انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 6 دجنبر 2018 الساعة 15:39


الاعلام الرسمي الجزائري يؤكد اكثر تورط الجزائر في نزاع الصحراء


الداخلة 24 : بلبريس


منذ بداية النزاع  المفتعل حول الصحراء المغربية والجزائر تردد انها “محايدة” في هذا النزاع وليس لها أي علاقة به، وليس لها طموحات او اطماع في النزاع ، لكن واقع الحال يثبت العكس ،فالجزائر هي المحتضنة والداعمة والمتحكمة في البوليساريو، بل ان قادة البوليساريو هم موظفون سامون  عند النظام الجزائري  .

تاريخيا الجزائر هي المسؤولية عن تأسيس واستمرار البوليساريو، عسكريا هي المتحكمة في قادته وماليا هي الممولة لكل اجنداته المعادية للمغرب، وسياسيا هي دبلوماسيته، واعلاميا فهي بوق الدعاية للبوليساريو والناطق باسمه ،وسياسيا فأركان النظام الجزائري خصوصا وزارتي الداخلية والخارجية والجناح العسكري والأمني والمخابراتي  هم محامون البوليساريو مغاربيا وإقليميا ودوليا.

لكن رغم  تورط الجزائر المكشوف فهي تنفي اي ارتباط بالبوليساريو، بل انها ما زالت  ترفع نفس الأسطوانة بكونها طرفا محايدا في النزاع ، الا ان صدر قرار مجلس الامن الاخير  رقم 2440 ، والذي أشار بشكل واضح  إلى أن الجزائر طرفا محوريا في النزاع ، وعليها أن تشارك في مسار الحل كطرف في الملف  بالمائدة المستديرة، التي جمعت الامس و تجمع اليوم  المغرب والجزائر ومورتانيا وجبهة “البوليساريو”، برعاية من الأمم المتحدة في شخص مبعوثها كولر.

ومنذ الاعلان عن اجتماع المائدة المستديرة بين الاطراف السابقة الذكر بجنيف اي المغرب والجزائر وموريطانيا والجزائر قاد الاعلام الرسمي الجزائري حملة شرسة ضد المغرب واصفا اياه باوصاف لا تليق بدولة تتدعي انها محايدة في نزاع  الصحراء  بل ان قوة شراستها وعدائها حول لاعلام الجزائري الرسمي ناطقا رسميا باسم البوليساريو  بكيفية مضرة حتى للاعلام الجزائري ذاته.

وبمناسبة عقد المائدة المستديرة التي تحتضنها العاصمة السويسرية جنيف يومي 5 و6 دجنبر الجاري، بين لأطراف المعنية بالنزاع المفتعل بالصحراء المغربية بإشراف ودعوة مباشرة من الأمم المتحدة عبر المبعوث الشخصي للأمين العام لهيئة الامم المتحدة  حول الصحراء المغربية “هوست كوهلر”، أجمعت المواقع الإعلامية الجزائرية تقريبا، بكون الجزائر  ليست طرفا في النزاع وإنما دورها يقتصر على المساهمة ودفع المغرب والبوليساريو لإيجاد حل للنزاع الذي عمر لعقود.

وفي ذات السياق، قامت “بلبريس” بجولة بالمواقع الإعلامية المعروفة بالجزائر، لكشف المعطيات التي إستقتها من مصادرها المقربة، وكذا موقفها وطريقة معالجتها لأشغال المائدة المستديرة وموقف المتحكمين بالقرار السياسي في قصر المرادية بالعاصمة الجزائر، وفي مايلي عينة من المتابعة الإعلامية “للمائدة المستديرة”.

النهار الجزائرية : “تقرير مصير الشعب الصحراوي”

أوردت النهار الجزائرية في اخر مقال لها حول المائدة المستديرة بجنيف، بأن “الرباط  ترفض أي حل آخر خارج منح الصحراء حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، منبهة إلى ضرورة الحفاظ على الاستقرار في المنطقة”.

وأضافت الجريدة بأن “هورست كوهلر” إعتبر في دعوته الموجهة للأطراف المعنية بهذا اللقاء بأن “الوقت حان لفتح فصل جديد في المسلسل السياسي”، مشيرة بكون “كوهلر”  عازم على إيجاد مخرج سياسي ينهي آخر نزاع من هذا النوع في إفريقيا ما بعد المرحلة الاستعمارية”.

ووفق الجريدة، فقد أدت “جهود كوهلر الى جمع المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا حول الطاولة ذاتها، رغم أن كل طرف ينظر الى صيغة اللقاء من زاوية مختلفة، حيث الجزائر تؤكد أنها تحضر بصفتها “بلدا مراقبا”، بينما تعتبرها الرباط “طرفا” في النزاع، إذ أوضح مصدر ديبلوماسي قريب من الملف أن هذه المقاربة “تتجنب ممارسة الكثير من الضغوط وتعليق الكثير من الانتظارات” على هذا اللقاء الأول، معتبرا أنها تهدف الى “إذابة الجليد”، مع التذكير بسياق العلاقات السيئة بين المغرب والجزائر، مضيفا بأن  “الوضع في المغرب العربي” هو الذي “يفسر حضور الجزائر وموريتانيا” في جنيف.

الشروق الجزائرية : “الجزائر ليست طرفا في النزاع”

أكدت الجريدة نقلا عن “عبد القادر مساهل” وزير الخارجية، إلتزام الجزائر من أجل السير الحسن لأشغال المائدة المستديرة حول نزاع الصحراء، فيما تحدثت مصادر صحراوية عن “تهرب المغرب، وعدم وجود نية له في تصفية مسار الاستعمار”.

ووفق الجريدة فقد شدد “مساهل” في لقائه مع المبعوث الأممي إلى الصحراء، حرص الجزائر “بصفتها بلد مجاور بالمساهمة في حسن سير أشغال المائدة المستديرة من أجل استئناف مسار المفاوضات بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو”.

ووفق نفس المصدر ” فجبهة البوليساريو تشارك بحسن نية لتقديم مساهمة بناءة في الاجتماع الأولي لإطلاق مسار سياسي للدفع باتجاه الحل النهائي الذي يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال”، في إشارة إلى المسار السياسي الذي أطلقه المبعوث الأممي، هورست كوهلر، والذي يعتمد على إشراك أطراف جديدة كالاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي للدفع بالعملية السياسية التي تنتهي بتصفية الاستعمار.

الجزائر 24 : “البوليساريو هي ممثلة الشعب الصحراوي”

أكد الموقع بأنه بعد ست سنوات من “الإنسداد في مسار المفاوضات، يلتقي المغرب و جبهة البوليساريو يومي الأربعاء والخميس في جنيف من أجل إيجاد حلول للنزاع في الصحراء، مع إستبعاد أي دور للجزائر وموريتانيا”.

ووفق تقرير إعلامي للموقع الجزائري، “فهورست كوهلر” دعا طرفي النزاع وهما “المغرب باعتباره قوة محتلة للصحراء و جبهة البوليساريو، ممثل الشعب الصحراوي للجلوس إلى طاولة الحوار من أجل مفاوضات مباشرة في إطار إعادة بعث المسار الاممي لتسوية نزاع الصحراء على أساس احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير”.

وحسب ذات المصدر، فقد طالب مجلس الامن من المغرب وجبهة البوليساريو بتاريخ 31 اكتوبر الماضي إستئناف المفاوضات، “دون شروط مسبقة وبحسن نية من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل و دائم ومقبول من الطرفين يتيح تقرير مصير شعب الصحراء”.

وتعود آخر مرة جلس فيها المغرب و جبهة البوليساريو إلى طاولة المفاوضات في شهر مارس 2012 بمانهاست بالولايات المتحدة الأمريكية، و منذ هذا التاريخ “توقف مسار السلام وستكون الجزائر و موريتانيا، المدعوتان حاضرتان في هذا الاجتماع بصفتهما بلدين جارين و مراقبين لمسار المفاوضات بعد دعوة من المبعوث الاممي هورست كوهلر”.

الجزائر تايمز : محادثات صعبة مع تمسك الأطراف بموقفها

كشف الموقع الأعلامي المثير للجدل “الجزائر تايمز” بالتزامن مع انطلاق المفاوضات حول قضية الصحراء بجنيف السويسرية، بأن الجزائر تدعم جهود “هورست كوهلر” والمنظمة الاممية لإيجاد حل عادل للنزاع.

ووفق الجريدة فالموقف الرسمي الثابت للجزائر، هو “الذي عبر  عنه رئيس الجمهورية (عبد العزيز بوتفليقة) خلال اللقاء الذي خص به  “هورست كوهلر”في 23 أكتوبر 2017، من أجل إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية، وفقا للشرعية الدولية ولوائح الأمم المتحدة”.

وتصر الرباط حسب الموقع على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب جبهةالبوليساريو، بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم، رغم صعوبة المحادثات لتمسك كل طرف بموقفه.

اكد اعلام الجزائر الرسمي بمناسبة عقد المائدة المستديرة   بجنيف استمرار تورط الجزائر في نزاع الصحراء ،واكد لكل المهتمين انه لا حل لهذا النزاع الا ايجاد توافق سياسي مغربي جزائري ما دام البوليساريو الا حركة انفصالية تستثمرها الجزائر لتحقيق اجندتها ضد وحدة المغرب وسيادته على اقاليمه الجنوبية .




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss