انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 11 يونيو 2019 الساعة 16:10


خطير.. الإعدام لـ3 ضباط بجهاز المخابرات الجزائرية


الداخلة 24 : وكالات


ذكرت جريدة النهار الجزائرية أن المحكمة العسكرية أصدرت أحكاما بالإعدام في حق 3 ضباط سامين سابقين في مديرية الأمن الخارجي التابع لجهاز المخابرات.

ولم يعط المصدر تفاصيل كبيرة حول خلفيات هذه القضية، لكن أفاد بأن القضاء وجه إليهم تهم تسريب أسرار الدولة والتخابر مع جهات أجنية.

ويوحد من بين المتهمين في القضية، الرئيس السابق لمصلحة المعلومات والتنصت بالأمن الخارجي، إضافة إلى مستشار رئيس المخابرات الخارجية السابق، وكذا نائب رئيس هذه المديرية.

مقابل ذلك، أكدت وسائل إعلم محلية أن التحقيق القضائي العسكري يبقى مستمرا مع مديري جهاز المخابرات السابقين، الفريق محمد مدين، وكذا اللواء عثمان طرطاق، إذ من المنتظز أن يستمع قاضي التحقيق لدى محكمة البليدة إليهما بحر الأسبوع القادم.





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- عندما يكون حكم الاعدام عادل فذلك شيئ. إن المشكل هي المحاكمة الظالمة

المرابط الحريزي

نعلم جميعا كبقية شعوب العالم ان منذ بضعة أيام  (أسبوع تقريبا ) توفي الناشط الحقوقي الدكتور كمال الدين فخار داخل سجن جزائري، وضعه فيه حكام الجزائر. الشيئ الذي يجب تسجيله بالنسبة لحالة الدكتور فخار وأيضا الصحافي تامال، هو انهما لم يرتكبا اية جريمة، بل لم تكون هناك محاكمة عادلة. لا أحد في الجزائر أو عبر العالم يعلم لماذا تم قتل  (إضراب عن الطعام ) هاذين المواطنين  (من طرف عناصر النظام أثناء نواجدهما داخل السجن تحت حماية الظام ) ولا النظام يوضح ما هي التهم الموجهة إليهام. سُجنا لمدة طويلة جدا خارج القانون وخارج مبادئ العدالة كما نعرفها نحن المغاربة في المغرب

رشيد نيني على قيد الحياة يكتب ويكتب، وليس محمد تامالت
تم محاكمة معتقلي إكديم إيزيك بعدالة شفافة أمام كاميرات العالم، ومثل القضاء المغربي والعدالة المغربية لا يوجد حتى 1% منه داخل الجزائر

هذا النظام الخرائري يقتل شعبه ظلما وعدوانا، وليس منذ العشرية السوداء فقط، بل منذ 1962 وحتى منذ 1830 سنة دخول الاستعمار بمساعدة فئة من الخونة في الجزائر  (أسلاف حكام الجزائر، ولاد العاهرات )

النظام الحاكم في الجزائر اليوم ومنذ 1962، مُكوّن من أفراد هم من سلالة الفئة الخائنة التي فتحت أبواب الجزائر للاستعمار، وبهذه الطريقة الطبيعية تلقّوْ او تم تلقينهم الذاكرة الجماعية الاستعمارية. حسب الافراد الذين يتحكمون في الجزائر، فالتاريخ شيئ وما يجب ان يكون التاريخ شيئ آخر. الشعب عندو ذاكرة الاستعمار لكن النظام عندو ذاكرة المجد، اي ان الحاكم الخرائري إستعماري
ومن هنا خاصك تفهم كلشي بكل وضوح

لعل أقوى دليل هذا الاسبوع على هذا هو كيف قام الجنرال الجزّار خالد نزار بضرب شاب جزائري خاطبه كلاميا في مطار أورلي Orly بباريس. حكام الجزائر عندهم حقوق فوق القانون داخل وخارج الجزائر
كيفاش وعلاش؟ سير طلق مني أنا ماشي جزائري، والحمد لله والشكر لله على أنني وُلِدت مغربي  (عاش الملك )

حكام الجزائر  (الحركي ) استعماريون يكرهون العرب والامازيغ والافارقة  (كل ما هو محلي سوى الثروات الباطنية ) وهذا لا يمكن لاحد نفيه، سوى الاغبياء مثل جماعة البوليخاريو

يشعرون بنخوة القوة، إلى ان ينزل عليهم من هو أقوى منهم بضربة أقوى، حينها سيطالبون بمحاكمة عادلة وسيسيلون دموع الندم

الجزائر بلاد العدالة النايمة والحكرة القايمة، هذا هو المشكل. أين هي أدلة المحاكمة العادلة؟ ما هي الجريمة التي تستحق الاعدام يا القايد طالح؟

ولكن حكم الاعدام قد يكون مقبول عندما يكون المعدوم قام بجريمة، وحصل على محاكمة قانونية عادلة. الجزائر ما فيهاش العدالة، وحتى الدستور لا احد يحترمه منذ تأسيس دولة إقليم الجزائر ما بين 18301962

ماكاينش حتى الاستقلال في الدزاير باش تقول ان الحكم كان عادل.. ماكاينش دستور جزائري ، الشعب ماعندوش حقوق الانسان لي عند حتى المجرم المغربي
وشوفو كيف يتم معاملة محتجزي مخيمات لحمادة تحت سيطرة النظام الديكتاتوري الخرائري والفاهم يفهم

الجميع في ذلك البلد لا يملك أية حقوق سوى أعضاء النظام الحركي الخرائري، لا قبايل لا عرب لا تواركة لا بني مزاب.
أين هي منظمات حقوق الانسان؟

الشعب الجزائري مسكين مظلوم

في 11 يونيو 2019 الساعة 13 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss