انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 3 يوليوز 2019 الساعة 11:29


موجات راديوية غامضة من الفضاء تثير حيرة العلماء


الداخلة 24 :


أمر ما وقع بمجرة ما أدى إلى صدور حزمة من موجات راديوية انطلقت بقوة عبر الفضاء لتلتقطها أطباق استقبال على كوكب الأرض، لتبدأ عملية دراسة هذه الموجات الغامضة والتعرف على مصدرها، دون التعرف على سببها بعد!
التقطت أطباق الاستقبال المتعددة التابعة لمصفوفة الاستكشاف الاسترالية ASKAP، والمكونة من 36 جهاز استقبال يصل قطر كلا منها 12 مترا، موجات راديوية غامضة اندفعت بقوة عبر الفضاء.
وتُعد هذه المرة الأولى الذي يتم التقاط هذا النوع من الموجات بمثل هذه القوة أثناء انطلاقها من المصدر، وهو ما سمح للعلماء بتحديده.
وبالرغم من استمرار الموجات لأقل من لحظة، تمكن العلماء من التعرف على مصدرها وهو مجرة تقع على بعد أربعة مليارات سنة ضوئية من كوكب الأرض.
ومن المفترض أن يساهم تحديد الموقع الذي انطلقت منه الموجات في التعرف على مصدر قوتها الشديدة، حيث قالت كيث بانيستر، الباحثة في المؤسسة الاسترالية للعلوم والأبحاث الصناعية، لجريدة العلوم التي نشرت تقريرا عن الواقعة: « نأمل أن تساهم دراسة الظاهرة التي نتعامل معها هنا والتعرف على مدى تنوعها في مساعدة العلماء في تحديد ماهيتها وكيف تقع ».
وبالرغم من الكشف العلمي، يظل الغموض محيطا بهذا النوع من الموجات التي يتم التقاطها من الفضاء، والتي يعتقد بعض العلماء إنها صدى انفجارات كونية ضخمة، إذ تقول اميلي بيتروف، الأستاذة في جامعة امستردام: « لا اعلم إن كنا على قرب من حل غموض موجات راديوية صادرة عن مصادر كونية أم لا، ولكن ما حدث يقربنا من تكوين صورة أكثر اكتمالا ».
وتعود المرة الأولى التي تم التقاط هذا النوع من الموجات الراديوية فيها عبر الفضاء عندما لاحظ عالم الفلك بجامعة ويست فيرجينيا الأمريكية دونكان لورمير، منذ عشرة أعوام ماضية، موجات راديوية دامت لأقل من ثانية في بيانات تم جمعها عبر مرصد باركس الاسترالي الفلكي.
ووفقا لموقع ناشيونال جيوغرافيك، تَشَكَك العلماء في البداية من فكرة أن تكون الموجات صادرة عن مصدر ما في الفضاء، حيث اعتقد البعض بسبب شدة الموجات وقوتها أن يكون المصدر على كوكب الأرض وأن الموجات فقط متنكرة بشكل ما فتبدو وكأنها صادرة من الفضاء.
ولكن مع تكرار وقوع الظاهرة والتقاطها عبر أكثر من تلسكوب، بدأ علماء الفلك السعي وراء مصدر هذا النوع من الموجات الغامضة، لتتعدد النظريات حول مصدرها ما بين تبخر ثقوب سوداء وموت النجوم وانفجارات كونية. إلى أن تمكن علماء الفلك عام 2017 من نسب حزمة متكررة من الموجات لمجرة صغيرة تقع على بعد ثلاثة مليارات سنة ضوئية من كوكب الأرض.





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- كيفاش؟

المرابط الحريزي

السنة الضوئية هي مسافة وليس زمن
السنة الضوئية = مسافة ما بين نجم الشمس وكوكب الأرض

وباش الواحد فينا تكون عندو فكرة واقعية عن مسافة 4.000.000.000 سنة ضوئية، فالانسان لم يستطيع بعد السفر من كوكب الأرض إلى نجم الشمس  (Le Soleil, El Sol ) باية طريقة

وا ضرب ديك المسافة لي ماعمر شي عالم على وجه الأرض إلى يومنا هذا ما تجرأ على التخطيط أو حتى الحلم للقيام بتجربة سفر لمكوك أو قطعة حجر، والو... ضرب ديك المسافة ب 4000مليون أو 4مليارات... يعني مسافة لا يستطيع الانسان تخيلها مهمى حاول

هذا الشي منطقي إلى تخيلنا أن الكون كما يعرفه العلماء إلى حد 2019، ليس له حدود.. لم يستطع أحد بعد ان يقدم حتى نظرية تشير إلى ان الكون له حدود.. كاينة الهضرة ولكن النظريات العلمية زيرو

باقي كانحصلو غير مع السفر لكوكب القمر، وهناك من يجد صعوبة كبيرة في السفر حتى من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي على فوق الكرة الارضية

احتمالات صدور الأصوات في الكون ليس شيئ غريب 100%، فهناك اصطدامات تحدث بين اجزاء مادية  (كواكب صغيرة وانجوم ) والاصطدام بين الأشياء في الكون ينتج عنه صوت... نفس المبادئ الفيزيائية على كوكب الارض إلى مثلا اصطدمت اجزاء مادية فوق سطح البيت، ستسمع صوت الاصطدام

في هذا الخبر يكأنهم يقولون ان مصدر الصوت حدث ذكي... ماشي كائن كايهضر ولكن آلة تبث  (كالاذاعة ) ملف صوتي ما..
لا أعتقد انه كذلك، بل فقط اصطدام أجزاء فلكية، عادة نحن لا نسمع أو لا نستقبل الموجات لمثل هذه الاحداث، غير ان مستوى العلم في سنة 2019 بلغ درجة عالية

اليوم، يمكن للبشر ان ينظر بعيدا في الفضاء و أيضا ان يسمع بعيدا، لاننا عندنا آلات تمكننا من هذا، لا أقل ولا أكثر

لا أعتقد غادي يجيوْا les extraterrestres غدا، والله أعلم

قال سبحانه تعالى:
 ( ( (وَيَسْأَلُونَكَ عنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أمْرِ ربّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ) ) ) ~ صدق الله العظيم

في 04 يوليوز 2019 الساعة 50 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss