انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 31 يناير 2019 الساعة 13:51


دعم المغرب للمعارضة الفنزويلية .. تصفية حسابات أم تبعية دولية؟


الداخلة 24 :

 

في خطوة مفاجئة، أعربت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي عن دعم المغرب لخوان غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي، الذي أعلن نفسه "رئيساً للبلاد بالنيابة" بعد أزمة الرئيس اليساري نيكولاس مادورو. وبذلك تكون الرباط أول دولة عربية تعبر عن تأييدها لرئيس الجمعية الوطنية، وترحب بالتدابير التي اتخذها ضد تيار "تشافيز" و"مادورو" الداعم لجبهة البوليساريو الانفصالية.

وأجرى وزير الخارجية، ناصر بوريطة، مباحثات هاتفية مع خوان غوايدو، عبّر من خلاها عن "دعم المملكة المغربية لكل التدابير المتخذة من أجل الاستجابة للتطلعات الشرعية للشعب الفنزويلي للديمقراطية والتغيير". ومن جانبه، أكد "الرئيس المؤقت" إرادته لاستئناف، وعلى أسس سليمة وواضحة، علاقات التعاون بين المغرب وفنزويلا، ورفع المعيقات التي حالت دون تطورها.

الموقف المغربي يأتي تزامناً مع تأكيد غوايدو عزمه سحب اعتراف فنزويلا بـ"الجمهورية الوهمية"، وتغيير عدد من المواقف السياسية التي حالت دون تطور العلاقات بين كاراكاس والرباط، كما جاء على لسان مانويل أفيندانو، المستشار في الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفنزويلية (البرلمان).

وقال المسؤول الفنزويلي، وهو عضو في حزب "فولونتاد بوبولار" الذي ينتمي إليه "الرئيس بالنيابة"، إن "حكومة غوايدو ستدعم المسلسل السياسي الذي تشرف عليه الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي سلمي ومقبول لهذا النزاع الإقليمي".

وينطلق المغرب في تحديد علاقاته مع دول العالم من منطلق أساسي هو قضية الصحراء المغربية، ما يفسر مسارعة الرباط إلى الوقوف ضد مادورو، لكن هناك من يرى في موقف المملكة تبعية ضمنية للولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والاتحاد الأوروبي الذين أعلنوا مبكراً اعترافهم بغوايدو رئيسا لفنزويلا.

عبد الرحيم المنار اسليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني، اعتبر أن دعم المغرب لخوان غوايدو بمثابة "خيار عقلاني تفسره تطورات جارية في النظام الدولي وفرصة مفتوحة مرتبطة بالمصالح العليا للأمن القومي المغربي".

ويرى الباحث في العلاقات الدولية، في تصريح لهسبريس، أن الاتصال الذي جرى بين الوزير بوريطة ورئيس البرلمان الفنزويلي هو اعتراف مغربي بـ "شرعية ما يطالب به غواديو في فنزويلا"، مشيرا إلى أن موقف الرباط جاء بعد "التقييم المغربي لما يجري في فنزويلا من داخل قواعد القانون الدولي التي تجعل الشرعية إلى جانب ما يطالب به غوايدو".

ولفت المتحدث إلى أن "مبادرة الاتصال بالمغرب جاءت من غوايدو الذي يبحث عن دعم دولي اختار فيه المغرب إلى جانب دول أخرى لتكون داعمة له لكونه يعرف جيدا أن القيادة الفنزويلية السابقة، سواء مادورو أو تشافيز، أساءت للمغرب لما اعترفت بالبوليساريو ودعمته في مجلس الأمن".

وأكد المنار اسليمي أن فترة حكم مادورو "شكلت تهديدا للأمن القومي المغربي، بالنظر إلى عدد من المواقف التي هددت سيادة المغرب في مرحلة مادورو وقبله تشافيز"، مضيفا أن "المملكة سبق وأن طرحت ملاحظة داخل مجلس الأمن أثارت فيها تساؤلا حول الكيفية التي أعطيت بها العضوية الدورية غير الدائمة لفنزويلا داخل مجلس الأمن رغم أنها دولة تهدد الأمن والسلم الدوليين في محيطها وخارج محيطها".

واعتبر المحلل ذاته أن العلاقات الدولية لا تبنى على الشعارات وإنما على حسابات المصالح، موردا أن "المغرب يجد أمامه اليوم فرصة مفتوحة لإقامة علاقة مع صاحب الشرعية غوايدو لأن تقييم الوضع يوضح أن مرحلة مادورو انتهت ولا يمكنه العودة إلى السلطة، لأنه بات في وضعية مغتصب لها، وهو اليوم يواجه المجتمع الدولي ".





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لا هذا ولا ذاك، المصلحة المغربية فوق الجميع

المرابط الحريزي

صحيح أن الغرب على العموم سيؤيد أو بدأ يؤيد تغيير النظام الفينيزويلي، ولكن لا يجب أن يكون هذا التوجه الدولي مفاجئة للملاحيظن
هناك عاملين أساسيين

قبل كل شيئ، الولايات المتحدة الميكسيكية  (الميكسيك ماشي الماريكان ) مازالت تؤيد مادورو ولكن ذلك التأييد شكلي وليس عميق ولا مصيري

1. السبب الاول الذي يدعو لتغيير نظام مادورو والذي هو نظام تشافيز اليساري، هو الشعب الفينزويلي وحالة الاقتصاد في فينيزويلا
لاحظ هذا الفرق البسيط وفي نفس الوقت القوي.. قبل تشافيز  (مادورو ) كان اقتصاد فينيزويلا قوي جدا  (البيترول ). كان هناك اقتصاد حقيقي يعيش منه الفينيزويليين الفقراء والطبقة المتوسطة والاغنياء على حد سواء. كل على قدر إمكانياته البشرية و طموحه
وبعد ان اخذ اليسار الفينيزويلي الحكم في فينيزويلا  (تشافيز  + مادورو ) تاهت فينيزويلا ومعه اقتصادها القوي، فبين ليلة وضحاها أصبحت الدولة اللاتينية البيترولية فينيزويلا دولة فقيرة
الجواب سيفهمه اي مغربي، ذلك لان اليسار نفخ الطبقة الفقيرة بالمبادئ الوهمية مثل مبدأ تقاسم ثروات فينيزويلا البيترولية. وبعد ان اقتنع الشعب قام تشافيز وبعده مادورو بتأميم الشركات البيترولية و وزع المداخيل لفترة معينة على الفقراء. هذا صحيح. كانت الدولة الفينيزويلية توزع شيكات  (متواضعة ) على المواطنين بدون مقابل. يعني سير نعس وملي تفيق تعطيك الدولة 1000 ريـال وكول العدس حتى تنفع وبعدها إملأ المرحاض ولا تخاف
لا أحد انتج أي شيئ بعد ذلك واضطر من معهم رأس مال إما اخفاؤه إما الهروب خارج فينيزويلا
والنتيجة هي ان الدولة الفينيزويلية أضعفت قيمة العملة المحلية  (زيمبابوي +الجزائر.. ) ولم تعود هناك قيمة لذلك الشيك الذي يحصل عليه المواطن الفقير لان الدولة الفينيزويلية...  (ماذا؟ ) لا تنتج ذلك العدس أو اللوبية
اليسار دائما يفشل في الاقتصاد

هناك فرق كبير بين اليسار وبين الليبيراليين، ماشي كلشي بحال بحال
الشيوعية ماشي هي الاشتراكية، السوق الحر ماشي هو الرأسمالية وهكذا

2. الدول الاخرى التي كان النظام الفينيزويلي يستدين منها  (بما ان تشافيز ومادوريو لا ينتجون شيئا، كي الجزاير ) انتظرت وانتظرت وانتظر البنك الدولي وفي الاخير أسبحو يقبلون التغيير من أجل ان يحصلو على أموالهم  (على الأقل الاصول

عقلتي على داك العدس واللوبية لي كان الفقير الفينيزويلي كاياكل؟
إيوا ديك الفلوس لي تسلف تشافيز و مادوريو، شراوْا بها العدس واللوبية من دول كانت تنتجه، مثل أوروبا أو كولومبيا أو الميكسيك أو الماريكان  (من الشركات بضمانات حكومية )

المغرب، يبحث عن استقرار المغرب
المغرب، يبحث عن مصلحة الشعب المغربي  (الاقتصاد العمل الانتاج الاستهلاك )
المغرب، غادي يكون أهبل إلى ما تواصلش مع الفينيزويليين سواء النظام القائم أو المعارضة، من اجل دفعهم إلى سحب اعترافهم بالبوليساريو ومن مع البوليساريو

وفي الاخير، فإن حياة الانظمة كحياة الشعوب والمواطنين، لي تايخدم وتاينتج، غادي يجي شي نهار لي غادي يستخدم فيه الاحتياط، ولكن خاصو يبقى ديما كاينتج وكايوفر لان الاستهلاك لا يتوقف
ولي ماكاينتج والو كي الدزاير ومادورو، علاش غادي يتفاجئ نهار يقول ليه شعبو، واعطيني الشيك باش نشري العدس واللوبية وراه داك الشي لي كنت كانشري مابقاش كافي لانني دابا عندي اربعة عيال

التخطيط تخطيط متين
والتخطيط الفينيزويلي بحال تخطيط جيراننا

من حق المعارضة تقول بغات تغيير نظام مادورو اليساري الفاشل، من حقها تدافع على الشعب الفينيزويلي لي تايشوف ثرواته البيترولية تضيع بدون ان يستثمر نظام مادورو ولو قطرة واحدة لمستقبل الاجيال القادمة

حنا في المغرب ماخصناش نكونو مدوخين لان عندنا امثلة في الحي نتاعنا  (الاقليم ) الدول والشعوب لي عندهم اقتصاد متوازن منتج كاين عندهم الحلول
والشعوب لي سلط عليها ربي انظمة كاتستهلك راسالمال باش بوتفليقة ومادورو يعيشو عيشة الدولة الاغنياء، هذا هو مصيرها

ملي كان مادورو وتشافيز قبله وكان بومدين واليوم مساهل باسم بوتسريقة، كايتجولو العالم وكاتنفخو ويقول انهم دول غنية، ملي كاتزول الشعوب ديالهم ماكايبانش ليك داك التكبر الذي يتحدثون عنه، بالعكس كاشتوف قلة حقوق الانسان الفقر واهم شيئ كاتشوف هو: ليس هناك امل مادام نفس النظام يستمر

في زيمبابوي التي سبقت الجزائر وفينيزويلا في اقتصاد الاوهام، خاص خنشة ديال الدولارات باش تشري خبزة وحدة. لان قيمة العملة المحلية لا قيمة لها
خرج عليهم موغابي الغبي، وداك الغرور اليساري لسق فيهم وماغاديش يتفكو منو بسهولة

الجزائر التي كان لها اقتصاد قبل 62 تحت الاستعمار ليست هي الجزائر في 2018
راح البيترول وراح الامل ولم يدوم سوى الغرور
وا مازال مساهل كايتسارى واشنطن اليوم 31 يناير 2019 كايتنفخ وكأنه وزير دولة غنية

دابا الشعب الفينيزويلي مسكين، عاقل على سنوات ما قبل تشافيز
وحتى حنا في الولايات المتحدة  (الماريكان ) كنا كانتيقو شوية في تشافيز وتسحاب لينا انه سيوزع الثروات

ديك الخطة اليسارية ديال توزيع ثروات البلاد، في حقيقة الامر توزع الاوهام على الشعب، لتخذ من الكسل رفيقا و النوم في العسل
تشافيز عاش عيشة ضخمة وماضرب حساب للشعب في 2019
ومادورو ورث الغرور وماستاطعش يفيق من النوم وراحة الكسل
والآن الشعب الفينيزويلي لي عندو دولة غنية بالتبيترول واراضي فلاحية شاسعة ومياه و و و العجب لي ماتتصورش
لو كان عندنا في المغرب 1% مما عند فينيزويلا كون حنا درنا 100 مرة اكثر ملي عندنا دابا

العمل، هو مصدر الرزق وليس البحث عن الكنوز

هاديك أوهام البحث عن الكنوز، كايتبلا بيها واحد او زوج دالناس
ماشي شعب كامل

في الجزائر وزيمبابوي وفينيزويلا  (وزيد حتى كوبا ) الجميع يحلم وكأنه مستثمر عظيم، لانه يسمع ليلا نهارا من حكامه انه انسان عظيم والدولة تزع عليه الثروات، وكايعيش مدوخ بهذه الافكار الوهمية

الواقع في الحياة، المطر ينزل من السماء ولكن لابد من العمل تجميع المياه ةتصفيتها
اشعة الشمس تنزل من الفضاء بالمجان ولكن لابد من العمل لتحويلها إلى طاقة يمكن تخزينها
وهكذا

لي ماسرح الماشية مايشوفش اللحم
وباش تشرب اللبن خاصك تقامل الابل والعزم وتحلبها و و و
داك لشي لا يأتي من المصنع بالمجان

العمل العمل العمل هو سر النجاح في الدول الغربية

حنا في المغرب، لا نريد من فينيزويلا شيئا، بل فقط أن يكفو عن التدخل في شؤوننا الداخلية
وشحال دالسنين وهذا الناس كايتدخلو فينا وحنا صابرين؟

من حق المغرب أن يتواصل مع المعارضة الفينيزويلية أو أيا كان ليدافع عن وحدته الثرابية وهذا شيئ واضح وطبيعي ويجب ان يتوقعه مادورو وغيره اليوم وإلى الأبد

ليس انتقام، بل حق الدفاع عن الوحدة الثرابية الوطنية المغربية
حق الدفاع على الامن القومي المغربي
حق الدفاع عن مصالح الشعب المغربي من طنجة للكويرة

وااااا حصلتي يا مادورو لانك زرعت الوهم واليوم تحصد المعارضة

من المستحيل ان يقول العالم للشعب الفينيزويلي ليس من حقه ان يطمح في العيش الكريم
والعيش الكريم لا يأتي من النوم الطويل
واليسار الله يهديهم في كل فرصة يتعودون على الاحلام الجميلة وينشطون لاننا نراهم يتحركون ويتكلمون ولكن لا ينتجون ولا حتى والو

توزيع رأس المال  (ثروات البيطرول ) تبخر تلك القيمة بين عشية وضحاها

من الافضل دائما ان يتحمل الافراد مسؤولية تحويل العمل إلى قيمة تزيد في قيمة رأسالمال قيمة

العمل  (الانتاج قبل الاستهلاك ) هو ما لا يفكر فيه لا زيمبابو ولا كوبا ولا الجزائر ولا فينيزويلا

لكن الفينيزويليين يتذكرون جيدا انهم كانو  (كدولة ) اغنياء بفضل العمل
وحتى الفقير سيرحب بالفقر تحت نظام اقتصادي يفرض مبدأ الانتاج قبل الاستهلاك
لان ولو فقير ستستيقظ في الصباح وستجد عمل ما ولو بسيط ستطم نفسك منه
اما الاقتصاد اليساري يشجعك على انتظار شيك الدولة  (مفروض على الجميع )
فيبدأ الجميع ينتظر الجميع ولا احد ينتج أي شيئ وهكذا هي قصة الجزائر وفينيزويلا والوهم العظيم الذي زرعه فيهم حكامهم الاغبياء

مادورو مايقدرش حتى يقول للشعب ديالو، لنجرب الفلاحة ونجلب المستثمرين الاجانب و و
لانه هو ونظامه اليساري من حطم ذلك الاقتصاد الرأسمالي  (السوق الحر ) الذي يتمناه اليوم ولا يجده
مايقدرش يقول ليهم كنا غالطين وخرجنا على البلاد
غادي يقول ان الغرب حطمه و يبقى يكذب

ملي جا مساهل بأكياس من الأوروهات للغونغرس، كلشي مد يدون وخاذ منو حصيصة، ولكن، آش جاب لبلادو بكل ذلك الغرور والغش والرشوة والظلم والتبوحيط؟
ولا شيئ سوى الريح

المغرب عندو الحق

في 01 فبراير 2019 الساعة 29 : 05

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss