انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 22 دجنبر 2018 الساعة 00:21


المنتدى الإفريقي الأول للتكوين المهني عمل مؤسس لإرادة مشتركة خدمة للإقلاع الاقتصادي للقارة


الداخلة 24 : و م ع


قال الوزير المنتدب المكلف بالتعاون الإفريقي السيد محسن الجزولي، اليوم الجمعة بالداخلة، إن المنتدى الإفريقي الأول للتكوين المهني يعد عملا مؤسسا يجسد إرادة مشتركة حيال جعل التكوين المهني رافعة للإقلاع الاقتصادي لإفريقيا.
  وأشار السيد الجزولي في كلمة له خلال افتتاح أشغال هذا المنتدى الذي ينظم على مدى يومين، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حول شعار "حكامة أنظمة التكوين المهني في خدمة قابلية التشغيل والتنافسية بإفريقيا"، على أن النقاشات التي سيشهدها المنتدى ستمكن من استكشاف أجوبة جديدة لتغيير أنماط تدبير وتخطيط وحكامة نظام التكوين المهني.
  وأكد الوزير أن هذا المنتدى الأول يتيح الفرصة لتعميق روابط التعاون بين المغرب والدول الإفريقية الأخرى، لاسيما من خلال تفعيل التحالف الإفريقي للتكوين المهني، الذي تم إنشاؤه على هامش المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب (مكناس)، مشددا على ضرورة إثراء هذا التحالف والحفاظ عليه.
  وأضاف أنه خلال العقود الثلاثة القادمة، سيصل 11 مليون شاب سنويا إلى سوق الشغل في إفريقيا، مشيرا إلى أنه "من أجل أن يصبح النمو الديموغرافي لإفريقيا المحرك الرئيسي للنمو، فمن واجبنا أن نضمن للشباب الظروف الملائمة لاشتغالهم".
  وقال السيد الجزولي في هذا السياق، إن مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة ساهمت في إقامة ثمانية مراكز للتدريب في كل من كوت ديفوار وإثيوبيا والغابون وغينيا-كوناكري ومدغشقر ومالي ونيجيريا والسنغال.
  وأضاف أن التكوين المهني يشكل نقطة التقاء المجالين الاقتصادي والتعليمي، مشيرا إلى أنه ينبغي توفير الإمكانية لأي فرد لكي يواصل أو يغير مساره الوظيفي، على اعتبار أن "احتياجات سوق الشغل اليوم، ليست هي احتياجات الغد".
 وأكد أنه من الضروري تطوير "المهارات الشخصية" واعتماد نماذج تكوين جديدة تعتمد على مقاربة استشرافية تجاه المهن الجديدة، مشيرا إلى أن الانتقال نحو المهن الجديدة يقتضي إعادة النظر في حكامة التكوين المهني، وبالتالي ضرورة الاعتماد على الأدوات الرقمية.
  وذكر السيد الجزولي بأن الدورة الحادية والثلاثين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي اقترحت إعلان الفترة الممتدة من 2018-2027 كعشرية للتكوين وتشغيل الشباب في المجالات التقنية والمهنية وريادة الأعمال في إفريقيا.
  ويروم المنتدى المنظم بمبادرة من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والذي يندرج في إطار السياسة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إعطاء زخم جديد للتعاون جنوب-جنوب، بصفة عامة، والتعاون في المجال الإفريقي على وجه الخصوص.
 ويتطلع اللقاء، الذي يشكل أرضية لتبادل الخبرات بين الدول المشاركة، إلى تسليط الضوء على مبادئ الحكامة التشاركية لأنظمة التكوين المهني في خدمة التنمية الشاملة وتسطير خارطة طريق لإرساء نموذج للشراكة بين البلدان الإفريقية، في أفق تيسير الولوج الى التكوين وتأهيل الشباب، خصوصا الساكنة في وضعية هجرة.
 كما يسعى المنتدى إلى تعميق جسور التعاون بين المغرب والدول الإفريقية، من خلال تفعيل "الرابطة الإفريقية من أجل تطوير التكوين المهني"، التي تم إحداثها من طرف 15 بلدا إفريقيا في إطار اتفاقية متعددة الأطراف، وقعت في 18 أبريل 2017 بمكناس، واستشراف مسالك جديدة للتعاون متعدد الأطراف مع بلدان إفريقية أخرى، وبحث إمكانية انضمامها إلى الرابطة الإفريقية لتطوير التكوين المهني.
 ويشكل المنتدى، الذي سينظم على مدى يومين، أيضا، فرصة لدراسة الرهانات والتحديات المشتركة المرتبطة بحكامة التكوين المهني في إفريقيا وتأثيرها على تثمين الرأسمال البشري.
  وتتمحور القضايا التي ينكب عليها المشاركون حول الحكامة التشاركية وتحسين أداء أنظمة التكوين المهني و"ملاءمة التكوين والتشغيل: الآليات والمقاربات"، و"التكوين المهني: رافعة لاندماج المهاجرين والتكامل جنوب-جنوب"، و"التعاون الدولي: مفتاح للإشعاع القاري للتكوين المهني"، و"مواكبة تطوير المهن لمواجهة التغيير المناخي بإفريقيا".
  وسيشهد المنتدى، أيضا، تقديم عرض حول النظام المغربي للتكوين المهني، والاستراتيجية الوطنية للتكوين المهني 2021، وتجربة مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل في مجال التعاون جنوب- جنوب، إلى جانب تقديم حصيلة الرابطة الإفريقية من أجل تطوير التكوين المهني، ودراسة والمصادقة على طلبات انضمام الأعضاء الجدد.




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss