انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 27 يوليوز 2014 الساعة 00:11


مشروع الداخلة 'باي' يتحدى اتفاقية رامسار الدولية


الداخلة 24 :


    تحظى جهة وادي الذهب لكويرة بواجهة بحرية مهمة تكسب من خلالها رونقا وسحرا يجعلها من اهم مناطق المملكة و اكثرها شهرتا و تميزا فالداخلة اضحت واجهة للمملكة على الصعيد السياحي المرتبط اساسا بالسياحة الشاطئية والتي تحتضن افواج مهمة من شتى انحاء العالم وهي بالمقابل مرتكز اساسي لمجهودات الدولة لضمان راحة وامن السياح هذه الراحة التي ستعود بالنفع لاشك على المملكة عموما والجهة خاصوصا وبالتالي سيغض الطرف وتتم لماطة الازمات التي تتخبط فيها الجهة والتي جعلت رونق وجمالية بحرها شاحبا يرتبط بشكل اساسي في معالجة  هموم ساكنتها في ريادتها مشكل البطالة مرورا بالنقص البنيوي و الايكولوجي للجهة والغياب الذي سيستشف من ندرة المرافق و المتنفسات العمومية فكيف يعقل ان تقام بطولة للعالم في ركوب الامواج على شواطئ مدينة الداخلة وتغيب في المقابل حفاوة استقبال الوفود من خلال فنادق و مخيمات شاطئية

نعم لا يمكن التشكيك في مجهودات الدولة مساهمة في تنمية المجال السياحي تارة و البيئي تارة اخرى لكن تبقى هذه المجهودات في الواقع غير كافية بل الاكثر من هذا وذاك قد تقع المجهودات التنموية  في بعض الاحيان في المحظور من الاتفاقيات والعهود الدولية وبالتالي ما كل بارقة تجود بالماء ، فالدولة المسؤولة الوحيدة عن المشاريع و اعطاء المبادرات للهيئات و الاشخاص في تدبير هذه المشاريع متوخية من ذلك ربط اهداف التنمية مع طموح الساكنة المحلية ومنتخبيها مانحة اياهم مفاتيح هذه المشاريع وهنا سنبحث في طموحات مشروع تم منحه لمجموعة من رؤؤس الاموال بالداخلة استقبلتهم ساكنة الداخلة في الاول بالتبريكات و تصورات خيالية لطموح هذا المشروع والذي يحمل اسم 'الداخلة "باي"  هذا المشروع يتم بناءه حاليا على مدخل المدينة الشمالي بواجهة وادي الذهب

مشروع الداخلة" باي" هو احد المشاريع الذي يتوخى من خلاله جعل واجهة الوادي تنضب بالحيوية و الجمال وإضافة فعالة للمسار التنمويي بالجهة سيحلق بها نحو صفوة المناطق الاكثر جذبا للسياحة وسيرفع بعض الاوصال عن المسؤولين بالجهة من خلال تشغيل عدد كبير من ابناء والعاطلين  بالجهة  فهي بمثابة تحضير تنموي استثماري لمشروع سياحي  لكن تأتي الرياح بملأ تشتهي السفن فهذا المشروع تم التركيز فيه على الشق التنموي دون المرور بالجانب الاهم النظام الايكولوجي

فالقائمين على المشروع  من مجموعة رجل أعمال  و رفقاء الدرب واخص الذكر ببرلماني عن منطقة اوسرد  وهو احد سواعد المجموعة سالفة الذكر والقائمين على المشروع فالغيرة عن المنطقة رمت هذا الشخص في احظان الممنوع وكأننا في تجسيد مشروع سينمائي ، فقد تخلى هذا المنتخب عن اعراض قيمته السياسية والأخلاقية وخاض في بناء المشروع همهم الوحيد تحقيق الشهرة المحلية لضمان برلمانيته مع الساكنة والعالمية لدر الارباح وان كان هذا على حساب النظام الايكولوجي للجهة والواجهة الشرقية لوادي الذهب حيث يوجد المشروع

حاول البرلماني عن منطقة اوسرد في بناءه للمشروع توخي الحذر من منافسيه في الصفقة ليقوم هذا الاخير بطلب الدعم من الزعيم للحملة  لتصفية الحواجز والعوائق التي تحول دون ابرام الصفقة وبعد شد وجذب تمكن هذا الاخير من ابرام الصفقة مع مسؤولي ولاية جهة وادي الذهب لكويرة وفي مقدمتهم الوالي السابق حميد شبار ليدخل هذا المشروع حيز التخطيط في الاول مع مجموعة من الشركات التي بادرت في انجازه دون اعطاء أي ضوابط  او مرتكزات قانونية من طرف صاحب المشروع  وتبدأ معه طموحات العمال و التقنيين والمهندسين في اعطاء تفاصيل وحيثيات بناء المشروع ليتم جلب معدات الحفر و تحريك التربة والردم ضاربا بذلك معاهدة رامسار عرض البحر ومعتمدا على ما تمليه عليه نفسه فغابت بالتالي الركائز القانونية والمعاهدات التي وجب اتخاذها في عملية البناء بحيث ان المنطقة المتواجدة بها المشروع تنضوي ضمن اتفاقية رامسار الدولية فهي معاهدة للحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة ووقف الزيادة التدريجية لفقدان الأراضي الرطبة في الحاضر والمستقبل وتدارك المهام الايكولوجية الأساسية للأراضي الرطبة و تنمية دورها ألاقتصادي الثقافي العلمي و قيمتها الترفيهية ، فشواطئ مدينة الداخلة من بين الشواطئ العالمية التي تنطبق عليها اتفاقية رامسار مع العلم ان جمعية الانوار لحماية البيئة والتنمية قامت بربط الاتصال مع المسؤول عن المشروع وتنبيهه بضرورة احترام بنود وشروط معاهدة رامسار  لكن دون جدوى لتقوم الجمعية بعد ذلك بالقيام بحملة وطنية ضد المشروع اخدت اسم "ماتقيس خليج"

وقد اكدت جمعية الانوار لحماية البيئة والتنمية التزامها بالوقوف امام هذا المشروع الداخلة "باي" وتحديها تعنت القائمين عليه مؤكدة ان المشروع ينتهك بشكل واضح اتفاقية رامسار التي وقعت عليها المملكة منذ ثلاث عقود ويضع خليج وادي الذهب أمام عمليات حفر خطيرة تهدد نظامه الإيكولوجي بشكل خطير،وقررت الجمعية عزمها ربط الاتصال بمختلف الهيئات و المنظمات الوطنية والعالمية التي تنشط في هذا المجال الى ان يتم وقف هدير محركات البناء وضمان سلامة الخليج

 





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- نعم الداخلة باي باي

صحراوي

هذا الموضوع يوضح بشكل دامغ ان مدينة الداخلة ستغادر الحياة في صمت وريبة بدون ان يضع لها كفن او تقام لها جنازة فكل مسؤول سياسي كان او لوبي انتهازي همه الوحيد المصلحة الفردية فهذا المشروع يجسد بشكل قاطع ان شعار جهة وادي الذهب لكويرة الارتزاق فوق اي اعتبار

في 27 يوليوز 2014 الساعة 40 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- عجبا

مهتم

شيئ جيد و جميل ان نقوم بلفت اﻻنتباه الى بعض اﻻختلاﻻت التي يمكن ان تؤثر على خليج وادي الدهب الدي يعتبر كنز هده الجهة و الداخلة خصوصا لكن بحيادية وبعيدا عن الحسابات السياسية اداكان الهدف فعلا هو الخوف على الخليج.

في 27 يوليوز 2014 الساعة 18 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- observation

santa fanka

ملاحظةجدهامة,على ضفة الوادي بمخيم مسافر يوجد منزل,ومالك هدا المنزل قام بتسييج هدا المنزل,وسيج معه البحر على العلم ان هدا المكان يعرف توافد المصطافين من اعطى الحق لهدا المترامي على البر و البحر


في 27 يوليوز 2014 الساعة 35 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- kayna

driss

OUI BI MOKHAYAM MOSSAFIR AY LKOMPING HAYTO ISTAGHALA SAHIB MANZIL DIFAN NAHR 9AMA BI TASYIIJIHA FI AL ACHH OR ALMADYA MIMA HARAMA 3LA 3IBAD LLAH TANAZOH WA SIBAHA WA ALKOL SAMIT WA SAKIT

في 27 يوليوز 2014 الساعة 44 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- البيئة و الأرض ارث الاجيال القادمة

مراد علي

لطالما وجهت اصابع الاتهام لمجموعة من المستثمرين المحليين و غير المحليين حول انتهاكات صارخة للبيئة خصوصا بجهة وادي الذهب كون هذه المنطقة تمثل الصورة الجمالية للطبيعة بكامل عذريتها, بيد ان المسؤولين و المهتمين بهذا النوع من الاخطار البيئية لم تظهر لهم اية ردود افعال تجاه مثل هذه الخروقات. و على اية حال فالمنطقة تشهد وعي لا نظير له فيما يخص المجال البيئي و الاخطار المترتبة عن الخروقات و الجرائم البيئية, هذا اضافة الى تكتل المنظمات و الجمعيات المهتمة بهذا المجال ضد هذه الاختلالات و التصدي بحزم لها. من منظور شخصي, اظن ان الامر يتعدى كونه مشاريع استثمارية فردية تغفل ببرائة عن موضوع مهم كالبيئة, بل الموضوع يتجاوز ذلك بكثير حيث يرى المتتبع للشان المحلي ان وراء كل مشروع مدمر للبيئة مجرمين بيئيين يجب تقديم شكاوى جماعية من طرف المنظمات و الجمعيات و كذا المواطنين للقضاء ليبث في الأمر, و حسب علمي فالامر في حيز النقاش و يتم تداوله بشكل قوي بين مجموعة من الناشطين في المجال. نسأل الله التوفيق لمثل هذه المبادرات التصحيحية, علنا ننعم بمنطقة خالية من العيوب و الشوائب البيئية. والسلام.

في 27 يوليوز 2014 الساعة 32 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- lm39OL

hassan

الله ارضي عليك,أنشر يا الداخلة24

في 28 يوليوز 2014 الساعة 57 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss