انضم لنا

إشترك معنا


البحث

أضيف في 20 ماي 2013 الساعة 07 : 11


المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- و تتمر الحكاية

الطنجوي

و الله من يسمع هذا الكلام يعتقد أن تلاميذ الداخلة يقضون حصصهم المدرسية كأطفال اليبان
من المؤسف أن الخطاب التعتيمي و التوهيمي ما يزال سائر المفعول .لا أمل في التغيير اذن .و كيف للتغيير من سبيل و قطاع التعليم مستنقع فساد كبير بامتياز تكالبت فيه على مصالح الأطفال شبكة من الاداريين و الأساتذة و النقابات .هل في علم السيدة المديرة أن هناك من الأطفال من لم يستفد حتى من 10 بالمئة من الحصص الدراسية المقررة .؟ و هل تعلم أن هناك تلاميذ يرسلهم آباءهم الى المدرسة لكن المعلمين يبقونهم خارج الحجرات الدراسية بدعوى أنهم بلداء فيقومون عوض الدراسة بأعمال التنظيف و البستنة في تواطؤ صارخ بين الادارة و المعلمين ؟ هل تعلم كذلك أن هناك من الأساتذة و المعلمين من يتغيب متى شاء أو يتصرف في جدول كما شاء, تحت غطاء المدراء الفاشلين و الذين يعتمذون على المستفيدين من هذا النوع من الريع في شد عضدهم و مساندتهم عند الحاجة ؟ هل تعلم السيدة المديرة أن ميزانية المدارس الابتدائية منذ 2009 تم صرفها بشكل لا قانوني و بمكر و خداع . فلا جمعية و لا مجالس و لا أندية مما تحدثت عنه .
أما فيما يخص الجوانب البيداغوجية فلا أعرف كيف يحلو للمسؤولين التحدث عن الجودة دون معيار أو مقياس . كيف تكون الجودة في غياب حياة مدرسية مركزها الطفل .
ان المتتبع لحال التعليم بمنطقتنا يخرج بخلاصة مفادها أن ثمة ميثاق خيانة بين الادارة و الاساتذة عنوانه  ( اتركوني ما تركتكم  ) .
و هذا راجع بالأساس الى انعدام الضمير و التراخي المرضي و الانانية و الجشع .

في 21 ماي 2013 الساعة 14 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- نتمنى طلعتك االميمون لمؤسستنا والهمس لك عن واقع اللغة الامازيغية .

شكري. لطهي

نرفض خطاب الييئيس و النظرة السودية للواقع التعليمي.
لا ننكر المجهودات المبدولة للرقي باللغة والثقافة الأمازيغية بالجهة واشادة المسؤولين بكل المبادرات في هدا الاتجاه.
ويبقى الامل معقود أن تولي لهده اللغة مزيد من الاهتمام بتوفير القواميس والوسائل

في 23 ماي 2013 الساعة 27 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- تحية للاطار الأمازيغي شكري

أمة الله

بسم الله الرحمان الرحيم . هذا المدعو الطنجوي اما أنه مريض أو مختلا عقليا او معقدا نفسيا و إذا لم يخني حدسي فقد عرفته ...هو شخص معقد من الأساتذة و الأستاذات . انه دائم الانتقاد لا يعجبه العجب يغار من الأخ شكري الذي حصل على اطار أستاذ اللغة الأمازيغية .وفق توافقات معينة و بخدماته لفائدة قائد الأركسترا ....أنه يكيل الاتهامات المجانية دون دليل دامغ . حتى أنه اتهم أستاذ اللغة الحية بالنصب على المتعلمين بجمع ثلاثة آلاىف درهم من جيوبهم الصغيرة على حد زعمه باعتباره الاستاذ الأوحد في تلك المادة العجيبة .
فهل يصدق عاقل طرهات شخص يشكو خيبات متوالية فتتحول عنده الى عدوانية . يجب أن لا يصدق أحد هذا الطنجوي و لنقل له دعنا و شأننا هذا ان كنت فعلا رجل تعليم أم ان كنت من قطاع آخر فنقول لك من بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة .

في 23 ماي 2013 الساعة 17 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الحنين الى طنجة جعل نطرتك قاتمة.

شكري لطهي

مقاربتك للواقع التعليمي بالجهة مغلوطة وفيها الكثير من التجني،ويغلب عليها الطابع الشخصي والمرضي وتغيب عنها النظرة العلمية المحايدة.
نكاد نجرم ان سكان طنجة يتميزون بالفضاضة وانت استثثناء عرضي.
أعمال. اليستنة لها أممية في التعريف بالييئة الطييعية وتقريب التلاميد من طرق حمايتها .
اما كعادتك تراقب الؤسسات وتشن حملة بالوكالة على مؤسستنا التربوية من أجل الترقي السريع.
قال أحدهم الوطنية فضيلة الفاسدين ،فانت تركب على الوطنية لتبخيص مجهوداتنا.

في 24 ماي 2013 الساعة 08 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الفيديو
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق