انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 11 نونبر 2018 الساعة 00:54


'التكوين عن بعد رافعة للارتقاء بالتكوين المستمر لأطر التربية والتكوين' محور ندوة وطنية بالداخلة


الداخلة 24 : و م ع


شكل موضوع "التكوين عن بعد رافعة للارتقاء بالتكوين المستمر لأطر التربية والتكوين" محور ندوة وطنية نظمها المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة الداخلة - وادي الذهب، اليوم السبت، وذلك تخليدا للذكرى ال 43 للمسيرة الخضراء.  وتنعقد هذه الندوة تحت إشراف الوحدة المركزية لتكوين الأطر، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة - وادي الذهب والمركز الوطني للتجديد التربوي والتجريب، والمركزين الجهويين لمهن التربية والتكوين لجهتي كلميم - واد نون والعيون - الساقية الحمراء.
ويهدف هذا اللقاء التربوي إلى تعزيز آليات التفكير في عدد من الإشكالات المرتبطة بالتكوين عن بعد، والبحث عن إجابات شافية بإشراك مختلف المتدخلين والمساهمين في تأطير هذا النوع من التكوين، دون إغفال دور الفئة المستهدفة في إنجاح هذا الورش الذي يشكل تحديا ورهانا ينبغي كسبه.
وقالت مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة - وادي الذهب، السيدة الجيدة اللبيك، خلا هذا اللقاء، إن موضوع التكوين عن بعد يكتسي أهمية كبرى لدوره الأساسي في ضمان ونجاح التكوين المستمر باعتباه حقا من حقوق الأساتذة والأطر التربوية.
وأضافت السيدة اللبيك أن التكوين عن بعد يساهم في تيسير التواصل واستفادة الأساتذة من التكوين والتكوين المستمر، لاسيما في الداخلة التي تعد أبعد نقطة تربوية في المملكة، مما يجعل تنقل الأساتذة إليها أمرا بالغ الصعوبة.  وأشارت إلى أن هذه الآلية، التي تهدف إلى الرقي بأداء الأساتذة وأطر الأكاديميات والرفع من مستواهم التكويني، ستعمل على تغطية كثير من النواقص التي تعتري مجال التكوين، وبالتالي تعزيز ودعم تجويد المنظومة التعليمية ككل.
ومن جهته، أكد الأستاذ المكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة العيون - الساقية الحمراء، السيد عبد العزيز ناعمي، أن هذه الندوة تندرج في إطار خلق دينامية فعالة في مجال تجويد تكوين موظفي وأطر الأكاديميات ومدهم بأداة ناجعة من أجل الرفع من درجة نمو قدراتهم المهنية.  وأضاف السيد ناعمي، في مداخلة بعنوان "تكوين الأساتذة: الرهان والآفاق"، أن التكوين عن بعد، وإن كان لن يعوض التكوين الحضوري والمستمر، إلا أنه يأتي كرافعة أساسية تجعل المستفيد يعتمد على قدرته الذاتية وإطلاق ديناميته الخاصة من حيث إيجاد الوقت والالتزام به، والانخراط الكلي في تحصيل صيغة تكوينية نافعة.
ومن جانبه، قال الأستاذ المكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الداخلة - وادي الذهب، السيد سمير مرزوك، إن التكوين عن بعد هو ثقافة في حاجة إلى مأسسة، بالنظر إلى دوره في تيسير التكوين المستمر في المجال التعليمي والتربوي.  وأوضح السيد مرزوك، في مداخلة بعنوان "التكوين عن بعد ودوره في التنمية المهنية الدائمة لهيئة التدريس"، أن التكوين عن بعد باستعمال الوسائل التقنية الحديثة يعد صيغة من الصيغ المعتمدة لأجل تعميم التكوين المستمر وتعزيز قدرات الفاعلين التربويين، وتطوير خبراتهم، ودعم ملكاتهم ودراياتهم المهنية.  كما تم، خلال هذا اللقاء، عرض تجارب المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين في تأطير التكوين عن بعد، من خلال تجربة مركز كلميم - واد نون (التكوين عن بعد عبر بوابة +إي دي بازل+)، وتجربة مركز العيون - الساقية الحمراء (التكوين عن بعد ودوره في الارتقاء بالتكوين الحضوري)، وتجربة مركز الداخلة - وادي الذهب (التكوين المختلط).




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss