انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 6 يوليوز 2019 الساعة 01:57


مظاهرات الجمعة الـ20 في الجزائر وسط دعوات للتصدي “للثورة المضادة”


الداخلة 24 :


تعيش الجزائر على وقع المظاهرات الشعبية المطالبة برحيل جميع رموز النظام السابق منذ 22 فبراير/شباط الماضي.

العديد من التغييرات طرأت على الساحة السياسية الجزائرية، أبرزها استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة من منصبه في 2 أبريل الماضي بعد حكم دام 20 سنة.

أحداث أخرى ميزت الساحتين السياسية والقضائية والمتمثلة في سجن ووضع رهن التوقيف العديد من المسؤولين السياسيين السابقين مثل الوزيرين الأولين السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال.

توقيفات أخرى طالت ضباط جيش سابقين، مثل الجنرال توفيق مدين الذي كان يلقب بـ”رب الجزائر” وبشير طرطاق رئيس المخابرات الجزائرية سابقا والجنرال بن حديد.

توقيفات أخرى طالت عالم الاقتصاد والمال حيث تم حبس رئيس أرباب العمل الجزائريين علي حداد بعد أن حاول الهروب من الجزائر عن طريق تونس، ويسعد ربراب الذي يعتبر من أكبر وأبرز المستثمرين في الجزائر وأفريقيا إضافة إلى أسماء أخرى كانت في السابق مقربة من سعيد بوتفليقة نجل عبد العزيز بوتفليقة الذي يقبع هو الآخر في سجن البليدية.




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss