انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 10 نونبر 2018 الساعة 15:46


مبادرة العاهل المغربي بفتح حوار مع الجزائر.. دفع قوي لتفعيل اتحاد المغرب العربي وتعزيز الاتحاد الأفر


الداخلة 24 :


اسماعيل ولد الرباني


يوما بعد يوم تتجلى رغبة العاهل المغربي, الملك محمد السادس, في الدفع بالقارة الأفريقية برمتها, ومنطقة شمالها على وجه الخصوص, نحو مزيد من التكامل والتعاون بما يخدم انسجام وتقدم ورقي بلدانها وشعوبها في اتحادهم العام ضمن الاتحاد الافريقي, وتجمعهم الخاص في اتحاد المغرب العربي.

فبعد سنوات من جهود جلالته الجبارة في الدفع بالقارة الإفريقية نحو رؤيته الثاقبة والواعدة, المعروفة ب"تكامل جنوب-جنوب", والذي سعى المغرب إلى تجذيره ودفعه نحو التنزيل بالعودة إلى شغل منصب المملكة في الاتحاد الافريقي, والرفع من مستوى أداء هياكله المختلفة, ها هو الملك محمد السادس يطلق اليوم, بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء, مبادرة جديدة للتقارب بين بلاده وجارتها الشرقية الجزائر, قوامها التركيز على المشتركات الكثيرة التي تجمع البلدين من أخوة وجوار وتاريخ ومصالح.

وتعليقا على المبادرة الملكية السامية, قال السيد مصطفى الخلفي الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية اليوم الخميس بالرباط ، إن المغرب يضع ، من خلال مبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس إطلاق حوار صريح ومباشر مع الجزائر، التي أعلن عنها جلالته في خطاب ذكرى المسيرة الخضراء، أسس انتقال العلاقات على المستوى المغاربي إلى مرحلة جديدة.

وأوضح السيد الخلفي ، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس الحكومي، أن الحكومة معبأة ومجندة لتنزيل هذه المبادرة التاريخية والمقدامة التي تجلت في تقديم “اقتراح عملي ملموس يقوم على يد ممدودة للجزائر وتبديد سوء التفاهم ووضع إطار للتعاون”.

وأبرز السيد الخلفي، في هذا الصدد، أنه ينبغي أن “نبني كما جاء في خطاب جلالة الملك ، على الماضي المشترك ، ماضي المقاومة المشتركة ، وأن نؤسس من روابط الأسر ، مستقبلا لنا جميعا ” ، موضحا أن الأمر لا يتعلق بقضية أو بمستجد بل بتوجه واختيار ، كما جاء في خطاب جلالة الملك، لبناء مستقبل يخدم مصالح الشعوب دون طرف ثالث أو وسيط.

وأكد في هذا السياق، أن ما يهم الأمم المتحدة له مساره الخاص، في حين أن الأمر يتعلق هنا بمبادرة ملكية تضع أسس “مسار آخر ملموس وعملي، فيه تعبير عن الاستعداد للحوار المباشر بوضوح وبحسن نية وبصدق ودون شروط أو استثناءات وبصراحة وموضوعية، لأن هناك خلافات ظرفية وخلافات موضوعية”.

وبخصوص الشق المتعلق بتأكيد صاحب الجلالة على مبادئ الوضوح والطموح سواء في العلاقة مع الاتحاد الافريقي أو العلاقة مع الامم المتحدة، أكد السيد الخلفي أن هذه المبادئ “واضحة ومن بين ما يستنتج منها مسألة التعاون الصادق مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء”.

أما السيد سيدي محمد ولد محم, الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية, فقد علق على المبادرة الملكية بالقول "أي دعوة نرحب بها ونتمنى ان تنال حظها".

وأضاف ولد محم, ردا على سؤال حول المبادرة في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء اليوم, أن موريتانيا "تشجع وتتمنى التوفيق لأي مبادرة من شأنها أن تضمن استقرار المنطقة وأمنها وحسن الجوار".
بقلم الكاتب والإعلامي الموريتاني/ اسماعيل ولد الرباني




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss