضاف الباحث في مركز الرباط للدراسات الاستراتيجية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "القيادة الحالية تستحوذ على كل المخصصات والمستحقات التي تُرسل إلى حسابات القيادات، وتطير وراءها إلى دول أوروبا لصرفها في الرحلات والبذخ، وهو ما انعكس على ميزانيات تسيير جهاز الشرطة الذي صار أسوأ مما كان عليه قبل التحاق مصفى ولد سلمى بالوطن الأم وكشفه عن حجم الفساد والنهب الذي يعرفه الجهاز".

وأكمل عايش بأن "ارتباط قادة الشرطة بالجزائر وخدمتهم لأهدافها التي تعتبر التغيير وحرية الرأي داخل المخيمات بعبعا يخيف استمرارية القيادة الدمية وتحقيق أهدافها، دفعها إلى استعمال أساليب قمعية مختلفة؛ منها التجويع والاحتجاز وحتى التصفية، والآن يأتي الدور على شرطة البوليساريو التي صارت بئرا آمنا للقيادة الراغبة في النهب والسرقة".





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- قلاع الكذب تهوي الواحدة تلو الاخرى

بوعلفة أحمد

اعتبر ان ما يعرف بالجمهورية الصحراوية الديمقراطية صارت تهوي قلاعها تلو الاخرى في تجلي واضح للحقيقة تجلي واضح لخصوم الذين ارادوا بمنطقة شمال افريقيا شرا
على اي حال لا يسعنا سوى ان نرى بأم اعيننا قلاع الكذب نهوي جميعا فتطلع الحقيقة بادية تجحظ فيها الابصار

في 01 أكتوبر 2018 الساعة 21 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss