انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 29 يناير 2019 الساعة 18:45


فنزويلا .. حكومة خوان غوايدو ستعمل على إعادة إرساء علاقات ديبلوماسية مع المغرب


الداخلة 24 :


أكد مانويل أفيندانو، المستشار في الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفنزويلية (البرلمان)، المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة، أمس الاثنين بكراكاس
أن الحكومة الفنزويلية، التي يقودها الرئيس بالنيابة، خوان غوايدو، ستعمل على إعادة إرساء العلاقات الديبلوماسية مع المغرب، التي علقت في عهد نظام نيكولاس مادورو.
وقال أفيندانو،  "نرغب في اعادة إرساء علاقاتنا مع المملكة المغربية"، موضحا أن الرغبة في "استعادة وتعميق" العلاقات بين كراكاس والرباط قد نضجت بفعل عوامل مشتركة وبفضل التبادلات الثقافية والاقتصادية التي جمعت بين البلدين في الماضي.
وسجل الخبير الفنزويلي، خريج جامعة سان بابلو سي باسبانيا ان "موقف نظام نيكولاس مادورو بخصوص المملكة المغربية لم يكن مفيدا بالنسبة للبلدين، كانت هنالك أفعال وخطابات باعدت في ما بين البلدين".
ووعد أفيندانو بأن هذا الامر سيتغير في ظل حكومة غوايدو، مبرزا أن بلاده ترغب في طي صفحة عشرين عاما من تيار "تشافيز" و"مادورو" من أجل اعتماد مواقفها الخاصة بشأن القضايا الديبلوماسية.
وشدد على أهمية استعادة العلاقات مع المغرب "لأننا نمتلك تبادلات ثقافية واقتصادية نرغب في تعزيزها"، مضيفا أن الحكومة التي يقودها رئيس الجمعية الوطنية ترغب في إقامة "علاقات مفتوحة" و"موسعة" مع المملكة.
وتابع قائلا "هدفنا الرئيسي إعادة إرساء العلاقات مع المغرب"، مضيفا أن حكومة غوايدو ترغب في "إصلاح الأضرار التي لحقت بالعلاقات الثنائية من أجل تعزيزها بشكل أكبر لصالح شعبي البلدين".
وفي ما يتعلق بالقضية الوطنية، أبرز أفيندانو، العضو بحزب "فولونتاد بوبولار"، (الارادة الشعبية) الذي ينتمي اليه الرئيس بالنيابة، أن حكومة غوايدو ستدعم المسلسل السياسي الذي تشرف عليه الأمم المتحدة من أجل التوصل الى حل سياسي سلمي ومقبول لهذا النزاع الإقليمي.
وقال "بخصوص قضية الصحراء، نرغب في دعم مسلسل تسوية هذا النزاع الإقليمي في إطار الامم المتحدة"، داعيا إلى ايجاد "حل سلمي ومقبول لهذا النزاع".
وبالعودة الى الوضع الحالي ببلاده، كشف أن غوايدو قد تم الاعتراف به رئيسا شرعيا بالنيابة من قبل قسم هام من المجتمع الدولي، خلافا لمادورو، الذي يحاول اغتصاب السلطة والبقاء في سدتها.
وذكر بأن مادورو حاول يوم 10 يناير الجاري البقاء في السلطة ومباشرة ولاية جديدة على إثر انتخابات غير معترف بها، متوقفا عند التطورات التي أفضت الى إعلان خوان غوايدو نفسه رئيسا بالنيابة للبلاد، بموجب الدستور.
وأضاف المستشار "في الشق الديبلوماسي، نسعى وراء الحصول على أكبر قدر من الدعم، ولكن خلافا لنظام مادورو، سنقوم بذلك في إطار دستور فنزويلا".
وأبرز الخبير في العلاقات الدولية ان الاعتراف الدولي هام لتثمين العودة الى الديمقراطية بفنزويلا، مضيفا أن "حكومة غوايدو ترغب في الحصول على اعتراف المملكة المغربية".
وفي ما يتعلق بتطلعات حكومة غوايدو بالنسبة لفنزويلا، قال أفيندانو إن "الفنزويليين يرغبون في اعادة بناء بلادهم، مشيرا إلى أنهم "قضوا 20 عاما في كابوس. التشافيزية مجرد كذبة".
وخلص إلى أن فنزويلا ترغب في الانفتاح على جميع دول العالم واستعادة النظام الدستوري واعادة إرساء القانون.





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- أي تحالف اقتصادي بين الدولتين ، سيكون قوة اقتصادية عالمية

المرابط الحريزي

تقع فينيزويلا قريبا من معبر باناما البحري والذي يعتبر ممر مهم جدا للاقتصاد العالمي
كما ان المغرب يملك حقوق في ممر البوغاز للعبور من المحيط الاطلسي إلى البحر الابيض المتوسط، زيادة على الموانئ التجارية ، للبلدين

أي شراكة اقتصادية مغربية فينيزويلية ستعود بفائدة كبيرة على الشعبين بدون أي شك
هناك تكامل تقريبا مثالي بين امكانيات البلدين
يقدرو يشريوْا سيارات المغرب والفوسفاط المغربي

بالنسبة للفوسفاط المغربي، إذا يمر عبر قناة باناما احسن، حيث سيتم بيعه لاوستراليا ونيوزيلاندا واليابان إلخ..

فينيزويلا ستكون مستفيد كبير جدا نظرا لقنوات البيترول المغربية التي ستزود اوروبا. يمكن لسفن فينيزويلا بيع افراغ بيترولها في موانئ المغرب ليتم تخزينه وبيعه لالمانيا فرنسا اسبانيا وكل الدول هناك

شراكة رابح رابح

شوف شحال الفرص ضاعت على الفينزويليين بسبب غطرسة نظامهم اليساري الديكتاتوري

السلام والشرعية والديمقراطية هي سبيل سعادة الشعوب، وليس الحروب

في 02 فبراير 2019 الساعة 16 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss