انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 25 نونبر 2018 الساعة 21:03


الرئيس الموريتاني يتدخل لحماية سوق الأخطبوط من الإنهيار


الداخلة 24 : المغرب الأزرق

 


بعد ممارسة الأسواق الأوروبية الحظر ضد المنتوجات البحرية الموريتانية من الرخويات، تدخل الرئيس الموريتاني ليصف الأمر بالمؤامؤة.

وتعيش موريتانية أزمة حادة في تسويق الأخطبوط، إذ تقدر مصادر عليمة حجم المخزون المعد للتسويق بحوالي10.000طن، ما دفع المنتجين إلى دق ناقوس الخطر، بعد فشل الفاعلين الموريتانيين في عقد صفقات جديدة خلال معرض الصيد البحري بإسبانيا، ومراسلة الوزير الوصي على القطاع.

ذات المصادر الموريتانية، كشفت للمغرب الأزرق أن حدة الوضع وانعكاساته الإقتصاد الموريتاني، أخرجت الرئيس للتعبير عن استيائه ووصف التحامل الأوروبي بالمؤامرة، مؤكدتا على ضمان استقرار سعر الاخطبوط الموريتاني، وتأجيل اغلاق المصايد الى يناير2019.

بدورهم يعيش الفاعلون الإقتصاديون من أرباب الوحدات الإنتاجية بالمملكة، المعاناة نفسها مع جيران الجنوب، خاصة وأن موريتانيا عادة ما تسبق المغرب في فتح مصايدها حتى تكون السباقة إلى الأسواق الأجنبية.

تثمين المنتوج البحري المغربي وتسجيله أرقاما قياسية بلغت 200 درهما الى 160 درهما للكيلوغرام الواحد من الأخطبوط يعتبره المنتجون المغاربة مكسبا تاريخيا انعكس بشكل ايجابي على سلسلة الإنتاج برمتها، يجب تحصينه بالتصدي لناورة الموردين الأجانب.

مصادر مهنية إسبانية كشفت تخوفاتها من أي انهيار للاثمان قد يصيبها بخسائر فادحة بعدما استوردت منتجات مغربية بثمن التسويق الحالي قبل أشهر ،ولم تفلح في ترويجه للمطاعم والفنادق التي هي الأخرى عمدت إلى إسقاط الأخطبوط من قائمة طعامها.

فهل يدفع الفاعلون الاقتصاديون المغاربة ثمنا لتثمينهم الاخطبوط، بعد عقود من سيطرة السوق السوداء ومافيات تجارة السمك على الساحة، فيما السياسة الحماية الأوروبية تحفظ حقوق الفاعلين الإقتصاديين الأوروبيين، ومنهم اسبانيا، و هل ستتحرك الحكومة المغربية لحماية الفاعلين الاقتصاديين، اسوة بموريتانيا التي أعلنت إغلاق المصايد في إطار السياسية الحمائية كقرار سيادي




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss