انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 8 يناير 2019 الساعة 09:53


جواز السفر الإفريقي يثير مخاوف دخول انفصاليي الجبهة إلى المملكة


الداخلة 24 : هسبريس

 

في خطوة تروم تسهيل تنقل المواطنين الأفارقة، من المنتظر أن يعتمد الاتحاد الإفريقي "جوازا إفريقيا" خلال القمة الثانية والثلاثين للمنظمة القارية، التي ستعقد في فبراير 2019 بإثيوبيا، حيث ستقدم المفوضية مبادئ توجيهية بشأن تصميم وإصدار جواز سفر يسهل الحركة عبر كل ربوع القارة السمراء، حسب ما أعلنه الاتحاد.

ورغم الدعم المؤسساتي الذي تحظى به الاتفاقية، فالعديد من الدول تسجل تحفظها على مضامينها، وتتقدمها كل من الجزائر وجنوب إفريقيا ونيجيريا، التي تتخوف من تدفقات بشرية كبيرة من البلدان التي تعاني ويلات الحروب والمجاعات وغيرها من المآسي الإنسانية، فضلا عن غياب فرص الشغل داخل بعض البلدان التي تعاني أزمات اقتصادية حادة.

مصدر دبلوماسي مغربي قال إن "أعضاء الاتحاد الإفريقي يتوفرون على جواز السفر الإفريقي، بمن فيهم البرلمانيون المغاربة"، مشيرا إلى أن "المشكل في هذا الإجراء هو وجود جبهة البوليساريو ضمن المستفيدين، وهو ما يتيح لهذا الكيان الوهمي إمكانية الدخول إلى الأراضي المغربية في حالة الموافقة على جواز السفر".

وأضاف المصدر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "اجتماع دول الاتحاد الإفريقي في روندا يوم 27 مارس 2017 صادق على اتفاقية التبادل الحر الإفريقي للأشخاص والسلع، واتفق فيه الحاضرون على تشجيع المبادلات التجارية بين دول الاتحاد، وبدأ فعلا تنزيل مضامين الاتفاقية من طرف 44 دولة، رغم الصعوبات التي تعتري تنفيذها وتحفظ البعض عليها".

وأوضح مصدر هسبريس أن "جواز السفر الإفريقي يأتي في إطار برنامج الإصلاح المؤسساتي الذي كلف به الرئيس الرواندي بول كاكامي"، لافتا إلى أن "جميع الموظفين يتوفرون عليه، لكن أمر المصادقة عليه ليشمل المواطنين يطرح العديد من التحديات، من بينها الهجرات القوية لمواطني بعض الدول التي تقاسي من ظروف معيشية مزرية صوب دول أخرى أكثر آمانا".

وأردف المصدر ذاته: "إن تمت المصادقة فمسألة مراقبة الحدود تبقى مطروحة على الدوام، خصوصا بعد أن سجل الثلاثي الجزائري والنيجيري والجنوب الإفريقي تحفظه على الجواز. كما أن وجود الكثير من الجوازات يطرح تحديا كبيرا، إذ يتوفر العديد من المواطنين على جواز دولتهم الوطنية، وكذا تكتلهم الإقليمي، وسيضاف الآن جواز قاري"، مستشهدا بمثال "سيدياو"، الذي يتوفر على جواز خاص بالإقليم.

ويراهن الاتحاد الإفريقي على إلغاء كل الحواجز والتأشيرات التي تعترض تنقلات الأفارقة داخل قارتهم، وذلك وفق أجندة 2063، في أفق إنشاء سوق اقتصادية مشتركة. لكن يبقى التحدي الأول المطروح على المبادرة الإفريقية هو اتساع رقعة الجماعات الإرهابية المتنقلة بين عديد البلدان الإفريقية.




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss