انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 13 أكتوبر 2018 الساعة 16:07


فاعل جمعوي يبرز بالأمم المتحدة الجهود التي يبذلها المغرب للنهوض بأقاليمه الجنوبية


الداخلة 24 : و م ع


أبزر الفاعل الجمعوي بمدينة الداخلة، سيدي احمد حرمة الله، الجمعة أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، الجهود الكبيرة التي يبذلها المغرب لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أقاليمه الجنوبية.
وشدد السيد حرمة الله على أن التقرير الأخير الصادر عن وزارة الاقتصاد والمالية أظهر أن أربع جهات مغربية حققت ناتجا داخليا خاما لكل فرد يتجاوز المستوى الوطني الذي حدد في أزيد من 22 ألف درهم سنويا، موضحا أن جهة العيون الساقية الحمراء تأتي في مقدمة الجهات المغربية، حيث تجاوز الدخل السنوي للفرد 36 ألف درهم، أي 80 في المائة أعلى من المعدل الوطني.
وأوضح الفاعل الجمعوي أن جهة الدار البيضاء سطات تأتي في المركز الثاني بدخل سنوي فردي يصل إلى 30 ألف درهم، علما أن الدار البيضاء وحدها تضم ما يقرب 70 في المائة من الأنشطة الاقتصادية للمغرب. في حين تحتل جهة الداخلة وادي الذهب المرتبة الثالثة بدخل سنوي فردي يصل إلى 25 ألف درهم.
وأضاف أنه إذا كان التقسيم الإداري للمغرب يتكون من 12 جهة، فإن جهتين اثنتين من بين ثلاث جهات تكون الصحراء المغربية، تتمتع بدخل سنوي فردي يفوق معدل الدخل الوطني.
وأكد السيد حرمة الله أن هذا التطور لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة المجهودات الكبيرة التي بذلها المغرب للنهوض بهذه المنطقة منذ استرجاعها لحضيرة الوطن، والمشاريع الكبرى التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس خلال شهر نونبر سنة 2015، في إطار مخطط استثماري ضخم بميزانية تصل إلى 7 مليارات دولار، بهدف مضاعفة الناتج الداخلي الخام وخلق 120 ألف منصب شغل بهذه المناطق من المملكة، مبرزا أن هذه المعطيات حول حقيقة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالصحراء المغربية تؤكدها تقارير المؤسسات المالية الدولية.
وقال إن هذه الأرقام مزعجة لخصوم المغرب لأن عجلة التنمية تسير بسرعة كبيرة في المغرب كله، وبالخصوص في الأقاليم الجنوبية، وذلك بشهادات كل الملاحظين ورجال المال والأعمال والمؤسسات التكنولوجية الرائدة على الصعيد العالمي التي تتهافت على الاستثمار في المملكة، وخاصة في منطقة الصحراء، مشددا على أنه ليس من باب الصدفة أن يحتل المغرب سنة 2017 الوجهة الأولى للمناطق الأكثر جاذبية للاستثمارات الأجنبية المباشرة في القارة الإفريقية.
وخلص الفاعل الجمعوي إلى أن المغالطات التي يروجها خصوم المغرب لن توقف مسار التنمية بالأقاليم الصحراوية المغربية، التي أضحت اليوم قاطرة التنمية للمغرب كله، وذلك بفضل العناية التي توليها الدولة المغربية لهذه المنطقة من التراب المغربي.




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss