انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 19 نونبر 2018 الساعة 00:57


الداخلة.. توقيع كتاب 'ذاكرة هوية ووطن.. مذكرات من الداخلة'


الداخلة 24 : و م ع


تم، اليوم الأحد بالداخلة، توقيع كتاب "ذاكرة هوية ووطن.. مذكرات من الداخلة" لمؤلفه الحسن لحويدك، رئيس جمعية الوحدة الترابية. ويندرج حفل توقيع هذا الكتاب، الذي نظمته النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بجهة الداخلة - وادي الذهب، في إطار تخليد الذكرى ال 43 للمسيرة الخضراء والذكرى ال 63 لعيد الاستقلال.

وفي هذا الصدد، قال السيد الحسن لحويدك، إن الكتاب، الذي يقع في 296 صفحة من الحجم المتوسط، يبرز محطة من تاريخ التحاقه بمدينة الداخلة لأول مرة في أكتوبر 1991، حيث حاول انطلاقا من هذا التاريخ أن يتحدث عن هذه الفترة الزمنية مسلطا بذلك الضوء على محطات كثيرة على مستويات مختلفة، والتي ستكون مثل استشراف أو توصيات شخصية لمجموعة من القضايا، سواء الوطنية أو الدولية.

كما يستهدف الكتاب، يضيف السيد لحويدك، تعبئة الجبهة الداخلية وعلى مستوى التحديات التنموية التي تعد الأساس للتنمية المستدامة، مشيرا إلى أن هناك تحديات تدخل في سياق الكتاب كمناشدة للمنتظم الدولي لكي يعمل على الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء.

ومن جهته، قال الأستاذ والباحث نور الدين اليعكوبي، في مداخلة له، "لعل المتصفح للكتاب .. ليجد نفسه أمام سجل يجمع جملة من الحقائق التاريخية، التي عيشت بفخر واعتزاز من المؤلف، الذي حبذ مشاطرتنا تلك الوقائع الحياتية الهامة، والوقائع التي عايشها، لتكون الرسالة التي أراد نقلها إلينا واضحة وجلية في المواضيع المختلفة والمتنوعة التي بثها في هذا المؤلف المتواضع".

وأضاف السيد اليعكوبي "لقد حرص المؤلف على جعل الكتاب بمثابة سجل يجمع فيه جليل الذكريات وعظيمها من اللحظات التي عاشها في حياته منذ قدم لمدينة الداخلة، محملا بهم الوطنية وهموم الوطن، ليرسم خارطة طريق واضحة رفقة الذين عايشوه في تلك المرحلة من الفاعلين الجمعويين والاجتماعيين والسياسيين الذين تشاركوا معه نفس هم الإصلاح والتنمية وفق ما يخدم الصالح العام للوطن".

وأشار إلى أن المؤلف أفاض بهذا الحديث عن الأوضاع السياسية والاجتماعية، من زوايا نظر مختلفة، عمد فيها إلى تأصيل مبدإ نكران الذات من خلال التعايش مع الوقائع المتجددة التي فرضتها المراحل التاريخية والمحطات المذكورة في الكتاب.

وفي مقدمة هذا الكتاب، يقول الأستاذ ورجل التعليم السابق أحمد العهدي، "إن هذا العمل يستعرض بعضا من الذكريات المعيشة، عبر جسور استنطاق ذاكرة يأتلف فيها الوصف بالقراءة النقدية، دون إيغال في تقديم شهادات مجروحة أو اجترار الأسطوانة المشروخة لخطاب التبخيس والتيئيس...".

وأضاف أن المؤلف يعد "رحلة عبر الذاكرة لمحطة تاريخية يقترن زمنها بعودة حشود من أصول مغربية صحراوية إبى مهد الآباء والأجداد، ذاكرة متوقدة بين تلافيف تفاصيلها لا تضيع المعطيات والحقائق بل تزداد ضياء ورواء وبهاء، فإذا الذي صاغها هو بعض من ذاكرة وجزء من هوية ذاكرة مسكونة بعبق الماضي وألق الحاضر وإشراق المستقبل، تعود إلى الماضي لتساهم في صياغة المستقبل".




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss