انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 27 أبريل 2019 الساعة 21:37


تدعمان البوليساريو..'فضيحة جنسية' تهز علاقات الجزائر وجنوب إفريقيا!


الداخلة 24 :


طفت على السطح، أزمة دبلوماسية مفاجئة بين الجزائر وجنوب إفريقيا، اللتان تدعمان أطروحة جبهة البوليساريو، سياسيا وماديا، في النزاع المفتعل بخصوص قضية الصحراء المغربية.

تفاصيل الأزمة، بدأت عندما استدعت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، ناصر بلعيد، سفيرها في جنوب إفريقيا، إثر تورطه في فضيحة جنسية.

وحسب مصادر إعلامية جزائرية، فالاستدعاء جاء على خلفية ما يسمى ب”فضيحة شهر مارس” الماضي، إذ وجد الدبلوماسي، ناصر بلعيد، نفسه في قلب فضيحة عندما اتهمته موظفة من جنوب إفريقيا بالاعتداء الجنسي.

وقالت الموظفة جوهانا ليكالالا، وهي أم عزباء تبلغ من العمر 42 عامًا، تقدمت بشكوى اعتداء جنسي ضد السفير الجزائري بمركز شرطة بروكلين (مركز بريتوريا)، كاشفة أن هذه الانتهاكات ارتكبت بين عامي 2013 و2016.

وقال فيشنو نايدو، المتحدث باسم شرطة جنوب إفريقيا، إن وحدة التحقيق في قضايا العنف الأسري وحماية الأطفال والجرائم الجنسية بدأت تحقيقاً في الموضوع.

وأضاف في تصريحات صحفية قائلا: “بعد هذا التحقيق، سيتم إرسال الملف إلى هيئة الإدعاء الوطنية”.

ونقلت وسائل الإعلام عن ندفيوو ماباي، المتحدث باسم وزارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب إفريقيا، أن الوزارة على علم بالقضية، مشيرةً إلى أنها “تقع ضمن اختصاص الشرطة”.

من جانبه، قال مسؤول بارز لإذاعة “جاكاراندا إف إم” الإخبارية المحلية، إنه ينبغي للسفراء، وخاصة من البلدان الأفريقية أن يكونوا مثالا يحتذى بهم لتعزيز حقوق الإنسان في القارة. لافتاً أن الحصانة الدبلوماسية “لا تمنح السفراء الإذن بارتكاب انتهاكات”.

وأضاف: “يتمتع الدبلوماسيون بالحصانة والامتيازات الأخرى التي لا ينبغي أن تعني ترخيصًا بارتكاب الانتهاكات الجسيمة”.

يذكر أن نزاع الصحراء، هو نزاع مفتعل مفروض على المغرب من قبل الجزائر. وتطالب (البوليساريو)، وهي حركة انفصالية تدعمها السلطة الجزائرية، بخلق دويلة وهمية في منطقة المغرب العربي.

ويعيق هذا الوضع كل جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل لهذا النزاع يرتكز على حكم ذاتي موسع في إطار السيادة المغربية، ويساهم في تحقيق اندماج اقتصادي وأمني إقليمي.





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- هناك تجربة مفيدة في هذا الصياغ

المرابط الحريزي

في مدينة نيويورك التي تحتضن مبنى الامم المتحدة الرئيسي، بدأت في أواخر التسعينات حركة محلية من تطرف النيويوركيين بخصوص مخالفات الديبلوماسيين العاملين بمقر الأمم المتحدة، لقوانين السير

وهناك حكايات غريبة من بينها سفير أممي إفريقي قام بمخالفات لقانون السير تفوق ال1000..
نفس مبدأ الحصانة القانونية ينطبق على الديبلوماسيين الامميين، يحميهم من شرطة وقضاء، مدينة نيويورك، ولاية نيويورك و على المستوى الفيدرالي للبلاد

ولكن، بسبب ضغط السكان المحليين، تغير الوضع وفرض الكاتب العام للأمم المتحدة مسطرة تم من خلالها تغيير الوضع وفدع فواتير المخالفات

اليوم، عندما تتجول أزقة مقاطعة مانهاتن والازقة المحيطة بالمقر الأممي، لا تلاحظ المخالفات من قبل هؤلاء الديبلوماسيين كما كان عليه الامر من قبل
الحصانة لها حدود عندما يبلغ السيل الزبى

يبدو وكأن السيل على وشك بلوغ البزى فيما يتعلق بالامتيازات التي يتمتع بها الديبلوماسيون الجزاريون في جمهورية جنوب افريقيا

الاغتصاب يا ناصر بلعيد، الاغتصاب؟
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

خاص هذا السيدة تقدم دعوة قضائية ضد السفير ناصر بلعيد لمحاكمتة إما في جنوب افريقيا أو خارجها
وما خاصهاش تضيع وقتها مع القضاء الجزائري فلا عدالة هناك في الجزائر

في الجزائر، العدالة نايمة والحقرة قايمة

في 29 أبريل 2019 الساعة 17 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss