انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 23 يونيو 2015 الساعة 01:00


المرأة العاملة ومعاناتها مع العمل ورمضان والاسرة


الداخلة24:

 

كما لايخفى على احد ان بالداخلة  كباقي المدن المغربية المراة تشكل رقما مهما بسوق الشغل بالفلاحة والمعامل والادارات وغيرها ...., وعليه:
إذا كانت مشقة شهر رمضان المعظم تقتصر لدى بعضنا على الجوع والعطش، أو العمل فى ظل درجات حرارة مرتفعة لساعات معينة من النهار، فالمعاناة البالغة تقع على المرأة العاملة، والتى لا تقتصر معاناتها على مشاق الصيام أو التزاماتها الوظيفية، بل تتسع الدائرة لتشمل جميع الأعباء المنزلية التى تتضاعف خلال شهر رمضان، وبعضهن يواصلن العمل ليلاً ونهاراً من أجل الإعداد للإفطار حتى وقت السحور.
تواجهها المرأة العاملة معاناة في رمضان وهي عدم تمكنها من توافق مهام عملها ومواعيد عودتها إلى المنزل وإعداد طعام الإفطار الذي يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين،::

وأمام هدا الضغط دفع دفع بعض النساء إلى تجميد الطعام لعدم وجود الوقت الكافي في رمضان، وعدم وجود عاملة مساعدة في المطبخ نسبة للظروف الإقتصادية ، إلى جانب عدم قدرة بعض السيدات على التفنن في الأصناف مع كثرة طلبات الأسرة واستقبال الضيوف، ما زاد من الإقبال على المجمدات من إيدامات ومعجنات وحلويات.

انه في ظل وجود أساس للمرأة العاملة ودورها الأكيد في المساهمة بشكل ملحوظ في بناء المجتمع وتقدمه تجد ان المرأة كعادتها متفوقة باقتدار في ممارسة دورها كعاملة ومسؤولة وتراس محوري من تراس المجتمع الحالي لهذا تجد المرأة تمارس أدوارها ببراعة فائقة كمربية لأبنائها بالتعليم تمارس دورها كمعلمة وكذلك ممارسة دورها كعاملة وهذا يكسبها أهمية كبيرة لدورها مؤثرة في المنظومة الاجتماعية والأسرية كزوجة وأم وعاملة ومعلمة ،وبهذا يتم بنجاح باهر عمل المرأة في أداء أدوارها المختلفة في الحياة على كل الصعد بذكاء ومهارة في التأثير الاجتماعي في المستقبل محليا ووطنيا,.

 

 




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss