انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 11 أكتوبر 2018 الساعة 11:44


الأمم المتحدة تصادم منتخبي الجنوب وانفصاليي الداخل حول الصحراء


الداخلة 24 : هسبريس

 

تواصل تنظيمات انفصالي الداخل محاولاتها استمالة تقارير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بتجديدها لأسطوانة إقصائها من المشاريع الإنمائية الممولة من قبل المغرب، متهمة سلطات الرباط بـ"ممارسة التمييز ضدها وعدم السماح لها بولوج سوق الشغل والحد من آرائها السياسية"، على حد تعبير تقرير غوتيريس المسلم للدول المشكلة لمجلس الأمن.

وقالت التنظيمات الانفصالية التي التقت بالمبعوث الأممي خلال زيارته إلى الصحراء إنها تخاف على سلامة أفرادها، وكررت مطلبها بتقرير المصير، في حين أجمع منتخبون وجمعيات مدنية على أهمية الأوراش التي بوشرت، مؤيدين حل الحكم الذاتي الذي سيسمح للمحتجزين في تندوف باللحاق بالوطن والمشاركة والاستفادة من الأوراش التنموية التي انطلقت.

وأردف التقرير أن "المغرب باشر مجموعة من المشاريع يتقدمها مركز للمؤتمرات، ومستشفى، ووحدة لمعالجة الفوسفاط، كما أنه مساهم في تحسين البنيات التحتية بالصحراء، والتعليم، والصحة، وتعزيز الوعي بأهمية احترام حقوق الانسان"، موردا أن "الاستقرار المغربي يساهم بشكل كبير في جذب الاستثمارات رغم الغموض الذي يلف مصير قضية الصحراء".

وفي هذا الصدد، قال كريم عايش، أستاذ باحث في جامعة محمد الخامس بالرباط، إن "تقرير الأمين العام الأممي نزل بثقله على مرتزقة البوليساريو مسببا لهم حرجا كبيرا رفقة النظام الجزائري، الذي أبان طيلة سنين عن استغبائه للمنتظم الأممي بتسويقه لمساندة حركة تحرير لا توجد إلا في مخيلته".

وأضاف عضو مركز الرباط للدراسات الاستراتيجية أن "هذه الوقائع التي سطر عليها تقرير الأمين العام الأممي، والتي اعتبر فيها جدية المغرب وعمله الدؤوب على إيجاد مخرج لحالة الجمود، استحضرت كذلك حزم المغرب ورزانته أمام صبيانية المرتزقة ونظام الجزائر، الذين خرقوا وقف إطلاق النار، واستعادوا عنان هلوسات المناطق المحررة، وهو ما جعل غوتيريس يطالب باحترامها واخلائها حفاظا على الوضع القائم إبان الاتفاق".

وأكمل عايش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "التقدم والتطور الذي عرفته الصحراء جاء بفضل الاستثمارات والخطط التنموية التي حسنت كثيرا ظروف عيش السكان وحافظت على كرامتهم، عكس ما ادعاه المرتزقة من وجود انتهاكات جسيمة ومنع حرية التعبير وممارسة الأنشطة السياسية".

وزاد المتحدث أن "ما تروجه البوليساريو وقفت عليه أكثر من لجنة حقوقية، وهو الأمر الذي وضع الانفصاليين في حرج بسبب عدم التزامهم باتفاقات التبادل العائلي، والتنكيل بالمعارضين والتجويع، إضافة الى احتجاز الصحراويين في مخيمات تنعدم فيها أبسط شروط العيش الكريم".




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss