انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 1 غشت 2014 الساعة 14:07


نقطة تحتسب لرجال الأمن بالداخلة


الداخلة24: أمزيان مصطفى

بعد كثرة الشكايات على مراكز الشرطة بالداخلة,ذكرمصدر موثوق للداخلة24 ان الفرقة القضائية التابعة لأمن الداخلة ,قد قامت بمجموعة من التحريات والابحاث حول السرقات والمخدرات فباغثت مجموعة من المشرملين بأحد المنازل بحي المسيرة ، فتمكنت من إلقاء القبض على مجموعة من الاشخاص مدججين بالأسلحة البيضاء  برفقة فتيات   وبحوزتهم  بعض المخدرات.

ولايزال البحث جاري لكشف مقرات أخرى تخصص لهدا الغرض, فحسب قول المصدر إن الشرطة تشن حملة لتطهير المدينة  بعد تفشي مظاهر السرقة والتشرميل...

 





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- فكيك

متتبع

كيف لنا أن نطلب من الشرطة القضائية أن تقوم بدورها في محاربة الجريمة،
وهم لايكسبون الا سيارة واحدة وعناصر البحث والتحري المعتمد عليهم في انجاز المساطر وخصوصا إذا تعلق الأمر بوضع أشخاص مشتبه فيهم تحث الحراصة النظرية والوقت محدود في 24 ساعة احيانا تمدد الى48 ساعة يكون الضابط أو المفتش ملزم باحترام الوقت.وهاذا يجعل في صفوص رجال الأمن ارتباكا كثيرا مع قلتهم.وأصبح كثير من رجال الشرطة القضائية بالمغرب والداخلة على الخصوص يسلكون الأمور بسبب الشكايات الكيدية والمنظمات الحقوقية التي تتدخل في بعض الأحيان تدافع عن المجرمين وهاذا الشيئ الذي شجع على الجريمة.
رجال الأمن عندما يواجهون مجرم حامل لسلاح الأبيض وطبعا لم يستسلم لهم الا بالمواجهة وهاذه المواجهة قد تكون احيانا دموية وتحسبها المنظمات الحقوقية وبعض لفضوليين على رجال الامن على أنهم ينتهكون حقوق الإتسان.وبالرجوع الى القضية التي حلت بها لجنة أمنية بالداخلة لازال أثرها السلبي على رجال الشرطة القضائية.والتي كان سببها رجل محسوب على رجال الأمن (حارس أمني ) كان يشتغل مع رجال الشرطة القضائية كعون.ومع مرور الأيام بدأت حركات الحارس الأمني تتغير وبدأ يتدخل في أشياء بعيدة عنه وخصوصا الحركات الصبيانية في اللباس المعصور وتحليق رأسه بطريقة لبراهش. قرروا ابعاده عن مصلحة الشرطة القضائية،الشيئ الذي لم يرضيه وقام واتفق مع أحد المعتقلين بتهمة الإتجار في المخدرات.بوضع شكايات كيدية متتابعة كل من موقعه ضد أحد ضباط الشرطة على انه يبدد المحجوزات.
من هنا نقول أن رجال الأمن هم في حاجة لمن يحميهم من الشكايات الكيدية من طرف اامجرمين،

في 01 غشت 2014 الساعة 22 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- نعم مع تطهير الشرطة وإنصاف النزهاء منهم

المجدوب

عندما يقصى الشرطي من الاجازة ولايعوض بشكل جيد عن الساعات الاضافية ولايهتم براحته وأسرته ,فإن ذلك ينعكس على مردوديته الميدانية , من ينصف الشرطي في تحرير المخالفة لشخصية ما , من ينصفه عند حوادث الشغل ,وبالخصوص الحالة النفسية ومخلفاتها ,فالداخلة بعيدة ,ولا بد من إحداث نادي ترفيهي للشرطة,,,,,,,,,,,,,,,,,

في 01 غشت 2014 الساعة 49 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الى فكيك المتتبع

الملالي

لماذا اخترت اسم هذا الربوع من المملكة التي نقل اليها الموظف الحقير المشهود له بالكفاءة في سوء السيرة والسلوك وايذاء الغير اما انت فقد نهجت هذا الاسلوب دفاعا عن نفسك لانك من ضمن المتورطين في ملفات الفساد بامن الداخلة الشخص الذي نقل الى فكيك نعم وفعلا كان يستحق اكثر من هاته العقوبة لكن هناك من كانوا وراء الحاقه بالشرطة القضائية بالرغم من انه حارس امن وهنا لانحتقر اي رجل من رجال الشرطة فميدان عمله بعيد عن المصلحة المذكورة اما عن فضحه لبعض التصرفات بهذا المصلحة كان يجب ان يقوم بذلك في حينه لا ان ينتظر حتى يتم ابعاده من المصلحة للاسباب التي ذكرها السيد المتتبع اللباس وطريقة الحلاقة والتبرهيش واضيف له ان الامر يتعلق بشخص ش....... ان لم يعلم فقد كان هذا المتهور لعبة في يد بعض المسؤولين ان لم يكن العكس واصبح يملي عليهم رغبته في العمل بعض لمصالح واختار منها الشرطة القضائية كي يدعي بطريقته الصبيانية انه مفتش شرطة وفي بعض الاحيان ضابط او عميد انها قمة الاستهتار بجهاز الامن بالمدينة اما الضابط المشار اليه بالتعليق بالفع حسب مايروج فانه متورط في العديدمن التجاوزات ومنذ التحاقه بدوره بالشرطة القضائية بدات تظهر عليه علامات الثراء من خلال حسابات بنكية حسب مايروج وعقارات بمراكش والداخلة انه ليس الحمل الوديع المظلوم بل لهيد في تدهور الحالة الامنية بالمدينة و...... و....... و..... والسلام

في 01 غشت 2014 الساعة 20 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- هنيئا لشرطة مدينتنا الجميلة

مواطن

لايسعنا في هده اللحظة الا ان يقف سكان الداخلة دوي الضمائر الحية وقفة اجلال وتقدير للمجهودات التي تبدلها المصالح الامنية في خدمة الوطن والمواطن

في 03 غشت 2014 الساعة 42 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- مدينة الداخلة تحتضر

مواطن

حقيقة بات من البديهي أن تصل مدينة الداخلة إلى ما وصلت إليه الآن فيما يخص صفوف الأمن الوطني من خروقات وتكاسل في أداء واجبهم المهني فقد أضحى الهم الوحيد لبعض المسؤوليين الأمنيين هو جني المال عبر التورط مع أصحاب المخدرات فمقابل التستر عنهم يدفعون لهم المال لكن الله سبحانه و تعالى يمهل ولا يهمل فسرعان ما انفضح أمرهم مما دفع بلجنة أمنية إلى القيام بزيارة إلى مدينة الداخلة للتحري في الأمر فأين هو ضميركم المهني أيها الشرطيون مع الأسف كم من رجل أمن وقع في فخ مسؤولين أمنيون عبر تلفيق التهم لهم ظلما فقط من أجل ترحيلهم من مدينة الداخلة مع أنهم كانوا يؤدون عملهم على أحسن وجه و بدل ترقيتهم تم تنقيلهم إلى مدن أخرى و إبعادهم عن أسرهم مما خلف لهم آثار نفسية حادة نذكر على سبيل رجل الأمن الكفيء قاسم لب،وكذا عميد الشرطة حميد والقائمة طويلة بالفعل ما وصلت إليه هذه المدينة شيء مؤسف لابد من الرجوع إلى ملفات رجال الامن القديمة لعلها كانت الحقنة التي ستحيي مدينة الداخلة.

في 05 غشت 2014 الساعة 32 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss