انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 7 ماي 2019 الساعة 15:34


يريدون إعدام بوتفليقة .. قادة الجيش الجزائري يلعبون الخطة الأخيرة لتجنب طوفان الشعب


الداخلة 24 :


يبدو أن جنرلات الجزائر وعلى راسهم قايد صالح الاسم البارز والمتحكم في المشهد الجزاري اليوم، قد وقعوا فيما منه فروا حيث يسعون حثيثا لإسكات بعض الأصوات من دخل النظام نفسه خوفا من تسريب ملفات سرية وحقائق لا يعلمها غالبية الشعب.

ويواجه السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، والمسؤولان السابقان في جهاز المخابرات عثمان طرطاق، ومحمد مدين، عقوبة قد تتراوح بين الإعدام والسجن المؤبد.

وتعليقا على إحالة السعيد بوتفليقة، وهو شخصية مدنية شغل منصب مستشار الرئيس السابق، إلى القضاء العسكري، قال المحامي عمار خبابة في تصريح لصحيفة "الخبر" المحلية إن المحاكم العسكرية من صلاحيتها النظر في مثل هذا النوع من القضايا، موضحا أن ذلك ممكن في حال كان المتهم ارتكب "جريمة عسكرية محضة، أو أن يكون هذا الطرف المدني هو شخص ثالث قام بارتكاب الجرم أثناء تأدية المهام، وكان شركاؤه عسكريين".

وبخصوص التهم الموجهة إلى المعنيين، قال خبابة إن "القضية لا تزال حاليا في مرحلة تقديم مشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية العسكري، وهو ما يوجب التحفظ، كون الجهة العسكرية هي المخولة حاليا للنظر فيما إذا كانت الأفعال المنسوبة إليهم تدخل تحت طائلة قانون القضاء العسكري أو قانون العقوبات أو القوانين المكملة له".

أما التهم المذكورة في بيان مجلس الاستئناف العسكري فهي "المساس بسلطة الجيش" و"المؤامرة ضد سلطة الدولة"، وأكد المحامي أن هذه القضية على مستوى عشرات المحاكم العسكرية، "عقوبتها تتراوح ما بين 20 سنة سجنا نافذا، والمؤبد، وتصل إلى الإعدام، مفيدا بأنه في حال ثبوت هذه الوقائع في حق المتهمين فإنها تندرج ضمن الجنايات الخطيرة جدا، التي تكون عقوباتها خطيرة جدا".

ويرى مراقبون أن توجه هذه التهم الثقيلة لشقيق بوتفليقة وأيضا جر طرطاق والجنرال توفيق وهي اسماء وازنة للقضاء جاء لإسكات صوت الشارع الذي يطالب بمحاسبة المسؤولين عن نهب البلد وهو امر قد تكون شخصيات عسكرية متورطة فيه ، واعتقال شقيق الرئيس السابق وجنرالين هو فقط لذر الرماد في العيون لإسكات المتظاهرين وايضا لإسكات الموقوفين باعتبار مناصبهم الحساسة في عهد بوتفليقة والملفات اتي اطلعوا عليها.





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- زوج ليكوب ديموند ماشي واحد، دوه

عبدالعزيز بوتفليقة

سوف ننظم زوج ليكوب ديموند مش واحد، دوه
حنا شعب النفي حنا، الجزائري لا يضحك عليه إلا رئيس الجزائر

مع الأسف الشديد.. لقد لم تمنحوني فرصة العهدة الخامسة
لو منتموني إياها لكنت أحسن رئيس في العالم ولو نظمت دوه ليكوب ديموند مش واحد، زوج

أين هو عبدالمالك سلال؟
ماذا فعلت بالبلاد

عبدالمالك سلال: سيدي الرئيس مش أنا
بوتفليقة: ومن إذن؟
سلال: أويحي

أين هو أويحيى. روحو جيبوه لي

أويحيى: نعم سيدي الرئيس
بوتفليقة: لماذا طبعت الفلوس أيها المنحوس؟
أويحيى: نقول ليك لماذا بصح ماتجعلها سر دولة
بوتفليقة: أنا موافق
أيحيى: سلال هو لي عملها وترك لي تعليمات تقول انك تأمرني

أين هو سلال
سلال: سيدي الرئيس، هل قالها لك أويحيى؟
بوتفليقة: نعم آجي لهنا يا آغيول
سلال: لا إني أهرب أهرب أهرب أهرب

ولد الهرام هرب وخلاني انا حاصل

توقيع، سعيد بوتفليقة

في 08 ماي 2019 الساعة 55 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss